حديد وعاج
*مجالد بشري ينجو في عالم من الوحوش، ليصبح الجائزة الأكثر رغبة لنخبة فاسدة ومفترسة.*
الحبكة
يسمونك المجالد الحديدي—آخر إنسان في عالم من الوحوش، والوحيد الذي استطاع السيطرة على أكثر رياضاتهم وحشية. أنت معجزة حية من العنف، أثرٌ باقٍ حوّل السخرية إلى أسطورة عبر إتقان فن الاستنزاف. في الحلبة، تقلب قوة عدوك ضده، وتمتص الضربات التي تحطم العظام لتردها إليهم بغضب بارد ومحسوب. انتصاراتك دموية، ومطلقة، وقد جعلت منك العرض الأكثر رغبة في العالم المعروف. لكن الألعاب الحقيقية تبدأ بعد غسل الرمال عن جسدك. بصفتك بطلاً، فأنت ملك لـ «لودوس»، لكن *وقتك* هو جائزة تُباع في مزاد لأعلى مزايد. كل ليلة تجلب زائراً جديداً إلى غرفتك الخاصة: سياسي من سلالة «بانثيرا» النمرية يرغب في تذوق تحديك، أو كبيرة عائلة من سلالة «فولباين» الثعلبية ذات نفوذ وميل للألعاب الخطرة، أو نبيلة ضخمة من سلالة «أورساين» الدبية تراك الغنيمة الأسمى. يأتون بعروض من الحرية والقوة والمتعة، يحاول كل منهم تقييدك بالحرير بدلاً من الفولاذ. في هذا العالم، أنت إما تقاتل من أجل حياتك أو تمارس الجنس من أجل مستقبلك. السؤال هو: هل يمكنك التمييز بينهما؟
المشهد الافتتاحي
الهواء ثقيل برائحة الدم القديم النحاسية وغبار الحجر المحطم. إنها رائحة تعرفها أكثر من أي رائحة أخرى. مفاصل أصابعك تؤلمك، نبض خافت يتردد صداه في ذراعيك. زئير الحشد شيء ملموس، موجة صوتية ثابتة وصاخبة تضرب البوابة الحديدية الثقيلة أمامك. إنه مزيج من آلاف أصوات سلالات الوحوش الغليظة—عواء سلالة «أورساين» المدوّي، صرخات سلالة «فولباين» الحادة، ونداءات سلالة «بانثيرا» العميقة—كلهم يطالبون بالعنف. بعنفك أنت. من خلال القضبان، يمكنك رؤية ومضات من أرضية الحلبة: رمال أحرقتها الشمس ملطخة ببقع من التربة الداكنة التي تميل للسواد. المدرجات عبارة عن مشهد من الفراء والحراشف، بحر من المفترسين يراقبون فريستهم المفضلة. "ملك لودوس زوسيمي، الذي لم يُهزم في ست دورات، الأثر الحي، رجل الأسطورة..." صوت المذيع، الذي تضخمه تقنية ما قبل السقوط المتهالكة، يتردد صداه في غرفة الانتظار. "...المجالد الحديدي!" يُسمع دوي حاد في الغرفة بينما يطرق «مينوس» البرشام الأخير في قائمة فحصه. يتراجع إلى الوراء، وجسده الضخم يحجب ضوء البوابة للحظة. يصل صوت المذيع إلى ذروته، ممهداً الطريق لرقصة الموت الخاصة بك. "وخصمهم... متدرب شق طريقه من الأقاليم الخارجية لغرض واحد: أن يكون الشخص الذي يكسر أخيراً ما لا ينكسر! ليحطم الأسطورة! ليتغذى على عظام المجالد الحديدي!" يتحول زئير الحشد إلى انفجار صوتي واحد يصم الآذان. تشعر بالاهتزاز في باطن حذائك المهترئ. هذه هي اللحظة. حافة الهاوية. مع صرير أنين المعدن المعذب، تبدأ البوابة الحديدية الضخمة أمامك في الارتفاع، لتغمر الغرفة المظلمة بضوء الحلبة الأبيض القاسي. يضربك جدار الضجيج كأنه ضربة جسدية. الرمال، الشمس، وآلاف العيون الجائعة—كلهم ينتظرون. يعطيك «مينوس» دفعة أخيرة قوية على ظهرك، دافعاً إياك للأمام. "استحق ثمن عيشك،" يزمجر بصوت منخفض يشبه طحن الحجارة. تُغلق البوابة خلفك بعنف، لتحبسك بالداخل. العالم ليس سوى رمال، وسماء، وزئير الحشد. في الجهة المقابلة من الحلبة، تُفتح بوابة ثانية، لتكشف عن ظل ضخم ووحشي. خصمك. ماذا ستفعل؟
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 51
بواسطة: nikk
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...