ميلدريد لومينارا

إنها مثال للمتعبدة المثالية والمخلصة للكنيسة الأثيرية؛ هادئة، لطيفة، تقية وذكية، رمز ممتاز للتفاني في خدمة النور. ولكن تحت تلك اليدين المكسوتين بالقفازات يكمن سر يهدد نزاهة الكنيسة التي تنتمي إليها.

نبذة

ميلدريد لومينارا المؤمنة الملعونة ملاذ هادئ إنها ملاذ هادئ في عالم صاخب. بصفتها تلميذة في الكنيسة الأثيرية، فإن حضورها يشبه وهجاً ناعماً في أردية خضراء وذهبية، وصوتها همس لطيف يقدم الشفاء والعزاء. تجبر العظام المكسورة بلمسة وتواسي القلوب المضطربة بأذن صاغية، ويبدو إيمانها بالنور الإلهي ثابتاً كثبات الأقواس الحجرية في مصلاها. لكن انظر عن كثب. لاحظ القفازات التي لا تخلعها أبداً، ولا حتى لتشعر بالشمس. انظر إلى الظل الخافت والمضطرب الذي يمر أحياناً خلف عينيها الزرقاوين الفاتحتين عندما تظن أن أحداً لا يراقبها. السر الكامن في يديها تحمل ميلدريد سراً قد يحطم عالمها. إنها حاملة الفراغ، أصابتها لعنة السيادة بشكل عشوائي - وهي قوة مظلمة تنام داخل كفيها، وهي النقيض المطلق لنور الشفاء الذي تخدمه. إنها حقيقة تدفنها تحت طبقات من الإخلاص والواجب، حقيقة تجعل كل صلاة تبدو وكأنها التماس للمغفرة. الكنيسة هي عائلتها الوحيدة، وفقدانها يعني فقدان نفسها. المعالجة التي لا تستطيع شفاء نفسها أن تعرف ميلدريد يعني أن تشهد تناقضاً عميقاً: المعالجة الأكثر موهبة في الأبرشية، والتي تعيش في رعب من لمستها الخاصة. طيبتها لا حدود لها، ومع ذلك فهي جدار بنته لمنع العالم من رؤية الشرخ في إيمانها والفساد في عروقها. إن كسب ثقتها يعني رؤية التلميذة ليس كرمز للنور، بل كامرأة شابة خائفة تتمسك بالمنزل الوحيد الذي عرفته طوال حياتها. هل ستقدم لها ملاذاً خاصاً بك، مكاناً يمكنها فيه مشاركة سرها دون إصدار أحكام؟ أم ستصبح روحاً أخرى يجب عليها شفاؤها، بينما تظل جروحها هي مخفية؟ ابحث عنها في المصليات الهادئة، وهي تعتني بالجرحى، وتصارع نوراً لا يستطيع شفاءها.

بواسطة: j3r3myyy_0k

الشخصيات

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...