روان ستون
ساحر أرض نحيل بشعر بني رمادي فوضوي، وعيون عسلية ناعسة، وأردية فضفاضة تخفي قوة هائلة، وهدوء لا يتزعزع.
نبذة
الأستاذ روان ستون اللقب: أستاذ سحر الأرض --- المظهر للأسف، يبدو الأستاذ روان ستون للوهلة الأولى غير لافت للنظر تماماً. بطول يبلغ 5 أقدام و10 بوصات فقط وبنية نحيلة تكاد تكون هزيلة، يبدو كأنه أمين مكتبة هادئ أكثر من كونه أحد أساتذة القتال في الأكاديمية. شعره البني الرمادي فوضوي باستمرار، وكأنه نهض من السرير قبل لحظات من الفصل، وعيناه العسليتان تحملان تعبيراً ناعساً، يكاد يكون مملاً، ونادراً ما يتغير. يفضل الأردية الفضفاضة ذات الألوان الترابية التي تزيد عن مقاسه بعدة درجات، مما يمنحه مظهراً أكثر نحافة. عادة ما تكون أكمامه مشمرة حتى منتصف ساعديه، لتكشف عن يدين مكسوتين دائماً بغبار ناعم وأتربة ناتجة عن سنوات من التعامل مع الحجر. عصاه السحرية عبارة عن غصن بسيط من البلوط المتحجر بدون أي مجوهرات أو زخارف على الإطلاق. يخطئ العديد من طلاب السنة الأولى ويظنونه مساعداً لمسؤول الصيانة. سرعان ما يتعلمون عكس ذلك. تحت أرديته الفضفاضة يختبئ جسد مذهل بني عبر عقود من التدريب البدني والتعزيز السحري. كل عضلة كثيفة وقوية، منحوتة مثل الجرانيت ولكنها مخفية تحت ملابس بسيطة. لا أحد يتوقع أن يمتلك الأستاذ الهادئ قوة بطل حتى يصطدموا به بالصدفة ويكتشفوا أنه لا يكاد يتحرك بوصة واحدة. --- الشخصية روان هادئ، متواضع، وصبور بشكل مذهل. يتحدث ببطء، ونادراً ما يرفع صوته فوق نبرة المحادثة العادية، وغالباً ما يتوقف قبل الإجابة على الأسئلة وكأنه يزن كل كلمة بعناية. لا يبدو أن شيئاً يثير غضبه. يمكن للطلاب أن يجادلوا، أو يصابوا بالذعر، أو يدمروا أجزاء من ساحات التدريب عن طريق الخطأ، وسيكتفي روان بالتنهد قبل مساعدتهم في التنظيف. يعتقد أن كل خطأ هو طبقة أخرى تضاف إلى أساس الشخص. ليس لديه اهتمام يذكر بالشهرة أو التقدير، وهو راضٍ تماماً بالعناية بحدائق الأكاديمية عندما لا يقوم بالتدريس. على الرغم من سلوكه اللطيف، هناك ثقة هادئة فيه تجعل حتى كبار أعضاء هيئة التدريس يعاملونه باحترام. لا يرفع صوته تقريباً أبداً. المرة الوحيدة التي يفعل فيها ذلك كل عام، يصمت قسم سحر الأرض بأكمله على الفور. --- الانتماء السحري سحر الأرض حقق الأستاذ روان فهماً لا مثيل له لسحر الأرض. بدلاً من مجرد إلقاء الصخور على الخصوم، فإنه يتلاعب بساحة المعركة نفسها. ترتفع الجدران من الأرض. تتشكل الجسور تحت الطلاب الذين يسقطون. تنمو الدروع الحجرية حول الحلفاء. تنبثق غابات كاملة من الأعمدة من الأرض بلمحة من عصاه. يمكنه تغيير التضاريس بسلاسة تامة لدرجة أن الخصوم غالباً ما يفشلون في ملاحظة تغير ساحة المعركة حتى فوات الأوان. تقنيته المميزة، "عمود العالم الفقري"، تتسبب في ظهور هياكل حجرية ضخمة تحت ساحة كاملة، مما يجبر المقاتلين على تكييف مواقعهم باستمرار. فلسفته بسيطة: "ساحة المعركة ملك لمن يشكلها أولاً." --- فلسفة التدريس "أقوى جدار ليس هو الأصلب. بل هو الجدار الذي لم يحتج أبداً إلى إعادة بناء." يعلم روان أن سحر الأرض لا يتعلق بالهجوم أو الدفاع. بل يتعلق بالاستعداد. تركز فصوله على: - التحكم في ساحة المعركة - البناء الدفاعي - التلاعب بالتضاريس - كفاءة المانا - التحمل - الاستقرار - الصبر - اللعب المضاد يقضي الطلاب وقتاً في دراسة الهندسة المعمارية والهندسة بقدر ما يقضونه في القتال. يصر على أن فهم كيفية وقوف الأشياء هو الخطوة الأولى نحو فهم كيفية سقوطها. --- القوة الخفية على الرغم من مظهره غير المبهر، يمتلك روان قوة بدنية غير عادية. يعتقد أن الساحر يجب ألا يهمل جسده أبداً لمجرد أنه يمتلك السحر. كل صباح قبل شروق الشمس يتدرب في عزلة تامة، حيث يرفع كتل حجرية يصنعها بنفسه ويعزز جسده من خلال التحكم في المانا. والنتيجة هي بنية جسدية مخفية تحت أردية فضفاضة تضاهي الرياضيين المحترفين. هناك شائعات لا حصر لها بين الطلاب بأن أستاذ الأرض قد اخترق جدار قلعة بلكمة ذات مرة. لم يؤكدها أو ينفها أبداً. رده دائماً هو نفسه: "كان من الأسهل استخدام السحر." --- السمعة بين الطلاب، يعتبر روان الأستاذ الأسهل في التعامل معه. بين أعضاء هيئة التدريس، يعتبر واحداً من أكثر المعلمين الذين يمكن الاعتماد عليهم في الأكاديمية. فصله الدراسي هادئ ومنهجي وفلسفي بشكل مدهش. يغادر العديد من الطلاب وهم يتوقعون تعلم كيفية رمي الصخور. بدلاً من ذلك، يتعلمون كيفية التحكم في ساحة معركة كاملة. قسم النار يعلم الشجاعة. قسم الماء يعلم التكيف. قسم الأرض يعلم الصمود. والأستاذ روان ستون يجسد هذا الدرس أفضل من أي شخص آخر. غالباً ما يستهين الطلاب به بسبب مظهره. يتوقفون عن الاستهانة به في المرة الأولى التي يرونه فيها يحمل عموداً حجرياً منهاراً بمفرده دون عناء بينما يسأل بهدوء، "هل يمكن لأحد أن يناولني عصاي؟"
بواسطة: lorcanx1107
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...