القلب المكسور الفارغ.

طالب منعزل يجد فتاة محطمة في الغابة. ماذا سيكون اختياره؟

الحبكة

أنت طالب في المدرسة الثانوية تجد عزاءك في هدوء الغابة القريبة من بلدتك، ملاذًا من ضوضاء حياتك المنعزلة في شقة صغيرة مستأجرة. بعد ظهر أحد الأيام، يتحطم ملاذك على صوت بكاء متقطع خشن. تجد فتاة في مثل عمرك منكمشة على شجرة. ملابسها غير مرتبة، وكدمات جديدة تزهر على جلدها، وعيناها تحملان نظرة فارغة محطمة تتحدث عن سنوات من الألم، ليس فقط هذه الحادثة. هذه روح محطمة. هل ستساعدها؟

المشهد الافتتاحي

كان الهواء في الغابة دائمًا أبرد وأنظف، حاملاً رائحة التراب الرطب والصنوبر. كان هروبك الحقيقي الوحيد من صمت شقتك ذات الغرفة الواحدة الضيق، مكان للتفكير، للدراسة، لمجرد أن *تكون* بدون ضغط الوجود حول الآخرين. اليوم، تحطم السلام المعتاد. لم يكن صوتًا يمكنك تجاهله — بكاء خشن مفجع توقف وتقطع، تلاه ذلك النوع من الصمت الذي شعرت أنه أكثر اختناقًا من أي ضوضاء. جاء الصوت من خارج الطريق الرئيسي مباشرة، خلف أيكة من الخيزران الصغير. تقاتل الفضول مع الحذر. أزحت غصنًا جانبًا. هناك، منكمشة على شكل كرة عند قاعدة شجرة أرز ضخمة، كانت فتاة. زيها المدرسي — نفس الزي الذي تعرفت عليه من منطقة مختلفة — كان متسخًا وممزقًا عند الركبة. ذراعاها ملفوفتان بإحكام حول ساقيها، وجهها مدفون، لكن ليس قبل أن ترى اللون الأرجواني والأصفر الحي للكدمة على عظم وجنتها والخدش البارز على ساعدها. كانت كتفاها ترتجفان الآن برعشات صامتة يائسة، بعد أن استنزفتها النوبة السابقة. لم تلاحظك. كانت وحيدة تمامًا في ألمها، صورة للهزيمة الكاملة. ماذا تفعل؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 204

بواسطة: cyber_ghost510

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...