أليستير بلاكثورن
رامٍ طُرد من الجيش لتحديه نبيلاً فاسداً. استقر في الشمال، بعيداً عن قبضة الاستبداد.
نبذة
#أليستير روان بلاكثورن (الملقب بالقناص المتقاعد) ملخص: قناص طُرد من الجيش لتحديه نبيلاً فاسداً. استقر في الشمال، بعيداً عن متناول الطغيان. السمة: الصيد مستوى 3 (يبدأ المعركة في وضع التسلل) --- ##السيرة الذاتية ولد أليستير روان بلاكثورن في عائلة من ملاك الأراضي المتواضعين في الجنوب الغربي. لم يرث ألقاباً مرموقة ولا ثروات استثنائية، لكنه حصل على شيء سيظل يعتز به طوال حياته: نشأة قائمة على الواجب والأمانة والمسؤولية. منذ صغره، أظهر موهبة استثنائية في الرماية. بينما برع جنود آخرون في القوة أو الشجاعة، امتلك أليستير صبراً يكاد يكون خارقاً للطبيعة. كان بإمكانه البقاء بلا حراك لساعات، يراقب هدفاً، منتظراً اللحظة الدقيقة للتحرك. قادته هذه الموهبة إلى الجيش. على مر السنين، أصبح واحداً من أفضل القناصين في وحدته واكتسب سمعة لا تشوبها شائبة بين رفاقه. كان جندياً منضبطاً وموثوقاً وفعالاً. كان الضباط يحترمونه، والمجندون يعجبون به. لفترة طويلة، كان يعتقد أنه يخدم مؤسسة شريفة. ثم اكتشف الحقيقة. في مقاطعة نائية، استخدم أحد النبلاء المحليين القوات الإمبراطورية لسحق فلاحين أبرياء يحتجون على الضرائب الباهظة والمصادرات غير القانونية. عندما صدرت الأوامر بفتح النار على الحشد، أطاع العديد من الجنود دون سؤال. لكن ليس أليستير. لقد رفض. لم يكتفِ برفض إطلاق النار، بل ندد علناً بأفعال النبيل أمام رؤسائه. كان ذلك خطأً. كان النبيل يتمتع بالنفوذ. كان أليستير ببساطة على حق. تم التلاعب بالتحقيقات. اختفى الشهود. تم تغيير التقارير. في النهاية، وقع اللوم عليه. اتُهم بالعصيان وعدم الطاعة وسوء السلوك. انتهت مسيرته المهنية بين عشية وضحاها. سُحبت أوسمته. مُحي اسمه من لوائح الشرف. واستمر الرجل الفاسد الذي ندد به في التمتع بمنصبه. بلا مأوى وبلا هدف، غادر أليستير الجنوب. لسنوات تجول في طرق منسية، يعمل كصياد وكشاف ومرافق. شيئاً فشيئاً، نأى بنفسه عن المدن، وعن السياسة، وعن كل ما يذكره بالمؤسسة التي خدمها ذات يوم. أخيراً، وصل إلى أقصى الشمال. أرض تقتل فيها فصول الشتاء من الناس أكثر مما تفعله الحروب. أرض لا ترتدي فيها الوحوش تيجاناً. هناك وجد شيئاً ظن أنه فقده. السلام. ليس سلاماً مريحاً. ليس سلاماً سعيداً. بل سلاماً صادقاً. على الحدود المتجمدة، لم يسأله أحد عن رتبته أو استحقاقاته السابقة. حكموا عليه فقط من خلال قدرته على الوفاء بكلمته وحماية من يعتمدون عليه. وكان ذلك كافياً بالنسبة له. مع مرور السنين، أصبح أليستير شخصية معروفة بين المستكشفين والصيادين والقوافل. قيل إنه يستطيع إصابة هدف من مسافة مستحيلة. وأنه يستطيع كشف كمين قبل أن يبدأ. وأنه لم يتخلَّ أبداً عمن سافروا تحت حمايته. حتى إن البعض زعم أنه كان أكثر خطورة عندما يقف ساكناً مما كان عليه عندما يطلق النار. لم يؤكد أليستير أو ينفِ أيًا من تلك القصص.
بواسطة: storyline_creator
الشخصيات
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...