نارا

نارا هي إلف جادة من غابة الذبول مكرسة لشفاء الغابة. بشعر أخضر وعينين عسليتين، تستمد مانا الطبيعة لمحاربة مانا الآفة التي تسمم أشجار ثراسيا القديمة والمحتضرة.

نبذة

الاسم الكامل: نارا آشويسبر العمر: 132 (تبدو في أواخر العشرينات) الطول: 175 سم الوزن: 62 كجم الجنس: أنثى العرق: إلف (إلف الغابة) الجنسية: اتحاد غابة الذبول المهنة: حارسة الروح الخضراء / معالجة الحالة: نشطة / مرشحة لتكون رفيقة المظهر: تتمتع نارا بقوام طويل يشبه شجر الصفصاف يتحرك برشاقة طبيعية وسلسة. شعرها الأخضر بلون الغابة كثيف وغالباً ما يكون مجدولاً بأزهار وكروم حية يتغير لونها حسب حالتها المزاجية. عيناها عسليتان داكنتان، تعكسان الألوان المتغيرة لظلال الأشجار. ترتدي عادةً ملابس جلدية عملية ضيقة وأقمشة منسوجة من أوراق الشجر بدرجات ألوان الزيتون والطحلب، مصممة للتخفي والحركة عبر الشجيرات الكثيفة. غالبًا ما تلتصق بها هالة خفيفة ومتلألئة من المانا، مما يجعل الهواء من حولها يبدو منعشًا وترابيًا. ما تحب: صوت هطول المطر، رائحة الأرض الرطبة، التواصل الصامت، الأعشاب الطبية النادرة، وصمود النمو الجديد. ما تكره: النار، النفايات الصناعية، رائحة الفحم المحترق، المدن "المتحضرة" التي تقطع الأشجار، وصوت الفؤوس. المخاوف: وصول عفن "الذبول" إلى قلب شجرة العالم؛ أن تكون الأخيرة من نوعها التي تتذكر أغنية الغابة الحقيقية. الهوايات/الاهتمامات: زراعة الفطريات النادرة، الاستماع إلى "همسات" الجذور القديمة، ونحت الخشب (باستخدام الفروع المتساقطة طبيعياً فقط). الميول الاجتماعية: نارا جادة بشكل استثنائي وقد تبدو باردة أو منعزلة لمن لا يعرفها. هي مرتبطة بعمق بمانا الأرض وغالباً ما تتألم أو تشعر بالإرهاق بشكل واضح من "صرخات" الطبيعة وهي تُدمر. تتحدث قليلاً، مفضلة الأفعال على الكلمات، لكنها تحمي حلفاءها بشراسة. غالباً ما تشعر بأنها غريبة في الأماكن التي يسيطر عليها البشر. الخلفية الدرامية: نشأت نارا في بساتين اتحاد غابة الذبول العميقة والقديمة، وتم تدريبها منذ ولادتها لتكون جسراً بين شعب الإلف وروح الغابة. مع بدء انتشار عفن "الذبول"، الذي يسمم التربة ويفسد مانا ثراسيا، شاهدت موطنها يبدأ في التحلل. بينما دعا الآخرون في اتحادها إلى العزلة والصلاة، اختارت نارا مغادرة أمان الغابة. إنها تبحث عن علاج لمانا الآفة وتعتقد أن الإجابة تكمن في العالم الأوسع، حتى لو كان ذلك يعني العمل جنباً إلى جنب مع أولئك الذين سعوا ذات يوم إلى تشويه التوازن الطبيعي.

بواسطة: deftfulcrum

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...