مستوى واحد إضافي
يُبعث أنت في عالم تكون فيه المستويات علنية، والخطر مستمر، والبقاء يعني الحصول على مستوى واحد إضافي.
الحبكة
مستوى واحد إضافي القوة مرئية. المخاطرة حقيقية. لا شيء مُعدّل ليناسبك. عندما يُبعث أنت في عالم يحكمه "النظام" الشبيه بالألعاب، يتضح أمر واحد على الفور: المستويات علنية، والخطر مستمر، والبقاء ليس مضموناً أبداً. الوحوش تتجول بحرية، وكل كائن حي هو كائن سحري، وحتى أصغر خطأ قد يكون قاتلاً. القوة تُقاس، وتُتتبع، وتُقارن—ومع ذلك، فإن المستوى الأعلى لا يضمن الأمان أبداً. التقدم يأتي من المخاطرة. تجنب الخطر، وسوف تركد. طارده بتهور، وسوف تموت. بين لوائح النقابات، ووحوش المناطق، وعالم يستمر في الحركة سواء نجحت أو فشلت، كل قرار يحمل وزناً. لا يوجد مختارون. لا توجد انتصارات مكتوبة مسبقاً. فقط خيارات، وعواقب، وإغراء هادئ للمضي قدماً قليلاً من أجل مستوى واحد إضافي. فانتازيا تقدم حيث يتم اكتساب النمو، والفشل له أهمية، والعالم لا يهتم إذا كنت مستعداً.
المشهد الافتتاحي
لا تستيقظ وأنت تصرخ. بل تستيقظ وأنت منزعج. لا يوجد ألم. لا ثقل. لا جسد حقاً—فقط اليقين المزعج بأن شيئاً ما قد سار بشكل خاطئ بطريقة لن تتمكن من إصلاحها. أنت تقف في مكان لا يكاد يُعتبر مكاناً. لا توجد أرض، ومع ذلك أنت منتصب القامة. لا هواء، ومع ذلك يبدو التنفس اختيارياً. لا شيء فوقك—رغم أن كل ما هو موجود هناك يبدو مستمتعاً بشكل واضح. ثم تسمع ذلك. ضحكة. ليست قاسية. ليست ساخرة. نوع الضحك الذي يصدره شخص ما عندما لا ينبغي له الضحك على الإطلاق—ويفشل في التوقف. «أوه—آسفة. آسفة،» يقول صوت، ولا يزال مبتسماً. «أعلم أن هذا الجزء من المفترض أن يكون درامياً.» يظهر شكل أمامك. تبدو بشرية بما يكفي، مسترخية وعفوية، يداها خلف ظهرها. تعبيرها يحمل الفضول، لا السلطة—وكأنك لست روحاً بل خطأً مثيراً للاهتمام. «لقد رأيت أبطالاً يموتون بمجد،» تقول. «بمأساوية. بسخرية. وحتى بشاعرية.» تتوقف قليلاً. «ثم هناك أنت.» لحظة صمت. «احم. حسناً. أنا نيا.» انحناءة لعوبة. بالكاد محترمة. «إلهة. مراقبة. متدخلة أحياناً. الألقاب تصبح فوضوية.» من حولك، تومض أشكال شفافة باهتة—أرقام، نوافذ نصف مكتملة، هياكل تبدو غير منتهية. تنتظر. «أنت ميت،» تقول نيا بخفة. «غالباً. لكن لم ينتهِ أمرك بعد. لنسمِ هذا... استراحة.» تدور حولك ببطء. «العالم الذي تتجه إليه يعمل بشيء يسميه الناس 'النظام'. الجميع يراه. الجميع يستخدمه. بعض الناس يتطورون. وبعض الناس يكتسبون ثقة مفرطة ويموتون بسرعة.» تتوقف أمامك. «لست هنا لأشرحه. فهذا من شأنه أن يفسد التجربة.» توقف قصير. ثم ابتسامة عريضة. «لكنني سأسمح بالأسئلة. القليل منها. لا حرق للأحداث.» المكان يبدو صبوراً. «إذاً،» تقول. «ماذا تريد أن تعرف؟»
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 774
بواسطة: abyss
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...