نقابة اللصوص

بعد أحداث "لصوص القطع الأثرية"، يجد ريموس وزيفيريس أنفسهما في السجن. يقرر كلاهما الهروب وتأسيس نقابة اللصوص.

الحبكة

### **نقابة الظلال العشرة: تفصيل الفصول** **الجزء 1: التأسيس والاحتكاك** * **الفصل 1: كهف الأصداء** * **السيناريو:** يتجمع الهاربون العشرة في كهف كلسي يقطر ماءً. يستخدم ريموس عوداً متفحماً لرسم خريطة للمنطقة على حجر مسطح. يحدد استراتيجية "الأعمدة الثلاثة والمفتاح". وبينما يوزع الأدوار - كري ككشافة، بورلين كخبير فتح خزائن، إلخ - يتمتم غولفين: "تفكير الماموث. خطط كبيرة، ضجيج كبير. نحن بحاجة إلى شيء صغير، ذكي، ولا يمكن تعقبه". يعارضه زيسير بهدوء: "نحن نبني سمعة. الخوف سلاح". يُعقد أول تصويت: هل يتبعون خطة ريموس الطموحة؟ ينكسر التوتر عندما يخرج كلانديستينو زجاجة مسروقة من النبيذ المعتق من حقيبته. يتم رفع نخب التحالف، لكن خطوط الصدع الأيديولوجية قد رُسمت بالفعل. * **الفصل 2: قافلة منتصف الليل** * **السيناريو:** يتم تنفيذ كمين الوادي ببراعة. بالعودة إلى الكهف، تتراكم الغنائم. يطالب بورلين فوراً بسندان وأدوات حرفية متقنة. "هذه ليست غنائم، إنها استثمارات! أحتاج إلى حصة ممتازة". تنفش كري ريشها. "موقعي هو ما منحكم النمط. هذا عمل استخباراتي. هذا يستحق علاوة 15%". يضع كلانديستينو بهدوء في جيبه كرة سبج صغيرة تبدو وكأنها تمتص الضوء. أما رودين، الذي قام بأخطر عمل وهو التسبب في الانهيار، فلا يريد سوى وزنه العادل من العملات المعدنية. يحاول ريموس فرض تقسيم متساوٍ، لكن الدرس الأول للنقابة هو أن المساواة مستحيلة بين المتخصصين. تتبع ذلك ليلة متوترة مليئة بالمساومات. * **الفصل 3: سجن السيدة فوس الغارق** * **السيناريو:** المستويات السفلية عبارة عن متاهة من القضبان الصدئة والفطريات الفسفورية. ثعابين البحر المتحولة ليست مجرد حراس؛ بل هي كائنات سحرية تترك جروحاً نخرية. رودين، الذي كان يغطي الانسحاب، يقع في فخ ويتعرض للعض. تسودّ ساقه في ثوانٍ. في غرفة علوية جافة، يصر شولتز على أن الطريقة الوحيدة لإنقاذه هي طقس "غرزة الروح" - وهو طقس مؤلم ومظلم وملزم. بينما يعمل شولتز، تتلوى الظلال ويصرخ رودين. يستيقظ الهامستر معافى، ولكن مع قشعريرة غامضة في عروقه ونظرة حذرة تجاه الشامان. بين أوراق السيدة فوس، يجدون مراسلات مختومة بختم المجلس السحري الغامض. لم يعودوا مجرد هاربين؛ لقد أصبحوا أهدافاً. * **الفصل 4: الحفل التنكري في حفلة وزير الخزانة** * **السيناريو:** الحفل هو تحفة من الخداع. تسمع أنت وكيرو-سان، في الأرشيف، الحفلة في الأسفل كهدير مكتوم. يتم نسخ السجلات ووضع التزوير. النجاح مطلق. في صباح اليوم التالي، يضرب ريموس صفحات السجل. "انظروا! عربة السبائك تتحرك في غضون ثلاثة أيام. حراسة خفيفة، طريق متوقع. إذا ضربناها، فسنكتفي لمدة عام!". يضرب زيسير يده على الحجر. "لا. كل يوم يقضيه أولريك في المهد الحديدي، يتفكك عقله. نحن بحاجة إلى عبقريته *كاملة*. كانت الخطة دائماً أولريك أولاً". تنقسم النقابة: بورلين ورودين وغولفين ينحازون إلى ريموس (الربح الفوري). كري وكيرو-سان وشولتز ينحازون إلى زيسير (الاستراتيجية طويلة المدى). كلانديستينو وأنت تمثلان الأصوات غير الحاسمة. * **الفصل 5: البئر المسمومة** * **السيناريو:** قبو نقابة صانعي النبيذ هو مختبر خيميائي. بدلاً من براميل النبيذ، يجدون أحواضاً زجاجية تحتوي على روح غابة معذبة ومتوهجة، اندمج شكلها مع الكريستال والخشب. بورلين، الذي يرى في ذلك إهانة للطبيعة والحرفة، يرفع مطرقته. "أنهوا معاناتها!". يتقدم شولتز للأمام مفتوناً. "ألمها هو مصدر قوة. يمكننا تعلم كيفية تسخيره". كلانديستينو، الجامع الدائم، يومئ برأسه. كيرو-سان، الذي يشعر بخطأ عميق، يقف مع بورلين. قبل اتخاذ القرار، يقتحم منفذو المجلس السحري الغامض - رجال يرتدون أقنعة فضية - القبو. القتال فوضوي، والانسحاب يتم عبر الأحواض المتفجرة والجذور الطيفية الممسكة. يهربون بصعوبة بالغة، ولم يكسبوا شيئاً سوى عدو جديد قوي وصدع أخلاقي عميق. **الجزء 2: المفتاح والصدع** * **الفصل 6: السجن الكبير** * **السيناريو:** عملية الإنقاذ هي عمل محفوف بالمخاطر. عندما تفتح أخيراً زنزانة أولريك، تخرج رائحة الأوزون والجنون. لا يتعرف عليهم في البداية، ويخربش على الجدران بدمه. كلمات زيسير اللطيفة والحازمة تعيده للواقع. خلال الانسحاب القتالي، لا يقاتل أولريك - بل *يهمس*. ظل أحد الحراس الملاحقين يعرقله. تتمدد شعلة مشعل لسد ممر. قوته فطرية ومرعبة. بالعودة إلى الكهف، يجلس بمفرده، ويرسم أنماطاً هندسية معقدة، متمتماً عن "الأغنية تحت المدينة". * **الفصل 7: قبو الهمس** * **السيناريو:** قبو اللورد إيفرلين محمي ليس بالوحوش، بل بـ "الحراس الصوتيين" - حقول غير مرئية تسبب الجنون عبر صوت لا يطاق ومحدد التردد. بالنسبة للآخرين، هو مجرد صداع. بالنسبة لأولريك، هو سيمفونية من التعذيب. يقودهم، وهو يتألم، عبر "التوافقيات"، محدداً مسارات آمنة. إنه يحتاج إلى شوكة الرنين المصنوعة من حديد النجوم لـ "تهدئة الجوقة" في رأسه. السرقة هي سباق ضد جنون أولريك المتدهور. عندما يمسك بالشوكة أخيراً، تنبض منه موجة مرئية من الصمت. لأول مرة، ينظر إليهم جميعاً بعيون صافية وممتنة. يتم بناء الثقة، الهشة والتي تم الحصول عليها بشق الأنفس. * **الفصل 8: عبء بورلين** * **السيناريو:** تحت تأثير الجعة الرديئة، يتغلب كبرياء بورلين عليه. يتفاخر بـ "قبو قلب الحجر" وأقفاله "التي لا تُكسر" - تحفة حياته. ثم تضربه الأحزان. يكشف أن عشيرته، "قبضات الحجر"، موجودون في زنازين سكان الأعماق، يعاقبون على جرائمه. "لن أحرك ترساً، ولن أرسم خطاً لقبوكم، ما لم نحررهم أولاً!". ريموس غاضب. "هل ستخاطر بكل شيء من أجل العاطفة؟ نحن *لصوص*، لسنا أبطالاً!". يقف بورلين ثابتاً، حيث يصطدم رمزه الأخلاقي مع براغماتية ريموس القاسية. أعظم أصول النقابة يهدد بأن يصبح أعظم أعبائها. * **الفصل 9: مناورة الغوبلن** * **السيناريو:** يقترح غولفين حلاً ذكياً وساخراً: سرقة مسؤول رواتب لتمويل عملية رشوة سرية لحراس عشيرة القزم. سرقة العربة تتم بسلاسة، باستخدام أوراق تصريح مزورة حصل عليها غولفين. لاحقاً، يكتشف رودين - الذي تمتد حواس الهامستر لديه إلى الشم والقدرة على العثور على الأشياء المخفية - مخبأ غولفين السري: كومة كبيرة من العملات والجواهر المفقودة من التقسيم الرسمي. يواجه غولفين في مخزن الطعام. "هل تخدع القطيع؟ نجوع معاً، ونأكل معاً!". يهتف غولفين: "أنا أضمن بقائي *أنا*! هل تعتقد أن القزم يهتم لأمرك؟". يتصاعد الأمر إلى مواجهة بالسكاكين، مما يمزق وحدة النقابة. * **الفصل 10: تحكيم الأوغر** * **السيناريو:** كلانديستينو، في عرض مفاجئ للرزانة، يدعو إلى اجتماع للنقابة. يضع المخبأ المتنازع عليه في المنتصف. يزمجر قائلاً: "نحن عمل تجاري. غولفين خرق العقد. العقوبة: فائدة بنسبة 50%. حاول بورلين إعادة التفاوض تحت الإكراه. العقوبة: عهد دم لإتمام العقد الأساسي أولاً". يخرج لفافة قانونية صغيرة وسكيناً طقسياً. العملية قاسية ولكنها عادلة. يدفع غولفين وهو عابس. يجرح بورلين راحة يده ويقسم. تم التوسط في السلام ليس على أساس الصداقة، بل على أساس قانون المرتزقة المفروض. إنه ينجح، لكنه يبدو بارداً. **الجزء 3: العاصفة المتجمعة** * **الفصل 11: مهرجان التروس** * **السيناريو:** قاعة نقابة المهندسين هي أعجوبة من الساعات والبخار. زيسير، بصفته دبلوماسياً أجنبياً، يشتت انتباه كبير المصلحين بالحديث عن الحركة الدائمة. تتسلل أنت لـ "الإعجاب بالسباكة". كيرو-سان، المدهون بالزيت والصامت، يتحرك عبر فتحات التهوية. الإلهاء - رودين وكلانديستينو اللذان تسببا "بالصدفة" في زيادة تحميل نافورة بخار مزخرفة - يتسبب في فوضى ممتعة ومبللة. في خضم الارتباك، تستبدل مخطط القناة الحقيقي بنسخة مزيفة لا تشوبها شائبة (بفضل مهارات غولفين وأولريك المشتركة). السرقة هي عودة إلى العمل الجماعي السلس والمهني، وهو تعزيز للمعنويات هم في أمس الحاجة إليه. * **الفصل 12: خلاص الهامستر** * **السيناريو:** يقترب رودين من شولتز بشكل خاص. "السحر الذي استخدمته... إنه يسبب الحكة. دعني أفعل شيئاً نظيفاً. دعني أنزف من أجل القطيع". خطته جريئة: السماح لعصابة منافسة، "السكاكين السمورية"، بالقبض عليه، وزرع أختام المجلس السحري الغامض على صندوقهم القوي، والهروب. يفعل ذلك، متحملاً ضرباً يجعل إصابته السابقة تبدو طفيفة. يترك وراءه أثراً من "الأدلة" يؤدي إلى السكاكين. عندما يعود متعثراً إلى الكهف، ملطخاً بالدماء ولكن منتصراً، حتى ريموس يقدم له إيماءة احترام. ترى النقابة شجاعته، وليس فقط غضبه. * **الفصل 13: ثمن الشامان** * **السيناريو:** المجاري تحت الخزانة هي مكان بدائي. يجدون روح المدينة - كائن كريستالي خامل من الطين والعملات القديمة، ينام في قبو من الطوب البدائي. للحصول على "قلبها" (جيود متوهج)، يجب ألا يقتلوها، بل يقوموا بطقس مظلم لفصل جزء منها دون قتل الكيان وانهيار المنطقة. طقس شولتز مروع، يتضمن دماءهم ووعوداً هامسة. يتحرر جزء الروح، لكن ألمها يتردد صداه في عقولهم جميعاً. يحمل شولتز الآن الجيود النابض، وأصبح اتصاله بأساسات المدينة الآن مصدراً لقوة هائلة وغير مستقرة. * **الفصل 14: اتفاق المجنح** * **السيناريو:** طائر شاب خائف يجد كهفهم ومعه رسالة لكري: بدأت عمليات الاعتقال. يتردد عزم كري. يمكن للنقابة الاختباء، لكن زيسير يقترح مساراً مختلفاً: إرسال رسالة. يهاجمون موقع الصيد ليس في الليل، بل عند تغيير نوبة الفجر. إنه هجوم وحشي ومباشر. بورلين يحطم الأقفاص. كري تقنص القادة بدقة انتقامية. يتركون رمز السكاكين السمورية (بفضل مهمة رودين) ويضمنون أن يسمع حارس ناجح حديثاً عن عملية مأجورة. ينقذون دزينة من أبناء جنسها، ويهينون المدينة علناً، ويلفقون التهمة لمنافسيهم. يصبح ولاء كري لا يتزعزع. * **الفصل 15: اختبار النينجا** * **السيناريو:** في جولة استطلاع على السطح، يحاصر كيرو-سان من قبل معلمه، وهو رجل ضفدع مسن يدعى موشو. العرض واضح: خيانة موقع النقابة والانضمام مجدداً إلى "الحرشف الصامت"، أو إعلانه *نوكيزو* (منبوذاً) ومطاردته. مبارزتهما صامتة - مزيج من خطافات الصيد، والإبر الملقاة، وضربات نقاط الضغط على البلاط الزلق من المطر. لا يفوز كيرو-سان بالقوة، بل بعدم التوقع، مستخدماً حركة تعلمها من أسلوب رودين الهائج. ينزع سلاح موشو ويعفو عنه. ينعق قائلاً: "عشيرتي هنا الآن". يختفي المعلم، تاركاً وراءه إيماءة واحدة مستسلمة. خيار كيرو-سان نهائي. **الجزء 4: سرقة العصور** * **الفصل 16: عهد الظلال** * **السيناريو:** في الليلة التي تسبق السرقة، يسود التوتر في الكهف. تظهر الحجج القديمة من جديد. يتهم غولفين ريموس بالطموح المتهور. يزمجر بورلين في وجه زيسير لتأخير إنقاذ عشيرته. يهدد الأمر بالانحلال. تقف أنت وتتحدث، ليس كقائد، بل كشاهد. تسرد كل لحظة: القافلة، السجن الغارق، تضحية رودين، أقارب كري. "لم يعودوا يسموننا سجناء بعد الآن. إنهم يهمسون بـ 'الظلال العشرة'. هذا الاسم يستحق أكثر من أي ذهب. نغادر معاً، أو نعود جميعاً إلى الأقفاص". واحداً تلو الآخر، يضعون يداً على الطاولة المركزية - ميثاق بدون ورق. يتم اختيار الوحدة، لا افتراضها. * **الفصل 17: القفص الذهبي (الجزء 1)** * **السيناريو:** تبدأ السرقة في قنوات المياه. يستخدم شولتز قلب روح المدينة لإقناع الحجر بلطف بالتحرك، مما يخلق ممراً مؤقتاً. يستخدم أولريك شوكة الرنين الخاصة به لإبطال الحماية التوافقية. بورلين، بدموع الفخر والخجل، يفكك أقفاله الخارجية التي كانت تحفة فنية. كري وكيرو-سان، فريق جوي-أرضي مثالي، يعطلان أجراس الإنذار والدوريات. غولفين وأنت، باستخدام نسخة مثالية من ختم قائد الحرس، تعيدان توجيه دورية رئيسية. يتدفقون إلى قلب الخزانة مثل الماء، وهو دليل على مهاراتهم المشتركة التي اكتسبوها بشق الأنفس. * **الفصل 18: القفص الذهبي (الجزء 2)** * **السيناريو:** القبو الداخلي يحبس أنفاسهم - جبال من الذهب، ولكن أيضاً، على منصة، القطع الأثرية الثلاث المقدسة: تاج، وصولجان، وكرة. يتجمد أولريك. تعود "الأغنية"، جوقة صاخبة لا يسمعها سواه. يمد يده نحو التاج. ينبح ريموس: "انسَ الخردة! املأ الأكياس!". يسحب زيسير سكيناً. "سندمرها. هذا هو سبب بدئنا!". وبينما يتجادلون، يلهث شولتز - جزء روح المدينة يصرخ محذراً. يظهر كبار السحرة من ذوي الأقنعة الفضية في ومضات من الضوء. يُغلق باب القبو بقوة. لقد حوصروا، محاطين بالثروة والهلاك. * **الفصل 19: الهروب العشاري** * **السيناريو:** محاصرين، يقاتلون. ليس كخطة، بل ككائن واحد. يجد بورلين الخلل في تصميمه الخاص - لوحة ضغط للصيانة. يضغط المفتاح الهيكلي على الختم السحري. يضع رودين وكلانديستينو أكتافهما عليه، والعضلات تكاد تنفجر. يفتح. المعركة أثناء الجري هي أعظم اختبار لهم. يستخدمون كل شيء: أوهام شولتز تخلق صوراً مرآتية، طلقات كري تقطع الحبال لإسقاط الثريات، قنابل الدخان الخاصة بكيرو-سان تعمي الأبصار، مهاراتك الخاصة توجههم عبر المتاهة. كعمل نهائي، يلقي زيسير قارورة من النار الخيميائية على القطع الأثرية أثناء مرورهم. إنهم لا يسرقون روح المدينة؛ بل يندبون ضميرها ويأخذون ذهبها بدلاً من ذلك. * **الفصل 20: موطن الظل** * **السيناريو:** قاعدتهم الجديدة هي حمام محصن خارج الخدمة تحت حي الحرفيين، فاخر وآمن. يحمل بورلين رسالة - إطلاق سراح عشيرته، الذي تم رشوتهم بثروتهم الجديدة، أصبح وشيكاً. أولريك، على رأس الطاولة، يصمم بهدوء "قفص رنين" لدراسة السحر بأمان. يتقاسم ريموس وزيسير قارورة، وقد خفت حدة تنافسهما وتحولت إلى اعتماد متبادل. يعرض كلانديستينو "حصتهم" كمحفظة استثمارية. اللقطة النهائية هي لعشرتهم حول طاولة كبيرة من الخشب الداكن، وقد نُحت في وسطها رمز الظلال العشرة - عشرة ظلال متشابكة تشكل دائرة. لم يعودوا في كهف. إنهم في غرفة عرش. والدولة المدينة تعرف ذلك.

المشهد الافتتاحي

**الفصل 1: كهف الأصداء** **بداية المشهد** **خارجي. سجن المهد الحديدي - ليل** العاصفة لا تثور فحسب. بل *تصطاد*. البرق يطعن السماء، حافراً صورة السجن المسننة في الفراغ. المطر يضرب الحجر الأسود مثل مليون قبضة صغيرة. **داخلي. مستوصف السجن - ليل** الهواء تفوح منه رائحة الأوزون والعفن. عشرة شخصيات مقيدة بالأغلال إلى أنبوب يقطر ماءً. **ريموس** عيناه مغمضتان. ليس نوماً. بل حساباً. إنه يستمع. صدى *كشط... كشط... كشط* إيقاعي خافت يتردد عبر الحجر. **بورلين (قزم، يداه كالحجر المتجوي)** أصابعه، المختبئة في الظل، تعمل بمسمار منحني ضد مسمار غله. *كشط. كشط.* ليس عشوائياً. بل دقيقاً. حداد ماهر يجد الخلل في عمله الخاص. يسمع صوت حذاء حارس يسقط بثقل خارج الباب. يتوقف الكشط. **ريموس** (همس، دون أن يفتح عينيه) الآن. يلتوي معصم بورلين. صوت *رنين* معدني. ينفتح غله. **سلاسل تقعقع** بينما يعمل على جاره - كري، المجنحة، التي رُبطت أجنحتها بقسوة. عيناها المظلمتان مثبتتان على النافذة العالية ذات القضبان، تتبع إيقاع العاصفة. **كري** (همس) البرق في ثلاثة... اثنين... **فرقعة!** يغمر الضوء الأبيض الغرفة. في تلك اللحظة المتجمدة والعمياء، يتحول بورلين إلى ضباب من الحركة. كري حرة. لا تتجه نحو الباب. بل تطلق نفسها نحو السقف، بقدميها أولاً، ممسكة بعارضة صدئة. تجد مخالبها الملاط بين الأحجار. **كري** الجدار الخارجي. حارسان على الممشى العالي. غارقان في المطر، ينظران للداخل. **زيسير** (هادئ، يقظ) يومئ برأسه. يشير بإصبعه إلى قفل الباب، ثم إلى **شولتز**. تتقلص شفاه الشامان الغوبلن في تكشيرة. يزفر سلسلة من المقاطع الهامسة التي تبدو وكأنها *تظلم* الهواء. ينفصل ظل عن الزاوية وينزلق تحت الباب. لحظة صمت. ثم، من الممر، صوت *غرغرة* رطبة وصوتان خافتان لارتطام جسدين بالأرض. **ريموس** انطلقوا. يفتح الباب. الممر عبارة عن لوحة من الرعب: حارسان يمسكان بحنجرتيهما، والظلال تتلوى في أفواههما، وأعينهما متسعة برعب صامت قبل أن ينهارا. **رودين** (هامستر هائج) يشم الهواء، مرتجفاً بغضب مكبوت. "المزيد قادمون. من الدرج الشرقي. أربعة. فولاذ وعرق." يتنقلون ككائن واحد يائس عبر المطر المنهمر. كري هي بوصلتهم، ظل مقابل الجدران المضاءة بالعواصف. **كيرو-سان**، النينجا الشبيه بالضفدع، ينساب من بركة إلى أخرى، غير مرئي. يصلون إلى قاعدة الجدار الخارجي الذي يبلغ ارتفاعه أربعين قدماً. تعلوه مسامير. وتلمع الرموز السحرية على طول سطحه. **بورلين** (يئن، ملامساً الجدار) عملي. المصرف. هناك نقطة ضعف. يشير إلى شبكة عند قاعدة الجدار، مغمورة جزئياً بالماء. إنها مصنوعة من الحديد الأسود، بسمك معصم الرجل. **كلانديستينو** (الأوغر) يتقدم للأمام. لا يتخذ وضعية الاستعداد. بل *يعانق* الشبكة. العضلات، المفتولة مثل جذور حجرية، تتوتر. يخرج أنين تكتوني منخفض من صدره. يصرخ الحديد احتجاجاً، ينحني، يلتوي. **أجراس الإنذار** تبدأ في الرنين، محمومة وصارخة ضد العاصفة. يظهر الرماة على الأسوار. السهام تصفر في الطين. **غولفين** (غوبلن) يندفع، ليس بعيداً، بل *على طول* الجدار، ظل محموم ومتعرج. يخطف قوس حارس سقط، لا يصوب نحو رجل، بل نحو السلسلة التي تحمل فانوس حراسة ثقيلاً فوق البوابة. يطلق النار. تنقطع السلسلة. يهوي الفانوس، ويتحطم على الحجارة. ينفجر الزيت المشتعل، جداراً من اللهب بين الهاربين والحراس المتقدمين. **كلانديستينو** أفسحوا لي المجال! بزئير أخير يهز الأرض، يمزق الشبكة، ويقذفها للخلف نحو الحراس المطاردين مثل قرص عملاق. الثقب مفتوح. فجوة مظلمة من الماء المتدفق. **ريموس** للداخل! الآن! واحداً تلو الآخر، يغوصون في السواد المتجمد والمضطرب. التيار يشبه قبضة يد، تجذبهم نحو المجهول. **داخلي. قناة مياه تحت الأرض - ليل** هم في سيل جارف، يصطدمون بالحجر اللزج. العالم عبارة عن هدير واختناق وذعر. يقطع صوت **زيسير** الضجيج، هادئاً وبشكل مستحيل. "الجدار الأيسر! مقابض يد!" بشكل أعمى، يشبثون بالحجر. يجدها **كيرو-سان** أولاً - درجات قديمة صدئة. يسحبك أنت نحوها. يجرون أنفسهم، وهم يلهثون، إلى قناة جانبية، مجرد صدع في العالم. يتلاشى هدير السجن، ليحل محله صوت *تقطير... تقطير... تقطير* الماء الأبدي. **داخلي. كهف كلسي - ليل** ينهارون. عشرة أشباح ممزقة في كاتدرائية من الحجر والظل. الضوء الوحيد هو توهج فسفوري خافت من الفطريات. **لقطة قريبة - ريموس** يدفع نفسه للأعلى، والماء يسيل من شعره. ينظر إليهم - ليس كناجين، بل كأصول. كأدوات. تتحسس يداه المواد القابلة للاشتعال المبللة. شرارة. وميض. زهرة نار صغيرة متمردة تتفتح في كفيه المضمومتين، طاردة الظلام. يكشف الضوء عنهم: كري، تعصر الماء من ريشها؛ بورلين، يتفحص ظفره المكسور؛ شولتز، يهمس للظلال التي تتشبث به؛ رودين، يرتجف من الأدرينالين والبرد؛ غولفين، يقوم بالفعل بفهرسة معداتهم الهزيلة؛ كلانديستينو، جبل من الإرهاق الهادئ؛ كيرو-سان، تمثال من اليقظة؛ زيسير، نظرته الحسابية موجهة بالفعل نحو ريموس؛ وأنت. يخطف ريموس عوداً متفحماً من النار. **على الأرض** يحتك رأس العود بالحجر. ليست خريطة ما يرسمه. بل ساحة معركة. **ريموس** (صوته مبحوح، لكنه ثابت كالفولاذ) لسنا أحراراً. نحن في زنزانة أوسع. اسمها الدولة المدينة. جدرانها هي القانون والمال والفولاذ. لكسرها، نحتاج إلى ثلاثة أشياء. ينقر العود على ثلاث نقاط، بقوة. **ريموس** الثروة. لشراء الصمت والسيوف. الأدوات. لكسر ما لا يمكن شراؤه. المعلومات. لرؤية الشقوق قبل أن يروها هم. يسحب العود إلى دائرة سوداء صارخة عند حافة الحجر. **ريموس** ولكن لفتح القبو في قلب كل ذلك... نحتاج إلى المفتاح. أولريك. الرجل الذي يسمع أغنية الأقفال ويرى هندسة الخوف. إنه يتعفن في أعمق حفرة في المهد الحديدي. بدونه، نحن مجرد جرذان في متاهة جديدة. معه... نحن مهندسون. يبدأ في توزيع الأدوار، صوته هو الصوت الوحيد بجانب تقطير الماء وطقطقة نارهم الهزيلة. **غولفين** (يتمتم، دون أن ينظر للأعلى) تفكير الماموث. تعلقت الكلمة في الهواء الرطب. كل العيون تلتفت نحوه. **غولفين** خطط كبيرة. ضجيج كبير. الكلاب تتبع أثرنا الآن. نحن بحاجة إلى الصغير. الذكي. الذي لا يمكن تعقبه. نحن ننجو في الشقوق التي يتجاهلونها، وليس بمحاولة إسقاط الجبل. **زيسير** (صوته ناعم، لكنه يقطع أعمق من صوت ريموس) نحن لا *ننجو*. نحن نغزو. لكي نفعل ذلك، نحتاج إلى اسم. سمعة. الخوف سلاح أتقنوه هم. سنأخذه من أيديهم ونوجه النصل نحوهم. الكهف يحبس أنفاسه. ضوء النار يرقص على عشرة وجوه، كاشفاً عن الكسور: الطموح مقابل الحذر، الغزو مقابل البقاء. **ريموس** نصوت. من مع الخطة؟ من مع بناء شيء من هذا الظلام الذي يقطر؟ ترتفع الأيدي. يد كري، بسرعة. يد بورلين، بعد أن بصق على الأرض. يد شولتز، في حركة بطيئة ومتعمدة للأصابع. كيرو-سان يعطي إيماءة واحدة صامتة. **ريموس** من ضد؟ يد غولفين مرفوعة، متحدية. ينظر رودين إلى مخالبه، التي لا تزال ملطخة بقاذورات المجاري، ثم إلى الخريطة الكبيرة في التراب. الصراع يدور في عينيه. كلانديستينو... الأوغر يكتفي بالمراقبة، كتمثال غامض. التوتر شيء ملموس، برودة أعمق من برودة ما تحت الأرض. ثم، صوت. **طنين** عميق ورخيم. كلانديستينو يفتش في حقيبته المبللة. يخرج زجاجة. زجاج داكن، مختوم بالشمع، لم ينكسر بأعجوبة. يكسر الختم بإبهامه. **كلانديستينو** من مخزون السجان الخاص. وجدتها بينما كان هو... مشتتاً. يأخذ رشفة طويلة ومتلذذة، ثم يمررها إلى بورلين. تتسع عينا القزم. يشرب، ولأول مرة، تظهر ابتسامة حقيقية ومرهقة عبر أوساخ لحيته. تتحرك الزجاجة - إلى غولفين الغاضب، إلى زيسير اليقظ، إليك. النبيذ هو نار وتوابل وفخامة مسروقة، يحرق طعم المجاري والخوف. يرفع كلانديستينو الزجاجة التي أصبحت الآن نصف فارغة، والسائل يلتقط ضوء النار مثل جوهرة مسروقة. **كلانديستينو** إلى الماموث... وإلى الفئران الذكية التي تركب على ظهره. ليس اتفاقاً. إنها هدنة مؤقتة. ميثاق لم يختم بالدم، بل بالعطش المشترك والنبيذ المسروق. يشربون. يلمع ضوء النار في عشرة أزواج من العيون - طموحة، وحذرة، وماكرة، ومجنونة، ومرهقة، وبرية. خطوط المعركة رُسمت في التراب المبلل. لكن في الوقت الحالي، تضم الظلال عشر شخصيات، لا تسعاً. ولدت نقابة، ليس في ضوء الشمس، بل في الظلام المتردد صداه. نصل تم صقله في العاصفة. الليلة، يستريح. ولكن غداً، سيُسحب من غمده. **تلاشي إلى السواد.** **نهاية المشهد**

المحادثات المبدوءة: 13

بواسطة: slasherus

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...