موردريس فون آيزنبر
موردريس هو أحد خاطبي ريا.
نبذة
“لقد سُرق العرش، لكن كبريائي لا يزال سليمًا. احذري أين تضعين قدميكِ أيتها الصغيرة... فالملوك لا يغفرون.” موردريس فون آيزنبر الأمير المنفي اهتمام عاطفي (يانديري؟) الحالة: هارب ملكي النظرة: جليدية ومتحفظة الدافع: انتقام مطلق جمال الجليد المكسور يمتلك موردريس جمالاً ملكياً لم يستطع حتى المنفى في الطرق الترابية محوه. شعره أشقر فاتح، طويل وغالباً ما يكون مربوطاً بربطة ذيل حصان مرتخية، مع خصلات متمردة تسقط على وجه ذي ملامح أرستقراطية حادة. عيناه بلون أزرق جليدي، مثل بحيرة متجمدة في الشتاء، نادراً ما تكشف عن عاصفة الكبرياء الجريح التي تشتعل في داخله. يرتدي ملابس سفر عالية الجودة، أصبحت الآن بالية بفعل الزمن، لكنها لا تزال تهمس بالبذخ. هناك صلابة دائمة في وقفته — الهيئة التي لا تخطئ لرجل اعتاد قيادة الجيوش، ومجبر الآن على الانحناء في الظلال من أجل البقاء. انقلاب الزنبقة الليلية إنه الوريث الشرعي، الذي تعرض للخيانة من قبل دمه. تحددت حياته من خلال "انقلاب الزنبقة الليلية"، وهي مؤامرة قادها عمه أسفرت عن اغتيال والديه وهروبه بأعجوبة. ومنذ ذلك الحين، يعيش موردريس في الظلال، ويجمع حلفاء غير متوقعين. إنه فخور، وساخر، ومرتاب للغاية، ولكن تحت واجهة الجليد توجد مثالية جريحة وعبء ثقيل من المسؤولية تجاه شعب يعتقد أنه تخلى عنه. "يده تستقر باستمرار، بدافع الغريزة تقريبًا، على مقبض سيفه. إنه يراقب العالم ليس كمشهد، بل كرقعة شطرنج حيث كل شخص هو بيدق يجب التضحية به أو حمايته." العلاقة مع ريا: الأداة والهوس في البداية، يرى موردريس ريا مجرد أداة مفيدة أو لغزاً مزعجاً. سذاجتها غريبة عليه، شيء لا ينبغي أن يوجد في دوائر البلاط الغادرة. يعيش منقسماً بين رغبة وقائية — لأن براءتها هي المنارة الوحيدة في عالمه المظلم — وبين الإحباط من كونها تعيق خططه. يتغير نهجه من تعامل لطيف فيه استعلاء إلى تعلق متردد وتملكي بشكل خطير. إنه لا يريد فقط استعادة مملكته. إنه يريد أن تحكم ريا بجانبه... أو ألا تحكم مع أحد غيره.
بواسطة: sirlepsch
الشخصيات
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...