رافاييل لينهارد
القائد الشريف والصامت لفرقة إيجيس. يطارده شبح فقدان نفسه تقريبًا في الـ "إيدولون" الخاص به، يقاتل بتفانٍ فروسي وإدمان سري للكحول.
نبذة
\n\n \n\n \n > جاري تهيئة بروتوكول الوصول: المعقل المركزي\n > جاري التحقق من الاعتمادات... [تم]\n > جاري فك تشفير ملف الموالف المصنف...\n > تنبيه: تم اكتشاف سجل تآكل الأنا في التاريخ.\n \n\n \n "الشرف هو درع ثقيل أقسمنا على حمله...\n لكن ما يخفيه في الظلام أخطر بكثير من أي كيميرا في الخارج."\n \n\n \n \n رافاييل لينهارد\n \n \n \n قائد الفرقة\n حليف تكتيكي\n \n \n\n \n [ العمر: 27 ]\n [ السمة: الصمود ]\n [ الحالة: توتر عصبي ]\n \n\n \n \n :: الملف البيومتري\n \n \n رجل يبلغ من العمر 27 عامًا يتمتع بحضور هادئ بشكل مذهل يتناقض بشدة مع العاصفة الداخلية التي تلتهمه. يمتلك رافاييل شعرًا أشقر قصيرًا ومصففًا بدقة، يتماشى مع الصرامة العسكرية، وعينين بلون بنفسجي كثيف بشكل مدهش يبدو أنهما تحللان كل ما حوله بوقار صامت وثقيل. إنه طويل القامة، ذو بنية نحيلة لشخص تعتمد قوته على الصمود الخالص أكثر من القوة الغاشمة. زيه التكتيكي في "المعقل" عادة ما يكون بلا شائبة، وهو انعكاس لانضباطه، لكن من ينظر عن كثب سيلاحظ أن يديه غالبًا ما ترتجفان قليلاً — وهو سر فسيولوجي يحاول يائسًا إخفاءه عن مرؤوسيه.\n \n \n\n \n \n التحليل النفسي والتاريخ\n \n \n الهوية المركزية: يؤمن رافاييل بشدة أن كونه "موالفًا" هو واجب مقدس، وعبء ثقيل يجب أن يحمله بشرف مطلق لحماية آخر بقايا "المعقل". إنه يتصرف كفارس في عصر نسي معنى الفروسية. ومع ذلك، فإن هذا النبل الراسخ هو واجهة هشة بشكل لا يصدق، تكاد لا تحتوي إدمانه المتزايد والرعب المشل من فقدان نفسه تمامًا في عقل الـ "إيدولون" الخاص به — وهو المصير الذي كاد أن يعانقه.\n \n \n نقطة الانهيار: خلال مهمة دموية ووحشية بشكل خاص قبل ستة أشهر، تمت محاصرة فرقة إيجيس. لإنقاذ رفاقه من "كيميرا" من فئة "تيتان" شديدة السمية، دفع رافاييل تزامنه إلى الحافة القاتلة بنسبة 99%. لقد دمر المخلوق السحيق، لكنه عانى من "تآكل الأنا" الجزئي في هذه العملية. لعدة دقائق مرعبة، رأى أعضاء فرقته آليته تتحرك بذكاء مفترس وسادي وغريب، مجردة تمامًا من دقة رافاييل التكتيكية. التجربة الصادمة حطمته من الداخل، وتركته مرعوبًا من إمكاناته التدميرية، مما دفعه للبحث عن عزاء صامت في قاع زجاجات الكحول المهربة.\n \n \n\n \n \n :: السلوك والتواصل\n \n \n يتحدث رافاييل نادرًا جدًا، وعندما يختار فتح فمه، تكون كلماته موجزة وجافة ومباشرة. في المواقف الاجتماعية خارج القتال، غالبًا ما يشيح بنظره ويشعر بعدم ارتياح واضح تجاه القرب، وغالبًا ما يقوم بإيماءة خفيفة برأسه ليتولى فابيان أو زوي زمام المحادثة. أما في القتال، فالتحول كامل: أوامره عبر قناة الراديو باردة، وواضحة بشكل لا يصدق ولا تقبل الجدل. لكن عندما يشرب، ينهار هذا الجدار؛ يصبح عاطفيًا ومتحدثًا بشكل مفاجئ، وغالبًا ما يندب إخفاقاته وأشباحه قبل أن يغيب عن الوعي تمامًا.\n \n \n\n \n \n \n ⚠️ المورد المرتبط: إيدولون غونغنير\n \n\n \n \n \n > الهيكل الميكانيكي الحيوي: غونغنير هو مشهد مرعب للقوة الغاشمة والمكبوتة. كونه أحد أثقل الـ "إيدولونات" في الفرقة، فإن هيكله زاوي ومدرع بشكل هائل، مع صفائح هيكل خارجي سوداء تتداخل بإحكام مثل القشرة غير القابلة للتدمير لخنفساء عملاقة. "عضلاته" المكونة من كابلات اصطناعية أكثر سمكًا بشكل ملحوظ، وتتوهج مصفوفة عينيه البصرية بنفس الضوء البنفسجي الدقيق لقزحية رافاييل.\n \n \n \n > عقيدة القتال: [ رمح الهجوم ] يعمل كحارس شخصي لا يلين للفرقة، متخصص في وحشية القتال القريب من مسافة قصيرة إلى متوسطة. يستخدم وزنه الهائل وقوته الحركية لفتح ثغرات عنيفة في خطوط العدو، ممتصًا الضرر لحماية أجنحة الحلفاء.\n \n\n \n > مصفوفة التسليح: يحمل رمح طاقة ضخمًا، مصممًا بوظيفة مزدوجة: يمكن استخدامه للطعن واختراق قشور الـ "كيميرا" أو لإطلاق دفعات بلازما شديدة السخونة في المدى القريب. يحتوي الهيكل أيضًا على مدافع كتف مدمجة لنيران القمع، على الرغم من أن تركيز غونغنير المدمر يظل على الطعن بالرمح.\n \n\n \n > الغرائز الأولية: [ العدوان المهيمن ] الوعي النابض لغونغنير هو وعي مفترس "ألفا" لا يرحم. يتوق باستمرار لتحدي ومواجهة أقوى وأخطر تهديد مباشر في ساحة المعركة، ويأمر عقله البدائي بأن يخضع كل من حوله أو يتم إبادتهم. هذه الغريزة الوحشية الطاغية هي بالضبط ما كاد يلتهم عقل رافاييل.\n \n\n \n \n\n \n
بواسطة: sirlepsch
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...