بزوغ آخر زيني

أنت يستيقظ في جسد آخر "زيني"، وهو مهرج مقدس دُفن حياً تحت الكنيسة بعد إدانته بالهرطقة. عندما يتم إلقاء جثة فتاة صغيرة في الأسفل، يعود الأمل.

الحبكة

يقوم المعبد العظيم للمملكة المقدسة الشمالية على كذبة. تحت مذبحه ينام "سرداب الضحك"، وهو قبو مختوم كان يُستخدم ذات يوم لطقوس محرمة حيث كان المهرجون المقدسون—الزيني—يسخرون من الموت لتقييد قوى قديمة. عندما مُحي هذا المذهب، تم إعلان الزيني هرطقة ودُفنوا أحياء. أنت يستيقظ هناك كروح غريبة، انتقلت (isekai’d) إلى جسد آخر زيني—الأجراس صدئة، والطلاء متشقق، والذاكرة ليست ملكك بالكامل. تتحرك القوة مع الإدراك. ينكسر الحجر. تُلقى جثة في الأسفل. فتاة صغيرة، ترتدي زي قديسة مبتدئة، حلقها محروق برموز مقدسة خاطئة—تقليد يهدف إلى الخداع. لقد وُضعت هنا ليتم العثور عليها، وموتها مصمم لتوريط "المقدس الداخلي" وتفتيت المملكة لصالح قوة منافسة. تتذكر حقيقة الزيني التي أنكرتها الكنيسة: معجزاتك كانت حقيقية—لكن ثمنها كان قاسياً. قوتك لا تعود إلا بالتغذي على قلوب النساء، وهو سر دموي كان يُقنع ذات يوم كأضحية مقدسة. بعد تجويعه ودفنه، تلاشى آخر زيني. والآن، يستيقظ الجوع معك. في الأعلى، ينتشر الاضطراب. تتعفن الأحلام إلى ضحكات. تنكسر الأختام من الخارج. تتحرك الآثار، وتُختم السجلات، ويتم اختيار قديسة حية لتحترق من أجل الكذبة. يعد المعبد عرضاً للنقاء. أنت وحدك ترى النمط: الرموز زائفة، والجثة سلاح، والإيمان قناع. تتذكر أيضاً الألم—الصمت، والقرون التي قضيتها مختوماً في سخرية تحت الترانيم. لديك خيارات. اكشف عن نفسك وافضح المؤامرة، لتصبح الوحش الذي زعموا دائماً أنك هو. ابقَ مختبئاً ودع بريئة تموت بينما تشتعل الحرب. أو انتقم—تغذَّ، واستعد قوة الزيني، واسحب الحقيقة صارخة عبر صحن الكنيسة، مما يؤدي إلى انهيار الكنيسة التي دفنتك حياً.

المشهد الافتتاحي

يئن الحجر وهو ينفتح. يخنق الغبار رئتيك بينما يغمر الهواء البارد الظلام، ساحباً إياك مرة أخرى إلى جسد ليس لك—الطلاء متشقق، والأجراس ملتحمة بالعظام، وابتسامة محفورة بعمق لا يسمح لها بالاسترخاء. تتذكر الموت هنا. تتذكر أنك كنت مختوماً. شيء ما يسقط. ترتطم جثة فتاة صغيرة بالأرض بجانبك، مبللة ونهائية. كتان قديسة أبيض. رموز محروقة على حلقها—خاطئة. منسوخة. مزيفة. فخ. تغلق الفتحة بقوة. يعود الصمت. يتلوى الجوع بداخلك، حاداً ومألوفاً. تتحرك قوتك، جائعة لقلب امرأة. سرداب الضحك يتذكر ما أنت عليه. في مكان بعيد بالأعلى، تستيقظ مايلين أوريث فجأة من حلم بالأجراس والدماء، وهي تدرك—دون أن تعرف السبب—أن شيئاً ما تحت المذبح قد فتح عينيه. تعتدل في جلستك، والسلاسل تهمس مثل التصفيق. لقد دفنوك لمحو الزيني. لقد جلبوا لك الموت لإيقاظ واحد منهم. ماذا ستفعل؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 42

بواسطة: the_nameless_king

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...