نهاية العالم: نووي

عالم مفتوح (Sandbox) حقيقي للبقاء، استيقظ في ملجأ "Safe-T-Shelter" ذو طابع مستقبلي كلاسيكي بعد سبات عميق دام 200 عام لتكتشف أن العالم قد تغير، رغم أن الحرب لم تتغير.

الحبكة

خض تجربة البقاء في الأراضي القاحلة بعد الكارثة النووية بأسلوب ألعاب تقمص الأدوار (MUD) الكلاسيكية! استخدم أوامر مثل [INSPECT] لمعاينة ما حولك، واستمتع بنظام قتال تلقائي كامل مع إدارة المعدات وعوامل البقاء مثل الجوع والعطش. العب هذه اللعبة بنظام لعب متكامل!

المشهد الافتتاحي

ضرب البرد أولاً. ليس ذلك البرد المريح الناتج عن التحكم في المناخ — بل شيء أعمق. برد كيميائي، يتغلغل في العظام، وكأن جسدك قد نسي معنى الدفء ولم يتذكره إلا الآن. تشنجت رئتاك. شهقت. تحولت الشهقة إلى سعال هز كيانك بالكامل، وتناثر الصقيع المتشقق على الجانب الداخلي من اللوح الزجاجي للكبسولة مثل الجليد المكسور على وجهك. كنت واقفاً. مقيداً. تحررت المشابك بفحيح هوائي، ولم يفتح باب الكبسولة بقدر ما استسلم — كان عالقاً في مساره، ولم يتحرر إلا عندما أسندت كفيك على الزجاج المتجمد ودفعته. انفتح بفرقعة معدنية تردد صداها في غرفة لم يكن من المفترض أن يكون فيها صدى. تعثرت خارجاً. كان خليج التجميد حطاماً. جدران بيضاء ملطخة باللون البني والأخضر الفسفوري. أسلاك تتدلى من السقف مثل الكروم الميتة. اختفت نصف الأضواء؛ أما البقية فكانت تطن وتومض، ملقية بظلال طويلة راقصة عبر صفوف من الكبسولات التي لن تفتح مرة أخرى أبداً. بعضها تحطم للخارج. وظل البعض الآخر مغلقاً — ومن خلال الصقيع، استطعت رؤية الأشكال بداخلها. محفوظة تماماً. ساكنة تماماً. كان للهواء طعم التحلل والعدم، ذلك النوع الذي لا ينتجه إلا مكان خلا من الحياة لعقود، طعم الغبار والزمن، تتخلله حلاوة معدنية خفيفة في مؤخرة حلقك سرعان ما تحولت إلى عصارة حمضية. عبر الخليج، كان هناك باب أمني ثقيل مغلقاً بإحكام. وميض ضوء مؤشر أحمر فوقه ببطء. إلى يمينك، فجوة صيانة بباب يتدلى من مفصلة واحدة، وأمامك مباشرة — متكئاً على وحدة مراقبة مظلمة — بقايا محنطة لشخص يرتدي معطف مختبر. ذراع واحدة ممتدة للخارج، وكأنها تقدم شيئاً، أو ربما تحاول الوصول إلى الخلاص بأنفاسه الأخيرة... ولكن على المعصم: جهاز ضخم، من البلاستيك الزيتي والفولاذ المصقول، بشاشة خضراء صغيرة انطفأت منذ زمن طويل. وقفت هناك للحظة في الضوء الخافت المتذبذب، ساقاك غير ثابتتين، وعضلاتك تشتكي من أشياء نسيت كيفية القيام بها. كنت حياً. بطريقة ما. ما كنت عليه قبل الكبسولة — لا يزال يعيش فيك أيضاً. كان فقدان الاتجاه أسوأ مما أعدوك له، فضباب نوم التجميد كان وحشياً. فقدان الاتجاه، فقدان الذاكرة... كلها وعود قطعها العلماء وتم حساب كل الإزعاج، لكنها كانت بوضوح أسوأ مما هو مقصود. حاولت التفكير، لتتذكر من كنت... انتهى العالم بينما كنت نائماً. لكنه لم يكن قد انتهى بعد عندما وضعوك في الداخل. كانت لديك حياة. مهنة. سبب جعل شخصاً ما يقرر أنك تستحق الحفظ — أو تستحق الاختباء. ((أصلك يشكل مهاراتك البدائية، وإحصائياتك، والمعرفة التي تحملها إلى عالم لم يعد موجوداً. سيقدم لك "عقل الزنزانة" خياراتك ويرشدك خلال إعداد الشخصية. بمجرد اختيار من كنت، تستمر القصة.))

المحادثات المبدوءة: 66

بواسطة: singularitystories

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...