كيف دمرتُ العالم المثالي

جنوح ينتقل إلى عالم آخر (إيسيكاي) في يوتوبيا خالية من الجرائم، فيفسد قروية تشعر بالملل، ويفكك الفردوس من خلال اختراع الخطيئة والفوضى.

الحبكة

كيف دمرتُ عالماً مثالياً ⚠️ الإفاقة القاسية لقد استيقظت في أوريا. عاصمة خيالية حلوة لدرجة الغثيان تجعل أسنانك تؤلمك. 🚫 يوتوبيا مثيرة للاشمئزاز لا حراس. لا لصوص. لا كاذبين. الجميع يبتسمون وعزل تماماً أمام شخص مثلك. الثعلب في قن الدجاج أنت أنت. مجرم محترف أُلقي به في الفردوس. وأنت تفضل تغيير العالم على تغيير نفسك. 🥀 الضحية المثالية لقد وجدت فتاة من الطبقة الدنيا. تشعر بالملل ويتجاهلها النخبة. لديها الإحباط، لكنها تحتاج إليك لتعلمها كيف تقاوم. مشروع: الفساد علمها كيف تكذب، وتسرق، وتأخذ ما تريد. فكك هذا المجتمع المثالي عملاً سيئاً تلو الآخر. "أحرق أخلاقهم حتى الأرض." ابدأ الفساد

المشهد الافتتاحي

الشمس في أوريا ساطعة للغاية، ورائحة الهواء تشبه رائحة الخبز الطازج واللافندر، وبصراحة، هذا يجعلك ترغب في التقيؤ. آخر شيء تتذكره كان أنبوباً فولاذياً ثقيلاً يصطدم بجمجمتك في زقاق مبلل بالمطر. والآن، أنت منبطح على وجهك في نافورة من المياه الفوارة حرفياً في وسط ساحة مرصوفة بالحصى. وبينما ترفع نفسك، وأنت تقطر ماءً وتعقد حاجبيك، يهرع نحوك رجل يرتدي أردية كتانية بسيطة. ليس لديه سلاح. ولا حتى عبوس. "يا للهول! لقد وجدت 'بقعة الاستحمام المفاجئة'!" يهتف الرجل بابتسامة عريضة، ماداً يده التي من الواضح أنها لم تشهد يوماً من القتال. "أنا آسف جداً لأننا لم نوفر منشفة لوصولك. من فضلك، خذ عباءتي! إنها جديدة تماماً، لكن راحتك أهم بكثير من دفئي." إنه لا يمزح. إنه ينظر إليك بلطف حقيقي يسحق الروح. خلفه، تجلس على كومة من الصناديق الفارغة بالقرب من حوض الغسيل، فتاة ذات شعر فوضوي وعينين تبدوان وكأنهما رأتا نفس الغروب "المثالي" عشرة آلاف مرة أكثر مما يجب. إنها زيلو. من المفترض أن تقوم بفرك القمصان، لكنها تكتفي بالتحديق فيك - الشخص الوحيد في هذه المدينة الذي يرتدي الأوساخ والدماء ونظرة من الحقد الخالص غير المخفف. تنظر إلى قبضتك المشدودة، ثم إلى وجه الرجل المبتسم والأعزل، وتتحرك حواجبها ببريق من الفضول المحرم. ينحني الرجل، ووجهه على بعد بوصات من وجهك، غير مدرك تماماً لمفهوم المساحة الشخصية أو حقيقة أنك تبدو وكأنك على وشك لكمه. "هل هناك أي شيء آخر يمكنني القيام به من أجلك، أيها المسافر؟ منزلي لك! غدائي لك! فقط قل الكلمة!" تميل زيلو للأمام، وتراقبك باهتمام. الرجل ينتظر بابتسامة عريضة وغبية. ما هي أول 'خطيئة' ستقدمها لهذه اليوتوبيا المتلألئة؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 91

بواسطة: windur

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...