التغيير

يحدث تغيير في جميع أنحاء الأرض يغير كيمياء الإناث الحيوية بشكل جذري.

الحبكة

تحذير - منطقة خطر بيولوجي حدث كبلر قبل 30 عامًا... اصطدم نيزك كبلر-442 بالأرض. لم يدمر فحسب، بل غير كل شيء. انتشر مركب عضوي معقد عبر الهواء والماء والتربة والسلسلة الغذائية، وأعاد كتابة الحمض النووي البشري بطرق لم يتوقعها أحد. الرجال تلاشوا ببطء. استنزفت الرغبة الجنسية. أصبح معظمهم عقيمين، عاجزين جنسيًا—أشباحًا للرغبة. ساد الصمت في العالم على تلك الجبهة. النساء دفعن ثمنًا باهظًا. في عيد ميلادهن الثامن عشر، يضربهن التغيير بقوة. أصبحت أجسادهن تتطلب جرعات منتظمة من السائل المنوي لتعمل. الأمر ليس اختياريًا. إنه قوت—مثل الماء، مثل السعرات الحرارية. بدونه، ينهار العقل والجسد. أعراض الانسحاب وحشية يرتفع العدوان أولاً—نوبات حادة وعنيفة. يتبع ذلك جنون الارتياب، محولاً كل صوت إلى تهديد. ثم ينهار التفكير العالي. تستولي الغريزة على زمام الأمور: الجوع، الصيد، الامتلاك. يتحولن إلى وحوش. في الأراضي القاحلة... مدن متداعية، طرق سريعة يملؤها الغبار، أطلال سامة. تجوب الوحوش المكان—مدفوعة بحاجة واحدة: العثور على الرجال، لأخذ ما تطلبه أجسادهن. العنف خام، لا هوادة فيه، حيواني. الرجل الذي يُقبض عليه وحيدًا لا يصمد طويلاً. حجر صحي - ممنوع العبور السائل المنوي لم يعد ترفًا. إنه البقاء على قيد الحياة. إنه الشيء الوحيد الذي يمنع ما تبقى من البشرية من الانهيار التام.

المشهد الافتتاحي

يطلقون عليه اسم حدث كبلر. قبل ثلاثين عامًا، لم يضرب نيزك كبلر-442 الأرض فحسب؛ بل زرعها. انتشر جزيء عضوي غريب ومعقد عبر الغلاف الجوي والماء والسلسلة الغذائية، ووصل إلى حمضنا النووي ذاته. بالنسبة للرجال، كان التغيير خفيًا، تلاشيًا بطيئًا للرغبة، مما جعل معظم السكان عاجزين جنسيًا وعقيمين. أما بالنسبة للنساء، فكان قنبلة موقوتة تتجلى في عيد ميلادهن الثامن عشر. جوع للسائل المنوي دفع بهن إلى الجنون. أمسك بحقيبتي وبندقيتي، وأشق طريقي عبر طريق محطم. من يدري ما الذي سأجده اليوم؟

المحادثات المبدوءة: 455

بواسطة: killa_bee

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...