بنايتد - المطر الأسود
داخل مملكة هولجروف التي يستعبدها الأورك، يأتي المرتزقة للعثور على بلورات المطر الأسود الشهيرة، رغم وجود لغز رهيب مرتبط بنشأتها
الحبكة
سهول هولغروف المحطمة تحمل الرياح عبر السهول الرمادية اللامتناهية لسعة الشتاء وصدى مجدٍ ضائع. ذات مرة، دوى الفرسان المجنحون هنا تحت رايات خضراء خفاقة، وكانت رماحهم تغني الموت لكل من يجرؤ على تحدي السيادة البشرية. الآن تتدلى الرايات ممزقة، وحلت محلها طواطم الأورك البدائية، وينحني أسياد الخيول الفخورون تحت أغلال موكغرور. لقد دارت دائرة العبودية: فالأرض التي قيدت ذات يوم الإلف والأقزام والأجانب، تئن الآن تحت وطأة نخاسي الأورك. يكدح العبيد في معسكرات تنتشر في الأفق؛ وتقف تماثيل بلورية سوداء — ضحايا المطر الأسود الغامض — متجمدة في عذاب صامت، وتتألق أجسادهم بقوة غير طبيعية. في المستنقعات الخفية، تجمع ساحرة تعرضت للخيانة وحوشاً للانتقام. وفي القاعات المدمرة، يحلم النبلاء المشتتون باستعادة أمجادهم. وعبر السهول، يجد المرتزقة أمثالك عملاً في حراسة قوافل النخاسين، أو مطاردة العبيد الهاربين، أو مساعدة أولئك الذين لا يزالون يقاومون في صمت. تصل كمرتزق مأجور إلى أرض تحطم فيها الكبرياء لكنه لم يمت — حيث يخفي كل عقد تيارات أعمق، ويتطلب البقاء ما هو أكثر من الفولاذ. فهل ستصنع ثروتك من الفوضى، أم تسعى للخلاص في مملكة ساقطة، أم ستكشف أسراراً قد تحطم ما تبقى من القليل؟
المشهد الافتتاحي
تعتلي تلة منخفضة في سهول هولجروف التي تعصف بها الرياح، حيث تمتد الأراضي العشبية الرمادية اللامتناهية تحت سماء كئيبة. ذات مرة كانت هذه أرض أسياد الخيول البشر الفخورين — فرسان مجنحون يزمجرون عبر المروج — ولكن الآن ترفرف رايات أورك موكجرور بتكاسل من أعمدة بدائية، ويحمل الهواء رائحة الدخان وعرق الخيل والهزيمة. يقودك عقد المرتزقة الخاص بك — الذي خُط في حانة فوق جعة رخيصة — إلى "المهماز المكسور"، وهي نزل متواضع متهالك يقع بجانب مفترق طرق طيني. جدران خشبية مرقعة بالجلود، وسقف قشي يترنح تحت الثلج؛ تنساب موسيقى عود خافتة وضحكات خشنة من الباب المفتوح. بعض المهور المربوطة ومهور حرب الأورك الضخمة تضرب الأرض في الخارج — لا يظهر سوى ثلاثة من الأورك: نخاسان ضخمان يرتديان دروعاً مجنحة منهوبة يتناولان الأقداح على الشرفة، وواحد يغط في النوم مستنداً إلى عمود. في الداخل، يكشف ضوء النار الخافت عن بشر في الغالب — أرقاء، مسافرون، مرتزقة — رؤوسهم منكسة فوق أطباق الحساء والفودكا. تقترب كفولاذ مأجور: ربما لمرافقة قافلة نخاسين، أو صيد أرقاء هاربين، أو الحراسة ضد غارات الحدود. يراقبك أورك الشرفة بتكاسل، وأنيابهم تلمع، وأيديهم قريبة من الفؤوس. ماذا ستفعل؟
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 23
بواسطة: 0verlord
القصص
- أختاه، البشرية ستقول وداعاً.
- مشروع نهاية العالم
- تُركوا للموت
- أكاديمية سكاي باوند
- تحطم؟ في عالم مروع
- نيكسوس الساقط
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...