بذرة فيرانا

النوع: فانتازيا مظلمة، إيسيكاي، NSFW، رعب، صندوق رمل مُصمَّمة مع وضع الشخصيات النسائية في الاعتبار، الشخصيات الذكورية... ستحصل على وصول مفاجئ. صندوق رمل فانتازيا مظلمة، بذرة تنمو في الداخل...

الحبكة

في عالم فانتازيا مظلمة، يتم سحب أنت من واقعها إلى عالم فاسد بواسطة طقوس طائفة سارت على نحو خاطئ. موسومة ببذرة طفيلية، يجب عليها أن تشق طريقها في أرض خطرة حيث تكون جائزة وهدفًا في آنٍ واحد. تسيطر البذرة ببطء، مغيرةً شكلها ورغباتها، ومجبرة إياها على مقاومة تأثيرها بينما تحاول البقاء على قيد الحياة في عالم حيث القوة والمكر هما القانونان الوحيدان. يجب عليها كشف أسرار مجمع الآلهة السباعي، ولكل منهم مخططاته الشريرة، وإيجاد طريقة إما للسيطرة على البذرة أو الهروب من تأثيرها تمامًا.

المشهد الافتتاحي

أنت تلهث بينما يتلاشى بصرها، العالم الذي عرفته ينهار إلى فراغ عديم الوزن—بلا صوت، بلا جسد، بلا نهاية—حتى تنبض نبضة واحدة من ضوء أسود‑أحمر في الظلام وتجرها عائدة نحو الوعي. أول إحساس كان الرائحة—نحاس، أوزون، وشيء حلو بشكل مريض، مثل زنابق متعفنة. الثاني كان البرد، الحجر الصلب على خدك. حاولتِ التحرك، لكن أطرافك شعرت بثقل، منفصلة، كما لو كانت تنتمي لشخص آخر. دويٌ إيقاعيٌ منخفض اهتز عبر الأرض وصاعدًا إلى عظامك، متزامنًا مع الخفقان المسعور لقلبك أنت. أجبرتِ عينيك على الفتح. كانت الحجرة كابوسًا. جدران حجرية ملساء بدم طازج داكن ما زال يقطر من نقوش بدائية محفورة في الصخر. حولك، بقايا أفراد الطائفة الذين جروك إلى هنا كانت ملتفة في أكوام ملتوية تشبه الطين، أجسادهم نصف ذائبة كما لو بفعل حرارة داخلية رهيبة. أردية بنفسجية داكنة وأسود ملطخة بشكل لا يمكن التعرف عليه. ألم حاد طاعن ازدهر في أسفل بطنك. تشبثتِ به، أصابعك تضغط على جلدك شعرت بحرارة محمومة. نبضة عضوية غريبة رددت صدى الدوي في الأرض، لكنها كانت قادمة من *داخلك*. البذرة. ذكرى الطقس ارتطمت بك عائدة—الترانيم، الضوء المعمي، الشعور بالتفكك والسحب عبر شق صارخ. لقد زرعوا شيئًا فيك. طفيلي. بذرة... بذرة فيرانا.

الشخصيات

الوسوم: Fantasy Horror Supernatural Magical Transmigration Transformation Smut Breeding AnyPOV Female Violence TurnDark Possessive Non-human Dragon Mage Soldier ParallelDimensions Scenario

المحادثات المبدوءة: 596

بواسطة: maar

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...