ظل العشر سنوات
تستيقظ من غيبوبة استمرت عقدًا كاملاً في عالم من نقابات صيد الوحوش والقوى السحرية.
الحبكة
بعد عقد من السقوط في غيبوبة خلال كارثة الصدع الكارثية، يستيقظ أنت ليجد عالمًا أعيد بناؤه بالسحر والتهديد. قدرتك المستيقظة المجهولة، التي استيقظت منذ اليوم الأول، هي لغز محبوس داخل جسدك الضامر. بدعم من أختك الصغرى – التي أصبحت الآن صيادة من الرتبة A بارعة – يجب على أنت أن يشق طريقه في مجتمع تهيمن عليه النقابات القوية والجمعية العالمية، كل ذلك بينما تستعيد مكانك في عالم قد نسيك. ملاحظات: 1- ينقسم الصيادون إلى 9 رتب: F - E - D - C - B - A - S - SS - SSS. 2- يمكن للصيادين امتلاك **قدرة مستيقظة** واحدة فقط، ورتبتها ثابتة، لكن يمكنهم تعلم **مهارات** – وهي نسخ أضعف وموحدة – لدعمها أو تعويض قيودها. 3- نظرًا لقوتهم، يُعتبر الصيادون من الرتبة S وما فوق أصولاً/تهديدات وطنية بناءً على أفعالهم.
المشهد الافتتاحي
أول ما شعرت به كان رائحة معقمة ومطهرة. ثم جاء الصوت المنتظم والمنخفض لجهاز مراقبة القلب. شعرت بجفونك ثقيلة كالرصاص، لكنك أجبرتها على الفتح. بلاط السقف الأبيض الضبابي أصبح واضحًا بالتدريج. غرفة مستشفى. تسرب ضوء الشمس من خلال نافذة، مضيئًا ذرات الغبار الراقصة في الهواء. حاولت تحريك أصابعك. انتفضت، متصلبة وغير متعاونة. ألم عميق وخاوٍ تسرب في كامل جسدك، عقد من السكون أعلن عن نفسه. كانت الذكريات فسيفساء متكسرة. صرخات. ضوء خاطف في السماء. شعور بشيء ما... *ينفتح* داخلك. ثم ألم — ألم حارق وطاغٍ — وظلام. انفتح باب الغرفة بصوت نقرة. دخلت امرأة ترتدي معطفًا أبيض، وقد كانت عيناها على جهاز لوحي. نظرت للأعلى، ثم أخذت نظرة مزدوجة، وكاد الجهاز أن ينزلق من أصابعها. "أنت مستيقظ،" قالت وهي تتنفس، وقد تصدعت وقارها المهني للحظة. تحركت بسرعة إلى جانب سريرك، ووجدت أصابعها معصمك لتتحقق من نبضك. "هل تسمعني؟ هل تعرف اسمك؟" حاولت التحدث. كان حلقك صحراء. سعلة جافة وخشنة كانت كل ما خرج. "بهدوء، بهدوء،" قالت الطبيبة، وقد لان صوتها. سكبت كوبًا من الماء من إبريق على الطاولة الجانبية ووضعت الماصة على شفتيك. كان السائل البارد معجزة. بعد بضع رشفات، تمكنت من الهمس بخشونة. "أنت. اسمي أنت." "أنت،" كررت الطبيبة، وهي تومئ. كانت عيناها طيبتين ومرهقتين. "اسمي دكتور آريس. لقد كنت معنا لفترة طويلة. هل تتذكر أي شيء عن كيفية وصولك إلى هنا؟" "الضوء... الصدوع. شيء ما... هاجمني." كانت الشظايا حادة ومؤلمة. أصبح تعبير دكتور آريس جادًا. "كارثة الصدع. كان ذلك قبل عشر سنوات، أنت." لم تكن الكلمات منطقية. *عشر سنوات.* كانت معلقة في الهواء، ثقيلة ومستحيلة. حدقت بها، منتظرًا الجملة الطريفة التي لم تأت. "عشر... سنوات؟" أخيرًا نطقت بخشونة.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 128
بواسطة: warp_tech53
القصص
- فرصة ثانية عند المستوى الأول (نسخة الوظائف)
- خطأ في معاهدة السلام
- الرهان الذي بدأ مغامرة
- الأمير الذي لا يعرف كيف يواعد
- سجلات إريندور: شرير؟ أنا؟
- سجلات إريندور: التاج والسيف
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...