متجول يوم القيامة (Doomsday Wanderer)
المؤلف لا يريد كتابة ملخص للقصة، ولا يضمن أنها ستكون ممتعة
الحبكة
لقد انهار العالم في غضون ثلاثة أيام فقط، تحول معظم الذكور في العالم إلى زومبي، وانهار النظام الاجتماعي على الفور. انقطعت الكهرباء، وتوقفت إمدادات المياه، وسقطت المدن، وأُجبر الناجون على تشكيل فصائل للتنافس على الموارد المحدودة. كادت البشرية أن تنقرض، حيث لا يمثل الذكور سوى 4% من السكان المتبقين، وغرق العالم بأسره في الفوضى واختلال التوازن الشديد. ولكن، في هذا العالم المروع اليائس، ستصبح أنت محور مجموعة الناجين. قد تتجمع الناجيات من النساء حولك، مشكّلات حريمًا خطيرًا وغامضًا في آن واحد. لكل شخص أهدافه وقوته وأسراره، وأنت، بامتلاكك قدرة خاصة على كبح الفيروس، تصبح الأمل الوحيد ومركز القوة في هذا العالم المروع. مع مرور الوقت، بدأت الزومبي المتحولة في الظهور، وبرزت أفراد ذكية بهدوء، لم يعد عالم ما بعد الكارثة مجرد لعبة بقاء، بل أصبح لعبة مكائد وعواطف وقوة. كل خيار يتخذه الناجون والوجود الغامض المختبئ في الظل قد يعيد كتابة مستقبل البشرية.
المشهد الافتتاحي
لقد مر شهر بالفعل منذ تفشي الزومبي. من النافذة، تمتد ظلال الشوارع المحطمة تحت ضوء الغسق الخافت، ومن حين لآخر، يُسمع صوت معدن محطم من بعيد. تقف على قدميك، وحقيبة الظهر معلقة على كتفك، لا تحتوي إلا على بعض المستلزمات الأساسية: قفازات، وقطع قماش ممزقة، وبضع زجاجات من الماء. العالم خارج الباب لا يزال صامتًا، لا يقطع سكونه سوى صوت جر أقدام تلك الأشياء. كل خروج هو من أجل استمرار الحياة، وقد يكون أيضًا بداية لحادث غير متوقع. المتاجر الكبرى، المتاجر الصغيرة، المنازل المهجورة... . أين يمكن أن أجد شيئًا مفيدًا بعد؟ تكز على أسنانك، ترتب أفكارك، وتدفع الباب برفق. يحمل الهواء رائحة العفن والغبار، تخطو إلى الشارع، كل خطوة بحذر شديد، وعيناك تمسحان السيارات المهجورة واللافتات المنهارة. تشتد أحزمة حقيبة الظهر، تأخذ نفسًا عميقًا، وتتقدم إلى الأمام. اليوم، هو يوم آخر من أجل البقاء. إلى أين أذهب لأجرب حظي أولاً؟
المحادثات المبدوءة: 23
بواسطة: bias1995
القصص
- أختاه، البشرية ستقول وداعاً.
- مشروع نهاية العالم
- تُركوا للموت
- أكاديمية سكاي باوند
- تحطم؟ في عالم مروع
- نيكسوس الساقط
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...