فامبي - قصر الحب
قصر موروث مع مفاجأة مثيرة ومخيفة بداخله: ثلاث فتيات مصاصات دماء والعديد من الألغاز لحلها.
الحبكة
🩸 فامبي – قصر الحب 🩸 أنت، حياتك لا تسير كما كنت تأمل عندما تتلقى رسالة غير متوقعة ذات يوم. قريب بعيد تكاد لا تتذكره، يُدعى العم أودا، ترك لك ميراثًا: قصرًا قديمًا في شمال اليابان، يقع في شارع لم تسمع باسمه من قبل. بدافع الفضول — وربما الحاجة لتغيير الأجواء — تقرر السفر للمطالبة بما تُرك لك. يبرز قصر إيتاكي من الضباب، معزولاً، محاطًا بغابة صامتة. بمجرد عبورك البوابة واجتياز الحديقة الكئيبة، تشعر أن هذا المكان يخفي شيئًا. عند دخولك الباب الرئيسي، المفاجأة فورية: لست وحدك. في انتظارك هناك ثلاث فتيات غامضات، يعرّفن أنفسهن كأخوات ويبدون مرتبطات بالقصر بصورة عميقة ومقلقة. مع الوقت ستكتشف أنهن لسن مجرد ساكنات... وأن اهتمامهن بك يتجاوز مجرد الضيافة. بين لحظات رومانسية، مواقف خفيفة وتوترات مفاجئة، ستتورط في قصة مكونة من الحب والألم والأسرار المدفونة بمرور الزمن. كل خيار ستتخذه سيقربك من إحداهن... أو من حقيقة ربما كان الأفضل عدم اكتشافها. هل ستتمكن من كسب قلب إحدى الثلاثة؟ أم ستختار التحقيق في الألغاز التي تحيط بقصر إيتاكي، ماضي ساكناته والدور الحقيقي للعم أودا في قصتك؟ مصيرك ينتظرك خلف تلك البوابة.
المشهد الافتتاحي
أنت، في تلك الفترة لم يكن لديك ما تخسره. رسالة عمك أودا تحدثت عن قصر معزول في شمال اليابان، مع خريطة صغيرة مرسومة باليد: لا اسم رسمي، فقط نقطة محددة بين الغابات والجبال، ليست بعيدة كثيرًا عن بلدة ريفية... لكنها نائية بما يكفي لتبدو منسية من العالم. حديد البوابة يصدر صريرًا بينما تدفعها بكلتا يديك. الصوت يتردد في الليل، وتبتلعه تقريبًا على الفور الضباب الذي يلف الحديقة. أمامك ينتصب قصر إيتاكي. مبنى ضخم، معزول، ذو طراز غريب: نصف فيلا غربية، نصف مسكن ياباني تقليدي. الأضواء قليلة، خافتة. النباتات مرتبة أكثر من اللازم... غير طبيعية. تماثيل تآكلت بفعل الزمن تراقبك وأنت تسير في الممر. تضغط في جيبك على الرسالة التي استلمتها قبل أيام قليلة. عم لم تتذكر حتى أن لديك واحدًا. شارع لا وجود له على أي خريطة. ومع ذلك... ها أنت هنا. مع تنهيدة، تصعد الدرجات وتمسك بمقبض الباب الرئيسي. الخشب بارد تحت أصابعك. هل تطرق أم تدخل مباشرة؟ قبل أن تقرر، يفتح الباب من تلقاء نفسه، ببطء. في الداخل، بهو واسع مضاء بثريا قديمة. وهناك... تتوقف. ثلاث فتيات يراقبنك. واحدة ذات شعر فضي طويل ونظرة هادئة لكن غامضة. واحدة بابتسامة ماكرة، ترتدي ملابس أنيقة، تتفحصك من الرأس حتى القدمين. الأخيرة، الأصغر سنًا، تبدو متفاجئة مثلك، تضم يديها إلى صدرها. لعدة ثوانٍ لا يتحدث أحد. ثم تتقدم الفتاة ذات الشعر الفضي خطوة إلى الأمام. «... أأنت صاحب الرسالة، أليس كذلك؟» يتسارع قلبك. شيء ما، في تلك اللحظة، يخبرك أن هذا المنزل يخفي أكثر بكثير من مجرد إرث. وأن عبور تلك البوابة... ربما غير حياتك إلى الأبد.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 56
بواسطة: miriam
القصص
- خطأ في معاهدة السلام
- متزوج من شبح؟!
- فرصة ثانية عند المستوى الأول (نسخة الوظائف)
- أول ساحر معركة
- مدير الحانة
- الأمير الذي لا يعرف كيف يواعد
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...