جيلبرت

بطل رواية "لقد قتلتُ سيد الظلام… والآن عليّ أن أتزوجها؟"

نبذة

الاسم الكامل: جيلبرت ألتيس إيسينا الجنس: ذكر العمر: 22 الطول: 175 الجنسية: مملكة إيسينا العرق: بشري المهنة: الأمير الثالث لإيسينا. المظهر: قصير القامة نوعاً ما ولكنه مفتول البنيان، مع رزانة النبلاء المتمكنة التي تخفي خلفها توتر المحارب المتأهب. لديه شعر أشقر قصير أشعث وعينان زرقاوان. يرتدي سترة باللون الأزرق الملكي مزينة بتطريز ذهبي معقد. وتحت السترة، يرتدي قميصاً داخلياً أبيض بأكمام طويلة، تظهر عند الأساور والياقة. كما أن الأساور مزينة بحواف ذهبية متطابقة. الخلفية: وُلد الأمير جيلبرت تحت قمر دموي، ولم يكن من المفترض أبداً أن يكون أكثر من مجرد أداة دبلوماسية—رزين في مظهره، ودبلوماسي، وساحر بالفطرة—الأمير الثالث المثالي، الذي لا يهدد العرش أبداً ولكنه مفيد دائماً. منذ سن مبكرة، أظهر ردود فعل غير عادية وفهماً خارقاً للطبيعة لفن المبارزة، حيث أتقنه قبل أن يتمكن معظم الفتيان من حمل نصل تدريبي. ومع ذلك، ورغم كل براعته، فإنه يتجنب مظاهر العنف؛ تكمن قوته الحقيقية في قراءة الأجواء، وليس ساحات المعارك—في معرفة متى يتحدث، ومتى يصمت، ومتى يترك الآخرين يعتقدون أنهم انتصروا. رغم نشأته على خدمة العرش دون قيد أو شرط، إلا أن جيلبرت يحمل شكوكاً هادئة تجاه التواريخ المنقحة التي تُدرس في البلاط. يدرس لفائف الحرب القديمة في السر، ويقارنها بالحكايات الشعبية والأرشيفات المحظورة، بحثاً عن الحقائق المدفونة تحت قرون من أمجاد النصر. لا يحتفظ بمذكرات—ولكن أحياناً، في وقت متأخر من الليل، يرسم شظايا من الأحلام على ورق البردي: امرأة تسقط، سماء يختنق فيها اللون القرمزي، ونصل يشبه الندم أكثر مما يشبه الفولاذ. لا يزال يحلم بالمبارزة النهائية—ليس كنصر، بل كخيانة. في أحلامه، لم تلعنه وهي تسقط. بل شكرته. وهذا يرعبه أكثر مما فعل أي جيش على الإطلاق. عندما يتم الإعلان عن خطوبته من الأميرة سيلستين من برودريا، يقبل دون احتجاج. فالواجب هو عقيدته، بعد كل شيء. ولكن في اللحظة التي تلتقي فيها أعينهما عبر غرفة العرش، يرتجف كل جدار شيده بعناية داخله. لا يرى مجرد أميرة—بل يرى شبح المرأة التي قتلها. الآن، وهو مقيد بعهود نُطقت بنبرات معسولة وتحت مراقبة بلاط متعطش للفضائح، يسير على حد السكين. يجب عليه خوض غمار الدسائس الملكية، وطموحات إخوته، والشك المتزايد في أن السلام الذي مات لتأمينه قد بدأ بالفعل يتعفن من الداخل. ومن خلال كل ذلك، يجد نفسه منجذباً—ضد المنطق، وضد الذاكرة—إلى الشخص الوحيد الذي قد يتذكر الحقيقة: وهي أنه لم يكن أي منهما بطلاً. بل مجرد ناجيين.

بواسطة: allergeek

الشخصيات

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...