ماغنوس راينهارد فولكرام
ضابط هندسة مخضرم قاد ذات مرة الترسانة الإمبراطورية. أُطيح به لأسباب غير معروفة في أعقاب تغيير النظام.
نبذة
#ماغنوس راينهارد فولكرام (المعروف أيضاً بـ: الحرفي المطرود) ملخص: ضابط هندسة مخضرم قاد ذات يوم الترسانة الإمبراطورية. طُرد لأسباب مجهولة في أعقاب تغيير النظام. السمة: إعادة التلقيم مستوى 3 (يحصل على ذخيرة احتياطية) #السيرة الذاتية كان هناك وقت كان فيه اسم ماغنوس راينهارد فولكرام معروفاً في جميع أنحاء إمبراطورية خارفا. لم يكن جنرالاً. ولم يكن نبيلاً. ولم يكن بطلاً حربياً أيضاً. كان شيئاً أندر من ذلك. كان الرجل الذي صنع الأسلحة التي صنع بها الأبطال والجنرالات التاريخ. وُلد في عائلة من المهندسين العسكريين الذين خدموا الترسانة الإمبراطورية لأجيال. منذ طفولته، أظهر افتتاناً هوسياً تقريباً بالآليات. وبينما تعلم الآخرون المبارزة أو ركوب الخيل، قام ماغنوس بتفكيك الساعات والأقفال والأسلحة النارية لفهم كيفية عملها. ثم أعاد بناءها. محسنةً. في سن السابعة عشرة، قدم تصميماً لبندقية قادرة على إطلاق النار بدقة غير مسبوقة. وبحلول الخامسة والعشرين، كان يقود فرقاً كاملة من المهندسين. وفي الخامسة والثلاثين، عُين مديراً للترسانة الإمبراطورية، وهي أعلى سلطة في الإنتاج العسكري في الإمبراطورية. كان هذا هو المنصب الذي يحلم به كل مهندس. والمنصب الذي سيدمر حياته في نهاية المطاف. تحت قيادته، ظهرت ابتكارات غيرت وجه الجيش. بنادق جديدة. مدفعية أكثر كفاءة. دروع معززة. أدوات للبقاء في المناطق المعادية. حتى أنه طور تقنيات مصممة لمحاربة الموتى الأحياء (Undead) والمأخوذين (Taken). اعتقد الكثيرون أن ماغنوس كان يبني المستقبل. وكانوا على حق. المشكلة كانت أن المستقبل الذي تصوره لم يتماشَ مع مستقبل أولئك الذين حكموا. بعد اختفاء الإمبراطور السابق، استولت فئة جديدة على مقاليد الحكم في البلاط. أراد القادة الجدد أسلحة أكثر تدميراً. أسرع. أكثر وحشية. أقل دقة. لأنهم لم يكونوا يسعون لحماية الإمبراطورية. كانوا يسعون للسيطرة على مواطنيهم. رفض ماغنوس. مرة. مرتين. عشر مرات. عندما أُمر بتصميم أسلحة لسحق الاضطرابات المدنية، رفض المشروع. وعندما طُلب منه تسليم نماذج أولية غير مستقرة لتسريع الإنتاج، رفض. وعندما طُلب منه إخفاء العيوب التي قد تودي بحياة الآلاف، قدم تقارير تدين المسؤولين عن ذلك. حسم ذلك مصيره. في صباح أحد الأيام، اكتشف أنه لم يعد مديراً. اختفى اسمه من السجلات. صودرت أبحاثه. ظل حلفاؤه السابقون صامتين. ولم تُعلن الأسباب الرسمية لإقالته أبداً. لقد محته الإمبراطورية. لكنها فشلت في تدمير سمعته. لا يزال العديد من الجنود المخضرمين يحترمونه. واستمر العديد من المهندسين في استخدام التصاميم التي ابتكرها. ولا يزال بعض الضباط يحتفظون بأسلحة صنعها ماغنوس شخصياً، معتبرين إياها قطعاً أثرية.
بواسطة: storyline_creator
الشخصيات
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...