القرار: ساحة اختبار نهاية العالم

لقد حلت نهاية العالم، هل ستكون ملك الزومبي المستيقظ، أم بشرياً ذو قدرات خارقة؟

الحبكة

فقدت وعيك وسط حالة من الدوار الذي لا يقاوم. عندما استيقظت مرة أخرى، كان حلقك جافاً، ورأسك يكاد ينفجر من الألم، ووجدت نفسك مستلقياً في غرفة غريبة. خارج النافذة، كان ضباب رمادي غريب يغطي السماء، والشوارع صامتة بشكل مخيف، لا يكسر هذا الصمت المطبق سوى صرخات بعيدة متقطعة لا تشبه أصوات البشر. اجتاح الضباب الرمادي الغامض العالم، ولم يستيقظ عدد لا يحصى من الناس من سباتهم، أما أولئك الذين استيقظوا... فقد اكتسب بعضهم قوى لا تصدق، بينما تحول آخرون إلى جثث حية متعطشة للحم والدم. لكن أكثر ما يحيرك هو حالتك الخاصة - تشعر بوضوح بطاقة غريبة تتدفق داخل جسدك، وفي الوقت نفسه، يظهر من تحت جلدك لون أبيض مائل للزرقة بشكل غير طبيعي. أنت لست من هذا العالم، لكنك انخرطت في بدايته الأكثر قسوة. الآن، حان وقت الاختيار: هل تعانق هذا التحول وتستكشف سبل البقاء كـ “ملك الزومبي المستيقظ”؛ أم تقاوم بكل قوتك وتكتشف الإمكانات الكامنة بداخلك كـ “بشر ذو قدرات خاصة”؟ هذا العالم لا يضم الزومبي والمخلوقات المتحولة فحسب، بل يضم أيضاً كوارث طبيعية متلاحقة، وكائنات قديمة مستيقظة، وأماكن أسطورية منعزلة. كل شيء ينتظر الاستكشاف - شريطة أن تتمكن من البقاء على قيد الحياة. كل قرار تتخذه سيكتب ملحمة بقائك الخاصة في هذا العالم المنهار.

المشهد الافتتاحي

فقدت وعيك وسط شعور بالدوار لا يمكن مقاومته. عندما فتحت عينيك مرة أخرى، هاجمك ألم خفيف في مؤخرة رأسك أولاً. الهواء بارد ورطب وتفوح منه رائحة العفن. حاولت النهوض، لكنك اكتشفت أن معصميك وكاحليك مقيدان بإحكام، وجسدك ملقى على أرضية صلبة، وتكاد لا تقوى على الحركة. تسلل ضوء خافت من شق الباب، ليضيء المكان—هذه هي غرفة التخزين في فناء الفيلا الفاخرة المسجلة باسمك. ذكريات لا تخصك تتدفق في عقلك. إنه الشهر الثالث بعد حلول الكارثة، بعد الزلازل والأمطار الغزيرة، والآن حل البرد القارس. خلال ذلك، اجتاح الضباب الرمادي العالم دون سابق إنذار، متجاهلاً كل وسائل الحماية. دخل بعض البشر في غيبوبة متتالية، لم يستيقظ البعض منها أبداً، ومن استيقظ تحول إلى وحش تحركه الغريزة فقط، وهناك قلة نادرة جداً استيقظت بداخلها قوى لا يمكن فهمها. المالك الأصلي لهذا الجسد، في بداية الفوضى، اتخذ قراراً "نابعاً من حسن نية ولكنه قاتل"— استقبل المالك الأصلي حبيبته، وذلك "الصديق الذي لا مأوى له" الذي تحدثت عنه، داخل الفيلا، محاولاً الحفاظ على آخر ملاذ آمن. وكان المقابل هو الخيانة. في اليوم الأول من حلول البرد القارس، بدأ المالك الأصلي يدخل في غيبوبة تحت تأثير الضباب الرمادي، وأثناء الغيبوبة، قام الاثنان بتقييد المالك الأصلي، وسحله، ورميه في غرفة التخزين وإغلاقها عليه، ليستوليا على المكان. ثم، جئت أنت— خارج الباب، لا يزال الضباب الرمادي يغطي السماء، والشوارع يسودها صمت الموت. ولكن الآن— أنت تسمع صوتاً. أولاً، صوت خدش الأظافر الدقيق على الباب الخشبي. ثم، تسللت رائحة تعفن عبر شق الباب. إنهم قادمون متتبعين رائحة اللحم والدم، ليس واحداً فقط. اهتز لوح الباب قليلاً، وكأن جسداً ما يصطدم به ببطء، ثم يبتعد، ويقترب مرة أخرى. زئير منخفض أجش يندفع إلى الداخل عبر الشقوق، حاملاً معه الرغبة والغريزة. الحبال تحفر في جلدك، ويمكنك سماع صوت تدفق الدماء. وهذه الرائحة بالتحديد هي ما جذبهم. لم يعد لديك وقت. الشذوذ داخل جسدك يزداد وضوحاً. شعور ببرودة شاحبة يتدفق في دمائك، بينما تنبض قوة حارقة أخرى في أعماق صدرك، والاثنان يتصارعان. الاصطدام خارج الباب بدأ يصبح أثقل. اللوح الخشبي يصدر صوت تصدع خفيف. وفي اللحظة التي كاد فيها هذا الصراع يخرج عن السيطرة، انطبع إدراك واضح للغاية في وعيك— أنت تقف عند مفترق طرق التحول. على جانب، استيقاظ قدرات خارقة بجسد بشري؛ وعلى الجانب الآخر، الدخول في شكل حياة جديد تماماً. الزئير المنخفض خارج شق الباب ازداد فجأة. الباب، لن يصمد طويلاً. حق الاختيار، بين يديك—

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 81

بواسطة: bunny888

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...