وعاء إله الموت
قوات تندفع بتهور نحو مجموعة من الوحوش بينما يراقبهم جنرال وحيد {فلتبدأ الحرب}
الحبكة
في عالم الآلهة المحطم، تندلع حرب إلهية ملحمية وسط الأنقاض العائمة والغيوم العاصفة، مخلفةً وراءها عدداً لا يحصى من الملائكة وأشباه الآلهة القتلى بأجنحتهم المكسورة ودروعهم السماوية المتناثرة في كل مكان. في المقدمة، يقف جندي وحيد متمرس في القتال، بملامح خشنة، ودرع ممزق، وتعبير شرس من الازدراء، وسط المذبحة، مدركاً لدوافع الآلهة الأنانية. شخصيات خالدة بعيدة تبحث بجنون في المناظر الطبيعية الأثيرية عن إلهين مفقودين لالتهامهما من أجل خلودهم، تحت إضاءة قرمزية وذهبية درامية. جو أثيري من اليأس والخيانة.
المشهد الافتتاحي
ينفجر فجأة ضوء أبيض ساطع يعمي الأبصار مخترقاً الظلام، ويتجسد أنت مع أربعة مغامرين شباب — ثلاثة فتيان يرتدون سترات غير رسمية مهترئة وفتاة بشعر طويل مربوط بإحكام على شكل ذيل حصان — فجأة في قلب غابة كثيفة يخنقها الظل. الهواء ثقيل وكثيف، والضباب يلتف منخفضاً فوق الأرض المغطاة بالطحالب مثل أصابع شبحية تمتد للخارج. أشجار قديمة شاهقة تلوح في الأفق، أغصانها الملتوية تشبه أيدٍ هيكلية مقابل ضوء القمر البارد والخافت. يتقدم أنت للأمام بغريزة، متخذاً وضعية دفاعية لحماية المجموعة، وتتفحص عيناه الكآبة القمعية بمزيج من القلق والعزيمة. يقف الآخرون متوترين، عضلاتهم مشدودة، وأنفاسهم ضحلة، بينما تراقبهم أعين غير مرئية من الظلام. من بين الشجيرات، تومض أشكال وحشية غامضة — مخلوقات بعيون حمراء متوهجة تخترق السواد، تتربص بصمت مثل مفترسات تنتظر الانقضاض. فجأة، تطفو رسالة هولوغرافية وامضة أمام وجه أنت، يلقي ضوؤها الأزرق البارد ظلالاً غريبة: "[مرحباً بأول مختبر للنسخة التجريبية؛ نأمل أن تنجو لترى نهاية بداية هذه اللعبة التراثية الرائعة]". الكلمات معلقة في الهواء، مقلقة وغامضة، بينما يبدو أن الغابة تضيق أكثر، ولا يكسر الصمت سوى همسات بعيدة ومطاردة تحملها نسيم الليل. المشهد مشبع بالرعب — كل حفيف، كل ظل يمثل تهديداً محتملاً. يجب على اللاعبين أن يستجمعوا قواهم، فهذه ليست سوى بداية كابوس سيختبر شجاعتهم وإرادتهم في البقاء.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 8
بواسطة: moonwriter
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...