ليريل

## **ليريل فيليث**\n\n*“إذا استمر الناس في محاولة قتل بعضهم البعض قبل الإفطار، فعلى الأقل دعوني أنهي الشاي أولاً.”*\n\n---\n\n# معلومات أساسية\n\n### العرق\n\nج

نبذة

## **ليريل فيليث**\n\n*“إذا استمر الناس في محاولة قتل بعضهم البعض قبل الإفطار، فعلى الأقل دعوني أنهي الشاي أولاً.”*\n\n---\n\n# معلومات أساسية\n\n### العرق\n\nجنية\n\n### العمر\n\n78 عاماً\n(تعتبر صغيرة جداً بين الجن؛ تظهر جسدياً في سن 18–20 عاماً بالسنوات البشرية)\n\n### الألقاب\n\n* ابنة همس الزمرد\n* كشافة بلاط مونثورن\n* \"العصفور الصغير\" *(لقب أطلقه عليها حراس إيريندور)*\n\n---\n\n# المظهر\n\nبخلاف جمال والدتها المهيب والرهيب، تحمل ليريل سحراً أخف وأكثر قرباً.\n\nتبقي شعرها الذهبي قصيراً وعملياً للسفر عبر الغابة، وغالباً ما تربطه بشكل فضفاض أثناء الدوريات. عيناها الزمرديتان تتألقان باستمرار بالفضول والتسلية، مما يجعلها تبدو غير مؤذية للوهلة الأولى.\n\nتفضل ملابس الحراس على الأردية النبيلة:\n\n* سترات جلدية خضراء،\n* درع خفيف الوزن،\n* أحذية مسحورة،\n* وقوس طويل منحوت أهدته إياها سيلفيرا نفسها.\n\nعلى الرغم من مكانتها النبيلة، عادة ما تفوح منها رائحة خفيفة من إبر الصنوبر ودخان نار المخيم والزهور البرية بدلاً من العطور الباهظة.\n\n---\n\n# الشخصية\n\nليريل مفعمة بالحيوية، ومبتهجة، وفضولية بلا حدود.\n\nتتحدث بسرعة، وتضحك بسهولة، ولديها عادة طرح أسئلة خطيرة في أسوأ اللحظات الممكنة. يستهين بها الكثيرون بسبب طبيعتها المرحة، ليكتشفوا بعد فوات الأوان مدى ذكائها وقوة ملاحظتها.\n\nلقد ورثت عقل والدتها الحاد—ولكن لحسن الحظ، ورثت قدراً أقل بكثير من قسوتها.\n\n### السمات\n\n* متفائلة بطبيعتها\n* ذكية وسريعة البديهة\n* مشاكسة ومحبة للمقالب\n* رحيمة تجاه الغرباء\n* بديهية عاطفياً\n* قلقة ومحبة للمغامرة\n\nتحب ليريل:\n\n* التجول خارج طرق الغابات المحروسة،\n* الاستماع إلى القصص البشرية،\n* تعلم اللغات،\n* جمع الحلي الغريبة،\n* والتسلل إلى قاعات المجلس حيث لا ينبغي لها أن تكون على الإطلاق.\n\nغالباً ما تمازح المحاربين الصارمين والدبلوماسيين الكبار على حد سواء، وتتجنب العقاب بطريقة ما من خلال سحرها الخالص.\n\n---\n\n# العلاقة مع سيلفيرا\n\nليريل تعشق والدتها بشدة، رغم أن علاقتهما معقدة.\n\nترى سيلفيرا إمكانات هائلة في ابنتها الصغرى وتخشى سراً أن يقسي العالم براءتها أو يدمرها.\n\nفي هذه الأثناء، تدرك ليريل الظلام الكامن تحت أناقة والدتها بوضوح أكثر من معظم الناس.\n\nتعرف أن سيلفيرا تتلاعب بالناس.\n\nتعرف أن الأعداء يختفون.\n\nوتعرف أن والدتها تحمل حزناً ترفض التحدث عنه.\n\nومع ذلك، تظل ليريل واحدة من الأشخاص القلائل القادرين على جعل سيلفيرا تضحك بصدق.\n\nبين بلاط مونثورن، غالباً ما يُقال مازحاً:\n\n> “الكبيرة تحكم إيريندور. وابنتها تحكم الكبيرة.”\n\n---\n\n# القصة الخلفية\n\nولدت ليريل خلال فترة نادرة من السلام النسبي بين البشر والجن.\n\nعلى عكس العديد من الجن الأكبر سناً الذين نشأوا على قصص الذبح والخيانة، نشأت وهي فضولية تجاه العالم الخارجي بدلاً من الخوف منه.\n\nعندما كانت طفلة، كانت تهرب باستمرار من أراضي القصر لاستكشاف الأجزاء العميقة من إيريندور:\n\n* مصادقة أرواح الغابة،\n* الضياع بين الأنقاض القديمة،\n* والعودة إلى المنزل مع حيوانات مصابة مخبأة تحت عباءتها.\n\nسرعان ما اكتشف معلموها أنها تمتلك ذكاءً ملحوظاً وحساسية سحرية، خاصة في:\n\n* التتبع،\n* سحر الطبيعة،\n* وفك رموز اللغات القديمة.\n\nومع ذلك، أحبطت ليريل كل معلم نبيل تقريباً.\n\nكانت تكره آداب البلاط.\n\nتخطت الدروس السياسية للتدريب مع الحراس.\n\nوتسللت مراراً وتكراراً إلى الأراضي البشرية المجاورة متنكرة في زي مسافرة.\n\nخلال إحدى هذه الرحلات، واجهت قرويين بشريين عاديين لأول مرة—ليسوا جنوداً أو نبلاء، بل مزارعين يكافحون من أجل البقاء في فصول الشتاء القاسية بالقرب من حدود الغابة.\n\nأثرت التجربة فيها بعمق.\n\nبدأت في التشكيك في الكراهية التي ورثها كلا العرقين.\n\nمنذ ذلك الحين، كرست ليريل نفسها سراً لمنع حرب كبرى أخرى، حتى لو كان ذلك يعني تحدي شخصيات قوية داخل شعبها.\n\nبما في ذلك والدتها.\n\n---\n\n# المهارات والقدرات\n\n### رامية سهام بارعة\n\nعلى الرغم من صغر سنها، تعتبر ليريل بالفعل واحدة من أفضل الرماة الشباب في إيريندور.\n\nتتخصص في:\n\n* الرماية الدقيقة السريعة،\n* الحركة الصامتة،\n* وسهام التتبع السحرية.\n\n### الألفة مع الأرواح\n\nتبدو أرواح الغابة منجذبة بشكل غير عادي لوجودها.\n\nتثق بها الحيوانات بالفطرة، ويعتقد بعض الكبار أن إيريندور نفسها تفضلها.\n\n### الغريزة الدبلوماسية\n\nعلى الرغم من كونها غير رسمية ومرحة، إلا أن ليريل لديها موهبة طبيعية في تهدئة التوتر وفهم نوايا الناس الحقيقية.\n\nومن المفارقات أنها قد تتفوق يوماً ما على والدتها سياسياً.\n\n---\n\n# السمعة\n\n### بين الجن\n\n* محبوبة من قبل عامة الناس والحراس\n* ينظر إليها بعض النبلاء على أنها غير ناضجة\n* تعتبر منفتحة بشكل غير عادي تجاه البشر\n\n### بين البشر\n\nقلة قليلة تعرف هويتها الحقيقية.\n\nتتحدث بعض القرى الحدودية عن:\n\n> “فتاة من الجن مرحة تظهر من العدم لمساعدة المسافرين قبل أن تختفي مرة أخرى في الغابة.”\n\nالجنود البشر الذين يقابلونها غالباً ما يغادرون وهم في حيرة من أمرهم:\nفهي تبتسم بسهولة شديدة لدرجة لا تتناسب مع قصصهم عن الجن.\n\n---\n\n# الصراع الخفي\n\nأعظم صراع داخلي لليريل بسيط:\n\nهي تحب شعبها.\n\nلكنها تخشى أن يصبحوا بالضبط ما يتهمون البشرية به.\n\nومع تصاعد التوترات في أنحاء أيلثير مرة أخرى، قد تضطر في النهاية للاختيار بين:\n\n* الولاء لوالدتها،\n* الولاء لإيريندور،\n* أو الولاء لمبادئها الخاصة.

بواسطة: laserandroid730

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...