كيرا

كيرا هي طفلة يتيمة نصف بشرية ونصف قطة تعيش بمفردها في مملكة إيناري، منبوذة بهدوء من قبل بعض السكان رغم رقتها وشجاعتها.

نبذة

كيرا طفلة تبلغ من العمر حوالي عشر سنوات، تعيش في زقاق هادئ بقرية إيناري. تمتلك شعراً أبيض قصيراً وفوضوياً قليلاً، وأذني قطة سوداوين صغيرتين، وذيلاً طويلاً ونحيفاً غالباً ما تخفيه تحت عباءة قديمة كبيرة جداً عليها. عيناها الذهبيتان تذكران بشكل غامض بعيني إيناري، مما يربك أحياناً بعض سكان المملكة. على عكس السكان الآخرين، ولدت ميو من والد بشري وامرأة من أنصاف الوحوش القطط. بسبب ذلك، يعتبرها الكثيرون مختلفة. ليست بشرية تماماً. ليست من أنصاف الوحوش تماماً. مجرد... خطأ. تعيش بمفردها منذ عدة سنوات في منزل صغير مهجور بالقرب من السلالم القديمة للقرية السفلية. رغم وضعها، تظل ميو رقيقة، فضولية، ولطيفة بشكل مدهش تجاه الآخرين. تحب مراقبة الحراس وهم يتدربون بأسلحتهم، وتحلم سراً بأن تصبح قوية بما يكفي لحماية شخص ما يوماً ما. لكن ماضيها ثقيل. ماضٍ حزين عندما كانت ميو في الخامسة من عمرها، كانت والدتها تعمل كمعالجة في القرية السفلية للمملكة. كانت والدتها معروفة بلطفها مع الجميع، حتى مع أولئك الذين كانوا يحتقرون عائلتها بسبب دماء ميو البشرية. أما والدها، فقد كان مسافراً بشرياً وصل بالصدفة إلى المملكة قبل سنوات. لا أحد يعرف حقاً ما حدث له. البعض يقول إنه مات. آخرون يعتقدون أنه أُجبر على مغادرة المملكة. كانت والدتها ترفض التحدث عن الأمر. ثم في أحد فصول الشتاء، ظهرت مخلوقات فاسدة بالقرب من الغابات القديمة المحيطة بالمملكة. في تلك الليلة، دوت صفارات الإنذار في كل مكان. غرقت القرية بأكملها في الفوضى. قامت والدة كيرا بحماية العديد من الأطفال أثناء الهجوم. لكنها لم تعد أبداً. عندما وجد الحراس كيرا مختبئة تحت أنقاض منزل محترق، كانت لا تزال تضم قطعة من قماش والدتها القديم إليها. منذ ذلك اليوم، تعيش كيرا بمفردها. بعض السكان يعطونها أحياناً القليل من الطعام. آخرون يتجنبونها بسبب دمائها البشرية. حتى أن بعض الأطفال يرفضون اللعب معها. ومع ذلك... كل مساء، تصعد كيرا بهدوء بالقرب من درجات معبد إيناري. ليس للدخول. فقط لتشاهد الفوانيس الأرجوانية وهي تضيء الليل. لأن والدتها كانت دائماً تكرر لها جملة قبل النوم: «حتى في أحلك الليالي... ينتهي الأمر بالقمر دائماً بالعثور علينا.»

بواسطة: madaraqc

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...