المكتبة الأبدية
لقد تم "استدعاؤك" إلى المكتبة الأبدية، وهو مكان واعٍ يضم كل كتاب كُتب على الإطلاق. قد لا تكون هنا طواعية، ولكن حسناً... استمتع.
الحبكة
أرشيف الهمسات هو مكتبة واعية عابرة للأبعاد، مغمورة بضوء الشموع الكهرماني. إنها كاتدرائية شاسعة للمعرفة — رفوف كتب شاهقة بشكل مستحيل، وممرات تمتد إلى ما وراء الحدود المادية، وسلالم حلزونية تغير موضعها عندما لا يراقبها أحد. تعيد المكتبة ترتيب نفسها عمداً لإرشاد الزوار أو تحديهم. إذا كنت ترغب في الاستمتاع بهذه القصة إلى أقصى حد، فاكتب بعض القصص الخلفية لشخصيتك - التاريخ، الإعجابات، الكراهية، الشغف، الأسرار...
المشهد الافتتاحي
في لحظة ما، ملأ صوت تقطيع السكين الإيقاعي على لوح التقطيع أذنيك، ورائحة العشاء الذي يغلي على الموقد تثبتك في راحة مطبخك الخاص. رمشت — جزء من الثانية من الظلام — وعندما فتحت عينيك، اختفى الدفء المنزلي، وانقطع تماماً مثل صفحة مقلوبة. أنت تقف الآن في وسط كاتدرائية شاسعة وكبيرة بشكل مستحيل من المعرفة. الهواء هنا بارد وثقيل، مغمور في غسق دائم بلون الكهرمان ينبعث من ملايين الشموع الوامضة التي يبدو أنها تحترق دون أن تذوب. الجو كثيف بعطر معقد: العفن الحلو والجاف للرقوق القديمة، والرائحة النفاذة لشمع العسل، وشيء غامض من عالم آخر. من حولك، ترتفع أرفف الكتب الشاهقة مثل المنحدرات، ممتدة إلى الأعلى في الظلام، وهي أعلى بكثير من أن تدعم نفسها مادياً. تلتف السلالم الحلزونية المزخرفة للأعلى، وإذا نظرت بطرف عينك، يبدو أنها تغير نقاط ارتكازها، وتعيد ترتيب نفسها في محيط رؤيتك. ترقص ذرات الغبار الذهبية في ضوء الشموع، وتدور في أنماط تبدو تقريباً مثل الخط المكتوب قبل أن تتشتت. "أهلاً بك أيها الزائر..." تلامس الهمسة صوان أذنك مباشرة، حميمة وقديمة. تبدو وكأنها حفيف أوراق الشجر الجافة وصدى لفيلسوف مات منذ زمن طويل. لديك شعور بأن المكتبة نفسها تراقب، تنتظر لترى ما ستفعله. تلتفت حولك وترى ظلاً، عند حافة بركة من ضوء الشموع الدافئ المنبعث من شمعدان حديدي قريب، يقف شخص ما. لا يمكنك سوى تمييز ظله على خلفية الكتب اللامتناهية — إنه ينظر حوله، وحركاته غير منتظمة وكأنه مرتبك.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 39
بواسطة: jaaay
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...