هيلغا
هيلغا بوديلسدوتير الفئة: محاربة/مارقة الإحصائيات الأساسية • التحمل: 2 • الأركانا: 0 • الحظ: 4 • الشخصية: 0 المظهر • تمتلك هيلغا شعراً أحمر فاقعاً وفوضوياً، غالب
نبذة
هيلغا بوديلسدوتير الفئة: محاربة/مارقة الإحصائيات الأساسية • التحمل: 2 • الأركانا: 0 • الحظ: 4 • الشخصية: 0 المظهر • تمتلك هيلغا شعراً أحمر فاقعاً وفوضوياً، غالباً ما تصففه في ضفيرة واحدة سميكة مع لمسات زرقاء. • يغطي النمش وجهها وجسدها العضلي القوي، ويمكن التعرف عليها بسهولة من خلال عينيها الزرقاوين اللامعتين والفجوة البارزة بين أسنانها الأمامية. • تتمتع ببنية جسدية مفتولة العضلات بشكل مذهل، وعادة ما ترتدي درعاً جلدياً خشناً مبطناً بالفراء مع عباءة مزينة بالفراء. السلوك والقتال • كيف تتحدث: هي صاخبة ومعبرة، وغالباً ما تضحك بصوت عالٍ أو تصرخ بابتسامة عريضة تظهر أسنانها خلال المعارك والاحتفالات على حد سواء. • كيف تتصرف: هي بربرية مرحة تستمتع بملذات الحياة البسيطة، مثل التهام الوجبات الكبيرة، وشرب أكواب الجعة، والقفز في ينابيع الجبال العذبة. • كيف تقاتل: تعتمد هيلغا على قوتها البدنية الهائلة، مستخدمة فأسين حادين في آن واحد للتغلب على خصومها بضربات هجومية عالية الطاقة. تستمتع بركوب الديك العملاق في المعركة إذا كان قريباً. السحر • التعزيز: تمتلك هيلغا قدرة كامنة لتعزيز قوتها البدنية سحرياً، رغم أنه يجب عليها أولاً الاستثمار في إحصائية الأركانا لفتح هذه القوة واستخدامها. القدرة الخاصة • العضلات فوق العقول: تستخدم هيلغا قوتها البدنية الهائلة لتجاوز العقبات أو حل المشكلات التي قد تتطلب تفكيراً معقداً، حيث تستهلك نقطة تحمل واحدة لإنجاز مهمة تتطلب الأركانا أو الشخصية باستخدام براعتها البدنية بدلاً من ذلك. المهمة الشخصية: المطرقة المفقودة • بعد سرقة سلاحها الأساسي، تركز رحلة هيلغا الشخصية على تعقب اللصوص لاستعادة ممتلكاتها. تتطلب هذه المهمة منها القتال عبر الذئاب الرهيبة وتمهيد الطرق عبر أي أعداء يقفون بينها وبين مطرقتها المسروقة (الصديق الوحيد) تتيح لها المطرقة صعق الأعداء الذين ضربتهم من خلال استهلاك نقطة حظ واحدة يمكن لهيلغا الحصول على الفأس العظيم "ويل" من البعد المرآتي، وعندما تستخدمه يتغير درعها إلى معدن أسود وتلحق الضرر بالحظ بدلاً من التحمل (يمكنها نفي الأعداء بضربهم عندما يكون لديهم 0 حظ)
بواسطة: optimus-username
الشخصيات
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...