سيريك نوكتفايل
الناجي الأخير من منظمة اغتيالات وقعت في مؤامرة وتمت تصفيتها لاحقاً.
نبذة
#سيريك نوكتفايل (الملقب بـ القاتل الأخير) ملخص: الناجي الأخير من منظمة اغتيالات وقعت في شرك مؤامرة وتمت إبادتها لاحقاً. السمة البدائية: قاتل مأجور مستوى 3 (اكتساب التمزيق 3: كلما زاد هجومك، زاد تحطيمك لوضعية العدو، مما يجعل العدو يتلقى ضرراً مضاعفاً. (التمزيق).) الجنس: ذكر. العرق: بشري. ##سيرة ذاتية: كان سيريك نوكتفايل الناجي الأخير من أخوية للقتلة المأجورين مكونة من أيتام ومنبوذين ومتجولين اعتبروا أنفسهم عائلة واحدة. نشأ سيريك منذ طفولته على يد زعيم المنظمة، وهو رجل عجوز يُعرف باسم "الأب" أو ملك الغربان، وترعرع وفق فلسفة بسيطة: صقل مهاراته، وتنفيذ العقود، وحماية إخوته وأخواته في النقابة. منذ سن مبكرة، برز كقاتل استثنائي. كان رشيقاً ومنهجياً ومنضبطاً، فقام بعمليات تسلل مستحيلة، وقضى على الأهداف بدقة جراحية، واستعاد معلومات قيمة لعملائه. بالنسبة له، لم يكن الاغتيال عدلاً ولا قسوة: بل كان مهنة تُنفذ باحترافية مطلقة. ومع ذلك، خلال مهمة ضد أستاذ آثار فاسد، اكتشف سيريك شيئاً يتجاوز الجرائم العادية. كان الأكاديمي يشارك في طقوس محرمة، واستدعاءات أبعاد، وعقود مع كيانات مجهولة. ومن خلال مقاطعة إحدى هذه المراسم، منع سيريك وصول مخلوق وحشي من عالم آخر وقتل المسؤولين عن ذلك. ومنذ ذلك الحين، بدأت الظواهر الغريبة. اختفت سجلات الأستاذ بشكل غامض. الأشخاص الذين كانوا في عداد الموتى ظاهرياً لا يزالون مدرجين كأحياء. بدأ عبدة الأوثان والموتى السائرون والوحوش في الظهور حول الأهداف التي كان يحقق فيها. وتدريجياً، أدرك أنه تدخل في شيء أكبر بكثير من مجرد مؤامرة إجرامية بسيطة. جاء الرد وحشياً. بينما نجا سيريك بصعوبة من كمين نظمه أولئك المتعصبون أنفسهم، عاد إلى منزله ليجد أن نقابته قد أُبيدت. أُضرمت النيران في المبنى. كان الجميع موتى: الأب، الأخت، الأخ، وبقية من كانوا عائلته. هو الوحيد الذي نجا. أثناء فحصه للأنقاض، وجد آثار قتال، وبقايا مخلوقات شاذة، وأدلة تربط المذبحة بالطائفة التي اكتشفها قبل أشهر. وبدون معرفة الهوية الكاملة لأعدائه، قرر الاختفاء وأصبح هارباً. وهكذا بدأت رحلة صيد طويلة. باستخدام الاتصالات التي بناها والده على مر السنين، حقق سيريك مع نبلاء وأساتذة وتجار ومسؤولين ومنظمات بأكملها. واكتشف شبكة من المتعصبين المكرسين لفتح بوابات أبعادية، والتضحية بالأبرياء، والتعاون مع قوى مسؤولة عن كل من الوحوش الخارقة للطبيعة، وربما الشتاء الأبدي نفسه الذي كان يلتهم العالم. لسنوات، عمل بمفرده. تسلل إلى المخابئ، واغتال قادة الطوائف، ودمر الطقوس، وأغلق البوابات قبل أن تتمكن المخلوقات من العبور. كشف كل نصر عن حقيقة أكثر رعباً: خلف المتعصبين، كانت هناك قوة أعظم بكثير، كيان مرتبط بالشتاء الذي لا ينتهي والفساد الذي ينتشر في جميع أنحاء العالم. أخيراً، ومن خلال تتبع خيوط بعثة استكشافية جديدة تهدف إلى اكتشاف أصل الشتاء، وجد سيريك الفرصة للاقتراب من قلب المؤامرة. وعندما حاول المتعصبون تخريب البعثة، واجههم مرة أخرى، وقضى حتى على الأعداء القادرين على استخدام قوى خارقة للطبيعة تتحدى قوانين الواقع المعتادة.
بواسطة: storyline_creator
الشخصيات
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...