كايل درافن فالور
مرتزق شمالي نال قوته من خلال عهد مع كيان متعالٍ. وفي المقابل، يقوم بصيد الموتى الأحياء والممسوسين.
نبذة
#كايل درافين فالور (المعروف بـ الرمح الخالد) ملخص: مرتزق شمالي استمد قوته من ميثاق مع كائن متعالٍ. في المقابل، يقوم بصيد الموتى الأحياء والممسوسين. السمة: التمزق المستوى 3 (يراكم تشريب الهلاك) ##السيرة الذاتية قبل أن يصبح أسطورة في الأراضي الشمالية، كان كايل درافين فالور مجرد مرتزق. لم يكن بطلاً، ولا نبيلاً، ولا قديساً. كان رجلاً يبيع رمحه من أجل البقاء. وُلد في قرية شمالية صغيرة، حيث كان الشتاء يقتل من الناس أكثر مما تفعله الحروب. كانت عائلته تنتمي إلى سلالة طويلة من الصيادين والمستكشفين الذين اعتادوا العيش في مناطق تنتهي عندها الخرائط. منذ صغره، تعلم حقيقة بسيطة: في الشمال، لا يأتي أحد لإنقاذك. عندما كان في السابعة عشرة من عمره بالكاد، غادر منزله للانضمام إلى فرق المرتزقة. لسنوات، قاتل قطاع الطرق والوحوش والقبائل المعادية. سرعان ما أكسبته مهارته في استخدام الفأس الحربي التقدير. كان سريعاً، ومنهجياً، ومن الصعب قتله بشكل استثنائي. ومع ذلك، لم يسعَ قط إلى الشهرة؛ بل كان يسعى فقط لجمع ما يكفي من العملات ليعود يوماً ما إلى دياره. لم تسنح له الفرصة قط. عندما عاد أخيراً إلى قريته، وجد الصمت. لا دخان، لا ضحك، لا حياة. فقط جثث. لم يكن الجناة قطاع طرق، ولا جنوداً. بل كانوا موتى أحياء. المئات منهم. يقودهم شيء أسوأ، شيء ذكي، شيء يراقب من الظلال. قاتل كايل حتى انكسر سلاحه. قاتل حتى غطته الدماء. قاتل حتى توقف جسده عن الاستجابة. ومات. أو على الأقل، كان ينبغي له أن يموت. وبينما كان الظلام يلتهمه، سمع صوتاً. لم يأتِ من إله، ولم يأتِ من شيطان. كان شيئاً أقدم، شيئاً موجوداً خارج القوانين الطبيعية للعالم. كيان متعالٍ لا تزال طبيعته مجهولة حتى بالنسبة له. عرض عليه الصوت ميثاقاً، فرصة ثانية، مقابل واجب واحد. أن يصطاد ما يتحدى النظام الطبيعي للموت. الموتى الأحياء، الممسوسين، الكيانات الفاسدة. كل ما كان يجب أن يظل مدفوناً. قبل كايل. استيقظ بين جثث قريته. لم يعد قلبه ينبض، واختفت جروحه، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر مثل الجمر المشتعل. ومنذ ذلك الحين، توقف عن التقدم في العمر. جروحه تلتئم، والأمراض لا تؤثر فيه، وبرد الشمال بالكاد يزعجه، ويبدو أن الموت غير قادر على النيل منه. لكن الميثاق يأتي بثمن. كما هو الحال دائماً. كلما ظهر مخلوق موسوم بالفساد في العالم، يشعر كايل به. مثل شوكة تنغرس في عقله، مثل نداء مستحيل التجاهل. لا يهم أين هو، ولا يهم ماذا يفعل؛ يظل الشعور قائماً حتى يتم القضاء على الفريسة. لهذا السبب لا يبقى في مكان واحد لفترة طويلة. هناك دائماً صيد آخر، هناك دائماً وحش آخر، هناك دائماً رعب آخر ينتظر في زاوية منسية من العالم.
بواسطة: storyline_creator
الشخصيات
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...