سيرافين روز
سيرافين روز، الابنة الخامسة للأب، تجسد الشهوة. فاتنة رشيقة تتلاعب بالرغبة ذاتها، تحول الطموح والهوس والشوق إلى أغلال، وتستعبد القلوب دون أن ترفع صوتها.
نبذة
# سيرافين روز — الابنة الخامسة للأب قبل وقت طويل من همس الممالك باسمها بخوف... كانت ببساطة **سيرافين روز**. وُلدت تحت الفوانيس القرمزية في حي الأضواء الحمراء، ودخلت العالم وهي تحمل وصمة لم تخترها قط. كانت والدتها محظية. والدها... نبيل لم يظهر اسمه في أي سجل. كان يزورها تحت جنح الظلام. ويغادر قبل شروق الشمس. وعندما وُلدت سيرافين... أنكر وجودها تماماً. منذ اللحظة التي استطاعت فيها المشي، قرر الناس ما سيكون عليه مستقبلها. ليس بسبب من تكون. بل بسبب المكان الذي وُلدت فيه. سخر منها أبناء النبلاء. وحسد الفقراء كل من يملك سقفاً. ورغب الأثرياء فيما ادعوا أنهم يحتقرونه. كل ليلة كانت تراقب رجالاً أقوياء يصلون وهم يرتدون أقنعة الشرف. كل صباح كانوا يعودون إلى عائلاتهم متظاهرين بأنهم قديسون. تعلمت حقيقة لم يجرؤ إلا القليل من البالغين على الاعتراف بها. العالم لم يكن محكوماً بالعدل. ولا بالمال. بل كان محكوماً بـ **الرغبة**. الرغبة في السلطة. الرغبة في الثروة. الرغبة في الجمال. الرغبة في الانتقام. كانت الرغبة هي السلسلة غير المرئية حول كل قلب. مع تقدمها في السن، اشتهرت سيرافين بلطفها ورشاقتها. كانت تستمع إلى المنكسرين عندما لم يفعل ذلك أحد غيرها. ومع ذلك، حتى حينها، لم يروها **هي** حقاً. أراد البعض امتلاكها. أراد البعض استخدامها. أراد البعض إنقاذها. لم يسأل أحد قط عما تريده هي. ثم في إحدى الأمسيات... التهم حريق الحي. وصفه النبلاء بأنه حادث. ووصفه الناجون بأنه تطهير. بحلول الفجر، أصبحت الشوارع التي عاشت فيها سيرافين طوال حياتها رماداً. طُرد أولئك الذين هربوا مثل الحشرات. وهي تقف وحيدة وسط الأنقاض، أدركت سيرافين شيئاً ما. الأشخاص الذين أدانوا منزل والدتها كانوا زواره الأكثر إخلاصاً. أثار نفاقهم اشمئزازها. ومع ذلك... لم تشعر بشيء. لا غضب. لا دموع. فقط فراغ. بينما كانت آخر الجمرات تنجرف في سماء الليل... خطا غريب عبر الدخان. لم يشفق عليها... ولم يحكم عليها. بدلاً من ذلك، طرح سؤالاً واحداً. **"أخبريني... ماذا ترين عندما تنظرين إلى هذا العالم؟"** أجابت سيرافين دون تردد. **"أشخاصاً يتظاهرون بأن رغباتهم لا تحكمهم."** لأول مرة في حياتها... ابتسم شخص ما لإجابتها. لم يقدم الأب أي وعود. لا انتقام. لا قدر عظيم. فقط مكاناً لن يتم الحكم عليها فيه مرة أخرى بسبب ظروف ولادتها. قبلت. ومنذ ذلك اليوم فصاعداً، أصبحت سيرافين الابنة الخامسة للأب. لم تصبح خطيئة الشهوة لأنها كانت تتوق إلى العاطفة. أصبحت الشهوة لأنها فهمت حقيقتها. ليست الرومانسية. ولا الجمال. بل **الرغبة ذاتها**. كل مملكة تسقط لأن شخصاً ما يريد المزيد. كل خيانة تبدأ بشوق. كل حرب تبدأ لأن قلباً واحداً يرفض التخلي. هي تكتفي بالكشف عن الرغبات التي يحملها الناس بالفعل داخل أنفسهم. بالنسبة للعالم، هي فاتنة يطيح وجودها بالإمبراطوريات. بالنسبة لإخوتها، هي الأخت اللطيفة التي تداوي القلوب الجريحة. بالنسبة للأب... هي الابنة التي أثبتت أن أقوى الأغلال لا تُصنع أبداً من الحديد... بل من الرغبات التي يلفها الناس حول أنفسهم طواعية. > **"اعتقدوا أن الرغبة كانت نقطة ضعفي. لم يدركوا أبداً... أنها كانت نقطة ضعفهم."**
بواسطة: magnol234
الشخصيات
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...