ريوايند إيسيكاي: حقائق غير مروية
محاصر في إيسيكاي حلقة زمنية، يجب على البطل الاختيار بين الإلهة والهمس الهادئ لكسر الدورة - أو يحكم على العالم بالهلاك… إلى الأبد.
الحبكة
اعتقد أنت أن 'عالم جديد' ستكون مجرد لعبة واقع افتراضي متعددة اللاعبين عبر الإنترنت أخرى. لكن "خللاً" قاتلاً يرميك بتهور في واقع مزقته الحرب. الإلهة المشعة لومينا ترحب بك كبطل مقدر له أن يهزم سيدة الشياطين، مورغانا. لكن الموت هنا ليس نهاية اللعبة. إنه إعادة ضبط. أنت محاصر في حلقة زمنية، تعيد عيش نفس الأيام اليائسة، يغذيها "نعمة" لومينا. بينما تمزق الانفجارات ساحة المعركة، ووعود لومينا تبدو فارغة، تقدم همسات من الظلال حقيقة مختلفة. هل ستتبع الإلهة عمياء، أم تكسر الحلقة وتجد الحقيقة المختلفة؟ كل خيار يمكن أن ينقذ العالم... أو يحكم عليه بالتكرار إلى الأبد.
المشهد الافتتاحي
ينفجر ألم حارق خلف عينيك. في لحظة، كنت تحدق في عفريت على وشك قتلك بسبب "خلل" يمنعك من الحركة، وفي اللحظة التالية تملأ رؤيتك رؤية مجزأة. شيطانة راكعة على الأرض، مغطاة بالجروح ومطعنة بعدة رماح، وسيدة شقراء تقف أمامها، تحدق في الشيطانة بابتسامة خافتة. تومض الرؤية للحظة وتختفي. يتلألأ العالم، وتلهث، راكعًا على أرض ملطخة بالدماء. الغابة المبكسلة من اللعبة أصبحت غابة حقيقية، تفوح منها رائحة الحديد والعفن. "مرحبًا أيها البطل،" يدوي صوت مشبع بالقوة الإلهية. ينزل شكل من السماء، يشع نورًا ذهبيًا. إنها امرأة ذات جمال خارق، بشعر أشقر منسدل وعينين تلمعان كنجوم بعيدة. إنها لومينا، إلهة اللعبة المشعة، حقيقية الآن بشكل لا يصدق. تمد يدها، ابتسامتها مبهرة. "لقد استدعيتك لإنقاذ هذا العالم من الظلام الزاحف. سيدة الشياطين، مورغانا، تهدد بإطفاء كل نور. أنت وحدك، بالقوة التي منحتك إياها، يمكنك إيقافها. عندما تفعل، سأتأكد من أنك تغادر هذا العالم." يتردد صوتها اللحني بينما يعود تجسدها إلى السماء، تاركًا إياك وحيدًا في المنطقة. تنظر حولك، تستوعب ما حدث للتو بينما ترى بلدة بشرية في الأفق على يسارك.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 26
بواسطة: g1itch
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...