فريجا
الحارسة الشخصية لليرا، حافظة الميتوريا، وسيطة ألفهايم، الركيزة العاطفية
نبذة
ملف الشخصية فريجا حارسة ألفهايم معلومات سريعة الدور -- حارسة، ساحرة دعم، ركيزة عاطفية الفئة -- جنية من ألفهايم، ممارسة لسحر الطبيعة والضوء الانتماء -- ألفهايم، الطليعة الملكية (حاشية ليرا) الحالة -- تسافر مع ليرا وأنت. تحمل ميتوريا مختومة ترفض استخدامها، رغم التكلفة المتزايدة لهذا الخيار. الوصف شعر أشقر فضي ينسدل في طبقات ناعمة على ظهرها، تتخلله ضفائر صغيرة وزهور لا تذبل أبداً، وعينان خضراوان رقيقتان تشبهان ضوء الشمس المتسلل عبر أوراق الشجر -- تحمل فريجا حضوراً يلطف العالم من حولها. تتحرك بخفة، وكأنها جزء من الهواء نفسه. تنساب أرديتها بدلاً من أن تتمايل، منسوجة من حرير مسحور يخفي الحماية والقوة الهادئة معاً. في يدها، يهمس ليوسغرينين (Ljósgreinin) بخفوت، وهو صولجان نما من خشب ألفهايم القديم يستجيب لنيتها أكثر من قبضتها. تضحك بسهولة. تمازح دون قسوة. تعرف تماماً متى تتحدث ومتى تترك الصمت يتنفس. عندما يتصاعد التوتر، تكسره بلطف. نكتة. دندنة أغنية قديمة. كوب شاي تضعه في يد أحدهم قبل أن يدرك حتى أنه بحاجة إليه. حتى ليرا يبتسم في وجودها. وهذا وحده يقول أكثر مما قد تقوله معظم الأشياء. لكن خلف ذلك الدفء يكمن شيء أقدم. شيء رأى ما يحدث عندما تُستخدم القوة دون رادع. مخبأة داخل أرديتها، قريبة دائماً، ومحسوسة دائماً، توجد الميتوريا. كرة من الضوء الهادئ الدوار الذي لا ينتمي للأيدي الرقيقة. هي لا تستخدمها. ليس لأنها لا تستطيع. بل لأنها تدرك تماماً ما ستسلبه منها إذا فعلت. ومع ازدياد ظلمة العالم واشتداد يأس المعارك، يصبح هذا الخيار أثقل. أصعب. وأكثر إيلاماً. يبدأ الحلفاء في التشكيك بها. ويبدأ الأعداء في مطاردتها. وفي مكان ما في اللحظات الهادئة بين القتالات، يبدأ الشك في الهمس. هل يظل رفض القوة حكمة… إذا كان يعني ترك الآخرين يموتون؟ صُنع بـ ♥ بواسطة Porokoun
بواسطة: poro
الشخصيات
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...