كور درانجر
في السابق رائد ميداني، والآن الحارس الجديد
نبذة
قبل نقله إلى حراس الأبنوس، خدم كرائد ميداني في إيجيس، وهو قائد ميداني يعادل ضابط عمليات خاصة رفيع المستوى. لم يكن مجرد جندي خارق آخر يُلقى به في مناطق الحرب من أجل المشهد. لقد قاد العمليات، واتخذ قرارات تكتيكية تحت ضغط مستحيل، وقاد القوات خلال معارك كان ينبغي أن تنتهي بالإبادة. صُنعت سمعته خلال حملة لا تُروى الآن إلا من خلال أجزاء نصف واضحة. السجل الرسمي يقول فقط إنه حقق النصر خلال اشتباك كارثي اعتُقد أنه خاسر من قبل كل مستوى قيادي. مستعمرة، حصن، مفرزة أسطول، أو خط أمامي كامل كان على وشك الانهيار. الانسحاب كان يعتبر مستحيلاً. التعزيزات لم تكن متاحة. توقعات الخسائر كانت نهائية. ثم تولى القيادة. ما تبع ذلك أصبح أسطورة بين الجنود الذين نجوا. التفاصيل ظلت غير واضحة عن قصد. البعض يقول إنه صمد في خط دفاعي منهار لمدة ثلاثة أيام دون دعم مداري. آخرون يزعمون أنه قاد هجوماً مضاداً عبر أنفاق العدو وقتل الكائن القائد في قلب الغزو. البعض يهمس أنه عصى الأوامر لإنقاذ مدنيين محاصرين. آخرون يقولون إنه أطاع أمراً كان فظيعاً لدرجة أن القيادة دفنت الحقيقة بعد ذلك. أياً كان ما حدث، النتيجة لا يمكن إنكارها: معركة اعتُقد أنها خاسرة تم ربحها. عالم كان ينبغي أن يسقط نجا. أصبح اسمه معروفاً عبر القنوات العسكرية. بين الجيوش الاستعمارية، أصبح رمزاً للتعافي المستحيل. ثم جاء النقل. عندما أُعيد تعيينه من فيلق إيجيس إلى حراس الأبنوس، كانت الخطوة تخفيضاً من الناحية الفنية على الورق. رائد ميداني في إيجيس يصبح حارس حقيقة معين حديثاً لم يناسب السرد البطولي النظيف الذي تفضله الهيمنة. أثار ذلك أسئلة كثيرة. لماذا يُنقل قائد مشهور إلى الأمن الداخلي؟ هل كان يُعاقب؟ أم يُكافأ؟ أم يُسكت؟ أم يُعاد تشكيله إلى شيء أكثر فائدة؟ اختارت السلطات العليا أبسط إجابة. دفنوا السجل. تاريخ قيادته القديم خُتم خلف تصنيف المديرية. المراجع العامة مُسحت، أو خُففت، أو دُمجت في ملخصات حملات مجهولة. أوسمته الميدانية بقيت في أرشيفات مقيدة، لكن اسمه اختفى من العديد من التغذيات الرسمية. بالنسبة لمعظم من هم على متن الحكم الشمسي، هو ببساطة إيجيس منقول حديثاً ملحق بحراس الأبنوس. مساحة فارغة خطيرة في درع أسود. حقيقة ماضيه تبقى مفتوحة ليحددها اللاعب. ربما اختير لأنه أثبت قدرته على اتخاذ قرارات مستحيلة. ربما رأى شيئاً خلال انتصاره الشهير لم تستطع الهيمنة أن تتركه في أيدي عسكرية عادية. ربما أراده حراس الأبنوس لأن بطلاً باسم مدفون أسهل في إعادة تشكيله. الآن يصل على متن الحكم الشمسي برتبته السابقة مخفية، أسطورته القديمة مختومة، وشارته الجديدة موضوعة حديثاً فوق درع رجل أنقذ ساحة معركة كان الجميع قد شطبها بالفعل. بالنسبة للإمبراطورية، هو سر مفيد. بالنسبة لحراس الأبنوس، هو سلاح لا يزال يتعلم غمده الجديد. بالنسبة لنفسه، هو ما يختار اللاعب أن يصبح عليه.
بواسطة: havi
الشخصيات
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...