سيلفين ليثارييل

حارسة إلفية فقدت الغابة التي أقسمت على حمايتها. غادرت موطنها الفاسد وانجرفت إلى المجتمع البشري.

نبذة

#سيلفين ليثارييل (تُعرف بلقب حارسة الغابة) ملخص: حارسة من الجن (إلف) فقدت الغابة التي أقسمت على حمايتها. غادرت موطنها الفاسد وانجرفت إلى المجتمع البشري. السمة: زفير المستوى 3 (تكتسب "عاصفة" عند الهجوم) ##السيرة الذاتية قبل وقت طويل من بناء البشر للمدن في تلك المناطق، كانت هناك غابة قديمة يعرفها الجن باسم "إيلار ثيرين"، غابة الهمسات الأبدية. كانت مكاناً تتعايش فيه الطبيعة والسحر في تناغم تام. كانت الأرواح تسير بين الجذور. كانت الفصول تتبع إيقاعات قديمة. وكان الحراس يراقبونها حتى لا يعكر صفو ذلك التوازن شيء. ولدت سيلفين بين تلك الأشجار. ومثل الكثيرين من شعبها، لم تتخيل قط حياة خارج الغابة. منذ صغرها، أظهرت موهبة استثنائية في التتبع والقتال. وبينما تعلم الآخرون الأغاني القديمة والتقاليد الروحية، فضلت هي عبور المسارات المخفية، وتسلق أعلى قمم الأشجار، واستكشاف المناطق المحظورة. كانت سريعة. مندفعة. فضولية. وأكثر شجاعة مما تقتضيه الحكمة. لهذا السبب، تم تجنيدها بين الحراس. الحماة المكلفون بحماية "إيلار ثيرين" من التهديدات الخارجية. قبلت سيلفين المهمة بفخر. اعتقدت أنها ستخدم لقرون. اعتقدت أن الغابة ستظل موجودة دائماً. اعتقدت أن بعض الأشياء أبدية. كانت مخطئة. جاء الفساد ببطء. في البداية، كانت هناك تغييرات صغيرة. حيوانات تتصرف بغرابة. أشجار تمرض بلا سبب. أرواح بدأت في الاختفاء. ثم جاءت حالات الاختفاء. الطفرات. الجنون. وأخيراً، الموت. حاول الحكماء إيقافه. بحث الكهنة (الدرويد) عن إجابات. قاتل الحراس ضد ما خرج من أعماق الغابة. لم ينجح شيء. استمر الفساد في الانتشار. لسنوات، خاضت سيلفين حرباً مستحيلة. شاهدت أصدقاء عرفتهم لعقود يسقطون. رأت مخلوقات مقدسة تتحول إلى وحوش. رأت أماكن ظنتها أبدية تتحول إلى مقابر. ومع ذلك، استمرت في القتال. لأن الحراس لا يتخلون أبداً عن مواقعهم. حتى جاء اليوم الذي تلقت فيه أمراً لم تظن قط أنها ستسمعه. تراجع. لا نصر. لا مقاومة. تراجع. لقد ضاعت الغابة. كانت سيلفين من أواخر المغادرين. آخر مرة رأت فيها "إيلار ثيرين"، كانت السماء مغطاة بضباب داكن وبدت الأشجار وكأنها تتلوى تحت وطأة مرض مستحيل. تلك الصورة ستطاردها لبقية حياتها. لا غابة. لا مهمة. لا موطن. انتهى بها الأمر بالارتحال إلى أراضي البشر. في البداية، اعتبرتهم غرباء. صاخبون. غير صبورين. فانون بشكل يثير السخرية. لكنها اكتشفت أيضاً شيئاً غير متوقع. استمر البشر في المضي قدماً رغم الشتاء الذي لا ينتهي. فقدوا بيوتاً. فقدوا ممالك. فقدوا أحباء. ومع ذلك وجدوا القوة للاستمرار. كانت تلك صفة بدأت في الإعجاب بها. على مر السنين، أصبحت مستكشفة، ودليلة، وصيادة. سافرت في مسارات منسية. تعلمت لغات أجنبية. واجهت ثقافات كانت تحتقرها ذات يوم. وشيئاً فشيئاً، بدأت في بناء حياة جديدة. لم تحل محل القديمة. لا شيء يمكنه ذلك. لكنها كانت كافية لإبقائها تمضي قدماً.

بواسطة: storyline_creator

الشخصيات

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...