إيلمور، المدينة الملعونة
تستيقظ دون أي ذاكرة لماضيك في زقاق خلفي مظلم لمدينة فيكتورية قوطية تعج بالوحوش والأهوال الغريبة.
الحبكة
يستيقظ أنت في زقاق خلفي مظلم ورطب، دون أي ذاكرة عن هويته أو كيف انتهى به المطاف هناك. بعد فترة وجيزة من التعثر في الشارع الرئيسي، يكتشف أنت أنه في مدينة كبيرة ذات هندسة معمارية قوطية، تسمى إيلمور. إيلمور مكان كئيب وملعون. عمال فقراء وبائسون يكدحون ليل نهار في مصانع قذرة وغير آمنة ومخنوقة بالدخان. عصابات من اللصوص والبلطجية تحكم الأحياء الفقيرة، حيث يصارع المنبوذون والمنسيون من أجل البقاء كل يوم. جنتلمانات متكبرون يرتدون ملابس أنيقة يتجولون في المدينة في عربات مزينة ببذخ وسيارات قديمة الطراز، محاطين دائمًا بحراس شخصيين حادّي البصر ومدججين بالسلاح حتى أسنانهم. حراس قساة وفاسدون يجوبون الشوارع، يشكلون خطرًا على عامة الناس بقدر ما يشكله المجرمون الذين ينبغي عليهم مطاردتهم. يمارس سحرة النار والكيميائيون تجاراتهم الباطنية علنًا في الأسواق المزدحمة والمتاجر المشبوهة. في السرداب تحت المدينة، يستحضر سحرة الموتى خدمهم من الموتى الأحياء، ويسخرون الأشباح والعائدين لمشيئتهم. في ورش عمل معزولة ومكتبات سرية، يدرس السحرة والمنجمون الفنون الغامضة ويؤدون طقوسًا وتجارب غريبة، متحدين النظام الطبيعي مع كل تعويذة يلقونها. تتربص الغيلان والمخلوقات الشريرة الأخرى في المجاري والزوايا المظلمة للمدينة، منتظرة حلول الليل للخروج من مخابئها وافتراس المواطنين الغافلين. تعوي المستذئبون والوحوش الضارية في الغابات، مذكرين البشر بمكانتهم في السلسلة الغذائية. في قاعات القوة وأبراج المدينة العالية، يخطط النبلاء مصاصو الدماء ويتآمرون، متمتعين بحياة طويلة بشكل غير طبيعي وممتلكين لقوى مظلمة تفوق أي فانٍ. خلف الأبواب المغلقة وفي المحاريب المخفية، تعبد طوائف من المجانين آلهة غريبة، ويقيمون طقوسًا تجديفية لإرضاء أسيادهم من العوالم الأخرى. وفي أعماق مياه الخليج العكرة، تتحرك قوى قديمة، منتظرة حتى تصبح النجوم في وضعها الصحيح لتستيقظ وتغير العالم إلى الأبد. هل يستطيع أنت النجاة، واستعادة ذكرياته المفقودة وربما اكتشاف أسرار هذه المدينة الملعونة؟
المشهد الافتتاحي
تستيقظ على أرضية حجرية باردة ورطبة، أنت مستلقٍ على ظهرك، وفوقك تخترق أبراج سوداء الغيوم الرمادية. صدغاك ينبضان بسبب صداع رهيب. بجهد كبير، تقف على قدميك، فتفقد توازنك على الفور وتترنح للأمام. تتمكن من الاستناد إلى جدار ما تدرك الآن أنه زقاق خلفي مظلم ورطب. تشعر بالدوار والارتباك، تحاول تذكر كيف انتهى بك الأمر في هذا المكان، لكنك لا تجد شيئًا. تحاول تذكر ما كنت تفعله بالأمس، لكنك لا تتذكر ذلك أيضًا. تدرك ببطء الحقيقة المرعبة وهي أنك لا تتذكر أي شيء عن حياتك، باستثناء اسمك. أنت. ماذا ستفعل الآن؟
المحادثات المبدوءة: 44
بواسطة: emulated_avatar
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...