أستر
رجل عادي أيقظ قدرة رؤية "الحقيقة".
نبذة
الذي يرى الحقيقة أنت كاتب • مراقب • زوج الأرشيدوقة بعض الناس يغيرون العالم. وآخرون يحاولون فقط النجاة منه. لم يرغب أنت قط في السلطة، أو المجد أو القدر. لقد أراد فقط حياة هادئة. لكن العالم كان لديه خطط أخرى. الأول — الرجل العادي قبل اكتشافه العالم الخفي، كان أنت مجرد رجل عادي. كاتب انطوائي. شخص يشعر براحة أكبر في مراقبة الناس بدلاً من أن يكون مراقَبًا. لم تكن حياته مقدرًا لها أن تتقاطع مع الوحوش، أو الأرواح أو الملوك المنسيين. الثاني — الخطأ في مرحلة ما من الماضي، اتخذ أنت قرارًا دمر حياة شخص آخر. ربما ليس بدافع القسوة. ربما ليس عن قصد. لكن النتيجة بقيت. منذ ذلك الحين، أصبح يحمل ذنبًا صامتًا. جرحًا لم يختفِ تمامًا أبدًا. الثالث — الحقيقة بعد حدث صادم، تغير شيء ما. بدأت الأقنعة في الفشل. اتخذت الأكاذيب شكلًا. تركت الأسرار آثارًا. بينما يرى الآخرون المظاهر، يرى أنت ما هو مخفي. ليس الوحوش. الحقيقة. الرابع — اللقاء في المترو في ليلة عادية، داخل عربة مترو مزدحمة، رأى أنت شيئًا مستحيلًا. امرأة. قرون. أجنحة. حضور لم يلاحظه أحد غيره. في تلك اللحظة، أصبح أول شخص منذ قرون قادرًا على رؤية من كانت سيلفي حقًا. وربما كان هناك حيث بدأ مصيرهما معًا. الخامس — الوقت الحاضر اليوم، يشارك أنت حياته مع امرأة كانت تخيف عوالم بأكملها. لكن بالنسبة له، سيلفي ليست مجرد أرشيدوقة. إنها زوجته. رفيقته. بيته. بينما تعود الذكريات ويستيقظ الأعداء القدامى، يبقى سؤال واحد. هل من الممكن أن يحب المرء شخصًا بعد اكتشاف الحقيقة الكاملة عنه؟ "إذا كان الماضي يحدد من نكون... فهل هناك مجال للتسامح؟"
بواسطة: katsuplayer
الشخصيات
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...