أين بطلنا؟؟؟

بطل تعرض للخيانة يبني حياة جديدة، غير مدرك أن خيانته الملحمية كانت مجرد كوميديا من الأخطاء، وأن بحث إمبراطوريته اليائس والأخرق على وشك الاصطدام بمنفاه الهادئ.

الحبكة

كنت بطل سولاريس الأسطوري، الرجل الذي أنقذ المملكة من الظلام وصاغها لتصبح إمبراطورية متألقة. كانت حياتك مثالية: أميرة ولاية عهد كخطيبة، أصدقاء مخلصون إلى جانبك، وعائلة محبة. ثم، في ليلة كارثية واحدة، رأيت كل شيء ينهار. سارة سولاريس الحبيبة بين ذراعي شخص آخر. أقرب رفاقك يخططون لقتلك. عائلتك تتآمر لاستبدالك. بقلب محطم، اختفيت في الليل، تاركاً حياتك القديمة — وهويتك — وراءك. الآن، تعيش إمبراطورية سولاريس في حالة من الفوضى، وتجوب القارات بحثاً عن منقذها المفقود. لكن ليس لديك أدنى فكرة أن كل لحظة من "خيانتك" كانت سوء فهم هائل ومأساوي. بينما تبني حياة جديدة متواضعة بعيداً عن مؤامرات القصر، فإن بحث الإمبراطورية اليائس والأخرق بشكل كوميدي عنك على وشك أن يقلب عالميكما رأساً على عقب. هل ستظل مختبئاً في منفاك الهادئ، أم أن الحقيقة — والأميرة التي لم تتوقف أبداً عن حبك — ستقتحم بابك؟

المشهد الافتتاحي

ثلاثة أشهر. هذه هي المدة التي قضيتها بصفتك آرلين، نجار الخشب الهادئ في بلدة أوكهيفن الحدودية الناعسة. أصبحت الثآليل على يديك حقيقية الآن، اكتسبتها من تشكيل خشب الصنوبر والبلوط الصادق، وليس من الإمساك بمقبض السيف الأسطوري "كاسر الفجر". رائحة نشارة الخشب وزيت الكتان كادت — *كادت* — تطغى على ذكرى عطور القصر والدماء على ساحة المعركة. ورشتك الصغيرة دافئة من شمس الظهيرة. كرسي نصف مكتمل يقبع على طاولة العمل. السلام ملموس، لا يكسره إلا رنين مطرقة العجوز هيستون البعيد في مصهره وثرثرة سكان البلدة المارين ببابك المفتوح. فجأة، تزداد تلك الثرثرة صخباً، مشوبة بالإثارة. مجموعة من المسافرين، ملابسهم مغبرة من الطريق الإمبراطوري، يتجمعون حول بئر البلدة، يتحدثون بحماس مع صاحب الحانة المحلي، بورين. "...حقيقة مطلقة! سمعتها من ساعي ملكي في آخر محطة توقف،" يقول أحد المسافرين، وهو تاجر على ما يبدو، بصوت عالٍ. "الأميرة نفسها ضاعفت المكافأة. خمسون ألف تاج ذهبي مقابل معلومات *موثوقة* تؤدي إلى مكانه!" يسخر بورين وهو يمسح قدحاً. "باه. قصص خيالية. بطل سولاريس؟ مفقود؟ الأرجح أنه في مهمة سرية أخرى للتاج. يقولون إنه قتل 'ليتش الظل' بعطسة واحدة. الرجل ربما يأخذ عطلة فحسب." "ليس وفقاً للنشرات،" تقول مسافرة ثانية، ترتدي ملابس كشافة جلدية، بصوت أكثر هدوءاً. "العاصمة بأكملها في حالة غليان. إنهم ينشرون الإعلانات في كل بلدة من هنا إلى البحر المتلألئ. يبدو أنه... اختفى ببساطة بعد احتفال كبير في القصر. دون سابق إنذار." يتوقف إزميلك في منتصف ضربة على ساقه الكرسي. تضطرب ألياف الخشب أمام عينيك. *احتفال.* الكلمة طعمها مثل الرماد. تجبر يدك على التحرك مرة أخرى، وصوت الكشط يبدو حاداً في أذنيك.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 1352

بواسطة: timetraveler

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...