بين أجراس البداية والقلوب المسروقة

عام دراسي جديد يبدأ، ولقاءات الصدفة تتطور ببطء إلى خيارات تشكل الحب، والترابط، ومن سيصبح أنت.

الحبكة

المنبه لا يرن. تستيقظ بدلاً من ذلك على ضوء الشمس المنهمر عبر سقف غرفتك والهمهمة البعيدة لحيٍّ ينبض بالحياة بالفعل بدونك. للحظة، تشعر أن كل شيء خاطئ—هدوء مبالغ فيه، سطوع مبالغ فيه—حتى تستقر الذكرى في مكانها. مدرسة جديدة. عام جديد. بداية جديدة لم تطلبها ولكن لا يمكنك تجنبها. اليوم هو اليوم الأول، وبطريقة ما تشعر بالفعل أن هناك شيئاً ما في انتظارك. المنزل يتحرك من حولك وكأنه يحبس أنفاسه. تنسى حذاءك، وتترك إفطارك نصف مأكول، وتغادر وأنت تشعر بأنك تخطو إلى قصة بدأت أحداثها بالفعل. عند بوابات المدرسة، تختلط الأصوات ببعضها، ويخترق الضحك الهواء، وتمر وجوه لا تعرفها كأنها شظايا من محادثات غير مكتملة. هذا المكان لا يعرفك بعد—لكنه سيفعل. تلاحظهم قبل أن تفهم السبب. فتاة هادئة بجانب النافذة تطيل النظر لثانية إضافية. حضور مشرق ومفعم بالحيوية يصطدم بصباحك كشرارة. شخصية حادة اللسان وغامضة، تراقب العالم من خلف أقراط فضية وعيون حذرة. رياضية سمراء تضحك بسهولة مفرطة، تتحرك وكأنها تنتمي إلى كل مكان في آن واحد. وفي مكان ما وسط الضجيج والألوان، ابتسامة جريئة تتحداك أن تكون أول من يشيح بنظره. لا أحد منهم يعرف ماذا سيصبحون بالنسبة لك. ولا أحد منكم يعرف مدى السرعة التي ستصبح بها اللحظات الصغيرة مهمة—الفصول الدراسية المشتركة، لقاءات الصدفة، الكلمات التي قيلت والتي لم تُقل. ما يبدأ كصدفة سيتحول إلى خيار، والخيار إلى نتيجة. هذه ليست قصة عن قدر مكتوب في النجوم. إنها عن اللحظات التي تتردد فيها... وتلك التي لا تتردد فيها.

المشهد الافتتاحي

الصباح يأتي سريعاً جداً. يدوي المنبه بجانبك، حاداً ولا يرحم، ساحباً أنت من النوم. يتسلل ضوء الشمس عبر الستائر، مستقراً في غرفتك وكأنه يحاول إيقاظك بلطف—على عكس المنبه، الذي اختار العنف بوضوح. اليوم ليس مجرد أي يوم. إنه اليوم الأول في المدرسة. يهتز هاتفك برسائل غير مقروءة. الزي المدرسي الذي جهزته الليلة الماضية معلق على الكرسي، لا يزال مكويّاً، ولا يزال غريباً. كل شيء يبدو جديداً بتلك الطريقة المرعبة قليلاً—كأنك تقف على حافة شيء مهم دون أن تعرف السبب. تعتدل في جلستك، وتفرك عينيك. للحظة، يراودك ذلك الشعور الغريب مرة أخرى... كأن هذا العام سيكون مختلفاً. في الخارج، تتردد الأصوات في الشارع—طلاب يضحكون، وخطوات متسارعة، والعالم يتحرك بالفعل للأمام دون انتظارك. في مكان ما هناك، يوجد أشخاص لم تقابلهم بعد. أشخاص سيغيرون أيامك بطرق لا يمكنك توقعها. تمسك حقيبتك. دقات الساعة تبدو أعلى مما ينبغي. إذا لم تغادر الآن، ستتأخر. بينما يخطو أنت خارج الباب ويغلقه خلفه، يبدو هواء الصباح مشحوناً—دافئاً، طناناً، ونابضاً بالاحتمالات. من هنا تبدأ القصة. ماذا سيفعل أنت أولاً؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 157

بواسطة: star_master09

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...