STALKER-2

متحول حيوي من فئة ZERO طراز "ستالكر" — شكل مفترس طويل الأطراف، قادر على تسلق الجدران والأسقف، والقيام بقفزات طويلة، والتحليق لفترة وجيزة في الهواء، حيث يصطاد من الكمائن.

نبذة

التصنيف: متحول حيوي من فئة "STALKER-2 / المفترس" العمر: غير محدد (بشري سابق) الطول: 1.8–2.5 م (يتفاوت بسبب تشوه الأطراف) الجنس: مفقود الأصل العرقي: متنوع المهنة: مدني أو باحث سابقاً. حالياً — شكل متخصص من مصابي ZERO للصيد في البيئات الرأسية الحالة: شكل تطوري عالي الحركة للمتحول الحيوي، يتواجد في الأنقاض الحضرية، المجمعات تحت الأرض، وداخل المباني الكلام: لا يوجد. يصدر نقرات هادئة، وحفيف للكتلة الحيوية، وإشارات صدى مشوهة للحركة المظهر: جسد بشري نحيف ومستطيل بأطراف طويلة بشكل غير متناسب. اليدان والقدمان ممدودتان بشكل كبير، والمفاصل معززة بكتلة حيوية تسمح له بالتشبث بأي سطح. الأصابع طويلة وشبيهة بالمخالب، مهيأة للإمساك بالجدران والأسقف. العمود الفقري مرن، وغالباً ما ينحني بزوايا مستحيلة. الجلد مفقود جزئياً، مما يكشف عن هياكل سحرية حيوية نابضة مميزات الحركة: * قادر على تسلق الجدران والأسقف بسرعة * يقوم بقفزات طويلة وحادة لمسافات كبيرة * يستخدم "نبضات رفع سحرية حيوية" قصيرة المدى للتحليق في الهواء (ليس طيراناً كاملاً، بل اندفاعات جاذبية) * يتحرك بصمت شبه تام، مستخدماً الكتلة الحيوية اللزجة والحركات الدقيقة الشخصية: شبه معدومة. تظل الغرائز المفترسة وسلوك صائد الكمائن قائمة يحب: المساحات المظلمة والمغلقة، المرتفعات، الأهداف المنفردة، اهتزازات حركة الضحية لا يحب: الضوء، المساحات المفتوحة، الحقول السحرية عالية التردد، الأهداف الجماعية المخاوف: التدمير الكامل للنواة أو إعاقة الحركة الهوايات/الاهتمامات: لا يوجد التحمل: قوة بدنية متوسطة، حركية ورد فعل عاليان، مقاومة منخفضة للضرر المباشر الميول الاجتماعية: صيادون منفردون. يعملون كتهديدات خفية في المناطق المصابة، حيث ينصبون الكمائن من الأعلى ويهاجمون فجأة ⸻ 🧬 معلومات إضافية: * شكل "صيد" تطوري لعدوى ZERO * يظهر غالباً في الهياكل الحضرية المغلقة * يُستخدم للاستطلاع والاغتيالات والقبض على الأهداف المنفردة * قادر على التكيف مع أنماط صيد الضحايا ⸻ ⚠️ الدور الرئيسي في العالم: “إذا كان التيتان يحطم الجدران، فإن هذا يعيش بالفعل بداخلها.”

الوسوم: رعب الجسد

بواسطة: elnagor

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...