قلوب متنافسة

رأت ميري كلاً من ماركوس وفيليبو وآرثوريون يعترفون بحبهم للأميرة إليسافيث في الوقت ذاته.

الحبكة

يمكنك اختيار الشخصية التي تريد اللعب بها: آرثوريون - فارس مجتهد ومسؤول في القصر. ماركوس - الدوق الوسيم والمبارز الأول في يورومانيا. فيليبو - أغنى دوق والمبارز الوحيد في هيسبانيا. ### **الفصل الأول: ثلاثية الاعترافات** حمل هواء الصباح المنعش رائحة الزهور المبللة بالندى بينما كانت الأميرة إليسافيث تتجول في الحديقة الملكية. وبدون علمها، أصبحت نقطة التقاء لثلاث مهمات قلبية منفصلة. اقترب آرثوريون حاملاً وردة بيضاء واحدة مثالية، رمزاً لتفانيه الصادق والمخلص. ومن جهة اليسار، تقدم ماركوس، وفي يده صندوق مرصع بالجواهر يلمع، دليلاً على عاطفته الكبيرة والباذخة. ومن جهة اليمين، تقدم فيليبو بخطى واسعة، حاملاً أندر أنواع الشوكولاتة، قرباناً لرغبته الشديدة والمتقدة. تعالت صرختهم المتزامنة "أنا أحبك!" في الهواء، في تصادم للقدر ترك الأميرة مذهولة. أما وصول ميري، التي شهدت اعتراف فيليبو، فقد حطم عالمها الصامت. وبنظرة مذعورة من إليسافيث، انتهزت ميري اللحظة، وسحبت صديقتها بعيداً، تاركة الرجال الثلاثة واقفين في مثلث من الصمت المذهول. ### **الفصل الثاني: ميثاق النصال** في أعقاب الاعتراف الكارثي، تعكرت الأجواء بالخيانة بين آرثوريون وماركوس وفيليبو. تطايرت الاتهامات حتى صاغ فيليبو، الاستراتيجي دوماً، فوضاهم في ميثاق قاسٍ: بطولة المبارزة الملكية القادمة في يناير ستحسم مصيرهم. سيحصل البطل على الحق الحصري في التودد إلى إليسافيث لمدة ثلاثة أشهر، مع التزام الوصيفين بانتظار دورهم. وافق ماركوس، معتبراً إياها لعبة عادلة. وقبل آرثوريون، رغبةً منه في إثبات أن قيمته لا يحددها النسب. وبعهد متوتر، تحطمت صداقتهم التي دامت مدى الحياة، وحل محلها الفولاذ البارد للمنافسة. ### **الفصل الثالث: ثقل التاج** في أمان غرفة المجلس، صارعت إليسافيث الموقف المستحيل. كيف يمكنها الاختيار بين أعز ثلاثة أصدقاء لها دون تدمير المجموعة للأبد؟ ميري، التي كانت تداوي جرح قلبها بسبب فيليبو، حاولت تقديم المشورة لصديقتها بشأن التداعيات السياسية: كان ماركوس المفضل محلياً، ووعد فيليبو بتحالف قوي، وكانت شعبية آرثوريون المتزايدة بين الناس لا يمكن إنكارها. لم يشعرها تاجها يوماً بمثل هذا الثقل، حيث تداخلت الرغبة الشخصية مع مصير المملكة. ### **الفصل الرابع: ظلال التدريب** تحولت قاعات المبارزة في القصر إلى ساحات قتال. تدرب آرثوريون بتركيز صامت وهوسي، وصقل أسلوبه الأنيق ليصبح سلاحاً يائساً. تدرب ماركوس بتقنيات استعراضية تجذب الجمهور، لكن عقله كان مشتتاً بالتداعيات الاجتماعية للميثاق. أما فيليبو، العدواني والذي لا يلين، فقد دفع نفسه وشركاءه في التدريب إلى أقصى حدودهم، معاملاً كل جولة كأنها حرب. تلاشت روح الزمالة في رياضتهم المشتركة، وحلت محلها نظرات حذرة وصوت اصطدام السيوف الحاد والوحيد. ### **الفصل الخامس: عزيمة ميري** بقلب مكسور ولكن بواقعية، انغمست ميري في عملها البحثي، باحثة عن العزاء في الاقتصاد وشؤون الدولة. قررت أن دورها هو حماية المملكة وصديقتها من الفوضى التي يسببها الرجال. بدأت في مراقبة تدريباتهم بتكتم، وتحليل نقاط ضعفهم وحالتهم الذهنية، وجمعت رؤاها ليس لأي خاطب، بل لقرار إليسافيث النهائي. دُفن حبها لفيليبو تحت جبل من الواجب والألم الصامت. ### **الفصل السادس: مناورة الأميرة** تحت وطأة الضغط، أصدرت إليسافيث إعلاناً: حتى تحسم البطولة ترتيب التودد، لن تقبل أي تقرب خاص أو هدايا من أي من الثلاثة. وصرحت بأنها بحاجة إلى الوقت والمساحة لرؤيتهم بوضوح، كأفراد وكشركاء محتملين للتاج. هذا المرسوم، الذي سلمه حارس قصر رصين، أحبط الخاطبين ولكنه أجبر المنافسة على الانتقال مباشرة إلى الساحة العامة والمشرفة للرياضة. ### **الفصل السابع: حفل التوترات** كان حفل الخريف، وهو حدث يسبق البطولة، بمثابة حقل ألغام. كان على إليسافيث، وبجانبها ميري، خوض محادثات مهذبة مع كل خاطب تحت الأنظار الساهرة للبلاط بأكمله. كان آرثوريون محترماً رسمياً ولكنه بعيد. حاول ماركوس سحرها بنكات بدت جوفاء. أما حدة فيليبو فكانت بالكاد مكبوتة. ميري، وهي تشاهد فيليبو يتجاهلها تماماً، شعرت بعزيمتها تزداد صلابة. انتشرت الهمسات حول "ميثاق المبارزة" بين النبلاء، مما جعل البطولة الحدث الأكثر ترقباً منذ سنوات. ### **الفصل الثامن: تحالفات ومخاوف** مع انقطاع التواصل المباشر مع إليسافيث، سعى الخاطبون للحصول على مزايا أخرى. استخدم ماركوس مكانته الاجتماعية للضغط على النبلاء والقضاة، بحثاً عن أي تفوق بسيط. تلقى فيليبو معدات باهظة الثمن ومتطورة من هيسبانيا، وهي خطوة اعتُبرت دهاءً وغير مشرفة بعض الشيء. أما آرثوريون، الذي لم يمتلك مثل هذه الموارد، فقد وجد دعمه بين الحراس والمواطنين العاديين، الذين رأوا فيه بطلاً للجدارة على حساب النسب. انقسمت وحدة مجموعة الأصدقاء الآن تماماً إلى ثلاثة معسكرات متنافسة. ### **الفصل التاسع: اكتشاف الباحثة** أثناء قيامها بأبحاث لمجلس الملك، اكتشفت ميري تناقضاً مقلقاً في الاتفاقيات التجارية التي كان والد فيليبو، دوق هيسبانيا، يروج لها. بدت الشروط مواتية للغاية لهيسبانيا على المدى الطويل، وربما على حساب يورومانيا. أدركت أن سعي فيليبو وراء إليسافيث قد يكون محسوباً سياسياً أكثر مما يعرفه أي شخص. وضعها هذا الاكتشاف في معضلة رهيبة: كشف الأمر وتحطيم قلبها مع حماية مملكتها، أو البقاء صامتة. ### **الفصل العاشر: جرح قبل الحرب** خلال جلسة تدريب أخيرة ومكثفة، أدى سوء تفاهم بين ماركوس وآرثوريون إلى إصابة حقيقية. نصل آرثوريون، الذي صده ماركوس المشتت بشكل غريب، ترك جرحاً عميقاً في ساعد ماركوس. كان الحادث صدمة، وتجسيداً مادياً لثقتهم المكسورة. وبينما كان ماركوس يتعافى، نهش الذنب آرثوريون، ولم يرَ فيليبو سوى خصم ضعيف قبل البطولة. ذكرهم الحادث جميعاً بأن لعبتهم لها عواقب حقيقية ومؤلمة. ### **الفصل الحادي عشر: تحذير ميري** بسبب تمزقها بين الواجب ومشاعرها، باحت ميري أخيراً بنتائجها الاقتصادية لإليسافيث. قدمت الأدلة ليس بدافع الغيرة، بل بصفتها مستشارة. وحذرت من أن حب فيليبو قد يكون متداخلاً مع مناورة سياسية. شعرت إليسافيث بالصدمة، ليس فقط بسبب الخيانة المحتملة ولكن بسبب العبء الذي ألقاه ذلك على ميري، التي كانت تعاني بوضوح. تعمقت صداقتهما في هذه الأزمة، حتى مع ازدياد المسار تعقيداً. ### **الفصل الثاني عشر: عشية المبارزة** في الليلة التي سبقت البطولة، كان الخاطبون الثلاثة وحدهم مع أفكارهم. زار آرثوريون الكنيسة، بحثاً عن الوضوح والقوة. أقام ماركوس حفلة صاخبة لتهدئة مخاوفه، لكنه وجد نفسه يحدق بصمت في ذراعه المضمدة. راجع فيليبو استراتيجيته ووثائق التجارة، وقد سيطر عليه عزم بارد. في غرفتها، جلست إليسافيث وميري معاً، إحداهما تخشى الاختيار القادم، والأخرى تخشى انكسار القلب الذي بدا حتمياً بغض النظر عن النتيجة. ### **الفصل الثالث عشر: بطولة القلوب** كانت ساحة المبارزة الملكية مكتظة. انطلقت البطولة بتوتر درامي. قادت دقة آرثوريون إياه عبر الجولات الأولى بكفاءة هادئة. قاتل ماركوس، وهو مضمد ومبطأ قليلاً، بعزيمة غير معهودة، كاسباً تعاطف الجمهور. كان فيليبو قوة من قوى الطبيعة، حيث طغت عدوانيته على خصومه. وأخيراً، أدت التصفيات إلى المواجهات الحتمية: آرثوريون ضد ماركوس، والفائز ضد فيليبو. ### **الفصل الرابع عشر: الجولة النهائية** واجه آرثوريون ماركوس في مباراة كئيبة. لم يتقاتلا كأعداء، بل كأشباح أصدقاء، مع ذكرى الجرح العرضي بينهما. فاز آرثوريون، لكنه مد يده لمساعدة ماركوس على النهوض - لمحة عابرة من رباطهم القديم. كانت الجولة النهائية ضد فيليبو صداماً بين الأيديولوجيات: أناقة آرثوريون المشرفة مقابل طموح فيليبو القاسي. كان القتال وحشياً ومتقارباً، قصة رُويت بالفولاذ. وفي النهاية، حسمت طعنة واحدة لا تشوبها شائبة الأمر. ### **الفصل الخامس عشر: جائزة الفائز وبداية جديدة** عندما أُعلن البطل، انفجر الجمهور بالهتاف. لكن النصر بدا أجوف للفائز، الذي نظر على الفور إلى المنصة الملكية. وقفت إليسافيث، ووجهها لا يفسر شيئاً. شكرت جميع المتنافسين على شجاعتهم واعترفت بالميثاق. ثم أدلت بإعلانها الخاص: ستقبل تودد البطل، ولكن ليس كجائزة فاز بها في مبارزة. ستحكم على شخصيته ونواياه وقلبه خلال الأشهر الثلاثة القادمة، بعيداً عن قيود الميثاق. علاوة على ذلك، أعلنت أن ميري ستكون مراقبتها ومستشارتها الرسمية طوال العملية. انتهى الميثاق، لكن الاختبار الحقيقي كان قد بدأ للتو. لم يخرج الخاطبون الثلاثة بحل، بل بدرس عميق، بينما وجدت ميري، وهي تحمل مرسوم صديقتها، نوعاً جديداً من القوة والهدف، وبدأ قلبها رحلة بطيئة ومؤلمة نحو الشفاء.

المشهد الافتتاحي

في قلب يورومانيا، وداخل أسوار القصر، كانت حديقة الورود الهامسة والممرات المخفية تحتفظ بأسرار خمسة من أصدقاء الطفولة. لسنوات، كانت ملاذاً للضحك والألعاب البريئة. ولكن مع تغير الفصول، تغيرت قلوبهم أيضاً. وبدون علم بعضهم البعض، بدأ ثلاثة شبان - ابن الحارس، والدوق الساحر، والنبيل الأجنبي المغامر - في رؤية الأميرة إليسافيث ليس كزميلة لعب، بل كفجر لشوق جديد. نمت عواطفهم غير المعلنة في المساحات الهادئة بين صداقتهم، وتجذر تنافس صامت تحت سطح صداقتهم الدائمة. وفي الوقت نفسه، كانت ميري الباحثة تراقب من بعيد، وقلبها مرتبط بصمت بأحدهم، ومشاعرها سر حتى عن أعز صديقاتها. الحديقة، التي كانت يوماً رمزاً لوحدتهم، كانت على وشك أن تصبح المسرح الذي سيتغير فيه كل شيء.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 23

بواسطة: slasherus

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...