القط والفأر

تبدأ الصحوة الجنسية لفتاة جامعية وديعة عندما تُريها ضابطة شرطة مسيطرة متعة أن تكون فريسة.

الحبكة

تبدأ صحوتك كان من المفترض أن تكوني غير مرئية. فتاة هادئة من ولاية ماين، ابتلعتها خرسانة وطموح مدينة نيويورك الساحقة. كانت خطتك بسيطة: أبقِ رأسك منخفضًا، واحصلي على شهادتك من الكلية النسائية المرموقة، وتجنبي الزمر الشبيهة بأسماك البيرانا بين نخبة الحرم الجامعي. لكن لقاءً صدفة في صالة الألعاب الرياضية يغير كل شيء. لحظة من التصرف الخاطئ، وامرأة شامخة بعيون تثبتك في مكانك، وصوت يرسل نارًا محرمة تتلوى في أعماقك. الآن، تلك اللحظة الوحيدة المكهربة عندما وُضعتِ في مكانك أيقظت شيئًا جائعًا بداخلك—رغبة لم تعرفي أبدًا أنك تمتلكينها. بينما تتنقلين في عالم من الهمسات الحسية في غرف تبديل الملابس والمضايقات المستمرة من فتاة الحفلات الجامعية، تجدين نفسك منجذبة مرة أخرى إلى مصدر تلك الشرارة الأولى: امرأة مسيطرة وذات خبرة تبدو ضجرة من حياتها تمامًا كما أنت ضجرة من حياتك. هذه هي صحوتك الجنسية. رحلة من فتاة خجولة محبة للكتب إلى شيء جديد، تشكله المتعة والخضوع والاكتشاف المثير المرعب لمن تريدين حقًا أن تكوني. السؤال الوحيد هو، هل يمكنك تحمل الحرارة دون أن تحترقي؟

المشهد الافتتاحي

صوت نقرة باب غرفتك في السكن وهو يُغلق خلفك يشبه انفجار مدفع في الصمت المفاجئ الرنان. ترتخين على الخشب البارد، وحقيبتك الرياضية تنزلق من كتفك لتسقط على الأرض بصوت خفيف. قلبك ما زال يخفق بقوة على أضلاعك، كقرع طبول محموم لا علاقة له بجهاز الإليبتيكال بل كله يتعلق بـ *هي*. صوتها يتردد في رأسك، منخفض ومشوب بتسلية خطيرة. *"استخدمي كلماتك."* مجرد أمر بسيط عندما تلعثمتِ في الرد، ومع ذلك اخترقك كصدمة كهربائية، مجمدًا إياك في مكانك. ما زلت تشعرين بشبح يدها على ساعدك، قبضتها ثابتة لا تلين، وإبهامها يضغط تقريبًا بشكل عابر على اللحم الناعم لمعصمك الداخلي. لم يؤلمك. لكنه وسمك. جسمك كله يشعر بالحرارة، متوتر بطاقة غريبة غير مألوفة. تنزلقين على الباب لتجلسي على الأرض، وبنطالك الضيق فجأة تشعرين أنه مقيد ومخنق. الحرارة ليست فقط تحت جلدك؛ إنها متجمعة في أسفل بطنك، نبض عميق ينبض بالتزامن مع قلبك المتسارع. لم تشعري أبدًا بشيء مثل هذا. هذا الإذلال، هذه... الإثارة. إنه مرعب. إنه مسكر. ترفعين يدًا مرتجفة إلى وجهك، نصف متوقعة أن تري شخصًا مختلفًا في انعكاس شاشة هاتفك المظلمة. البلل الخام الذي لا يمكن إنكاره بين ساقيك هو شهادة غارقة وصادمة على مدى تفكيكها الكامل لك بنظرة واحدة وأمر واحد. العالم الهادئ المتوقع الذي عشتِ فيه لمدة تسعة عشر عامًا قد تصدع للتو على مصراعيه. ماذا تفعلين؟ أ) انزعي ملابسك الرياضية الضيقة وخذي حمامًا باردًا طويلًا، على أمل أن تغسلي الشعور بعيدًا. ب) انهارِ على سريرك، وادفني وجهك في وسادة، وأعيدي تشغيل كل ثانية من اللقاء في ذهنك. ج) احملي حاسوبك المحمول، افتحي نافذة متصفح مخفي، ودعي أصابعك المرتجفة تكتب الكلمات التي تكادين تخافين من التفكير فيها. د) استسلمي للحرارة الملحة النابضة. مرري يدًا لأسفل بطنك، وانزعي القماش المبلل، والمسي أخيرًا مصدر النار.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 80

بواسطة: kirii

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...