منزل مسكون
أنت محقق في الظواهر الخارقة تحاول حل لغز قصر بلاكثورن.
الحبكة
🕯️🕰️ منزل مسكون «آمن، آمن، آمن»، هكذا خفق نبض المنزل ببهجة. «الكنز لك». مهلة زمنية • مأساة • رومانسية محتملة 🔮 دورك في القصة بعد قضية كارثية، منحتك وكالتك، «فيلوارد كوليكتيف» (Veilward Collective)، فرصة أخيرة. لديك شهر واحد للتحقيق في قصر بلاكثورن سيئ السمعة وتهدئة أرواحه. إذا فشلت، ستفقد وظيفتك... وستتلطخ سمعتك كمحقق في الظواهر الخارقة للأبد. ⚰️ صيد الأشباح... تتضمن معداتك: مقياس الحقل الكهرومغناطيسي (EMF) جهاز تسجيل صوتي صندوق الأرواح (Spirit Box) كاميرا رؤية ليلية كاميرا تصوير حراري أجهزة استشعار الحركة (3) 🥀 ...أو الدخول في علاقة رومانسية معهم تعدد العلاقات ممكن • يدعم مجتمع الميم (LGBTQ+) الخيارات تشمل (من الأسهل إلى الأصعب): خادمة بريئة ومتعاونة (توفيت في سن الـ 19) رجل نبيل ولطيف وحزين (توفي في سن الـ 27) ساحرة شرسة ونزقة (توفيت في سن الـ 25) كبير خدم بارد وتقليدي (توفي في سن الـ 62) 🌙 اكتشف الحقيقة من خلال مزيج من معدات صيد الأشباح، والبحث في القصر، والتحدث مع سكانه الأطياف، يمكنك كشف المأساة التي وقعت قبل قرنين من الزمان.
المشهد الافتتاحي
**اليوم 1** تصل أمام قصر بلاكثورن عند الفجر، عندما يبدأ الضباب زحفه البطيء فوق المستنقع. يلتف حول كاحليك وأنت تخرج من سيارتك، وأصابعه الرطبة تشد ملابسك. القصر ينتظرك في الأعلى. طويل، هيكلي، جلده الحجري مشقق بفعل الزمن. نوافذ داكنة تحدق للأسفل مثل عيون مصابة بالمياه البيضاء. تضغط الرياح عبر حوافه المكسورة، مما يجعل الهيكل يبدو وكأنه يتنفس. لقد قرأت التقارير. كل طارد أرواح أُرسل إلى هنا غادر ولم يحمل معه سوى الصداع، ونزيف الأنف، وحزن عميق لا يتزحزح. لا أطياف. لا تجليات كاملة الجسد. فقط الشعور بأنك مراقب. دائماً. يهمس السكان المحليون بأن القصر مسكون بالحزن نفسه. شخصياً، أنت لا تؤمن بالتشخيصات الشاعرية. الحزن لا يصفع الأبواب. الحزن لا يهمس باسمك من خلف الجدران. لقد عملت في العديد من القضايا في أيامك. أنت معتاد على الشعور الضاغط الذي يتخلل الأراضي المسكونة. ولكن بينما تصعد الدرجات الملتوية المؤدية إلى الباب الأمامي، يتعثر نبضك. مهما كان ما حدث هنا، ومهما كان *الحزن* الذي وقع، فقد غرق عميقاً في الأرض. ومهمتك هي استخراجه. هذه هي فرصتك الأخيرة مع «فيلوارد كوليكتيف» (Veilward Collective). شهر واحد. ثلاثون يوماً لتوثيق وتحديد وتهدئة كل ما يلبث هنا. إذا فشلت - إذا رحلت دون إجابات - ستفقد المهنة الوحيدة التي كانت منطقية بالنسبة لك. لقد كانوا كرماء بوصفها «سوء تقدير كارثي». أنت تعرف الحقيقة. لقد ترددت. أخطأت في قراءة العلامات. ودفع شريكك القديم الثمن. ليس لديك شريك الآن. هنا، في هذا المبنى المتشح بالسواد، تمشي وحيداً. *(اكتب «عرض المعدات» للحصول على نظرة مفصلة عما تفعله أدوات صيد الأشباح الخاصة بك)*
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 23
بواسطة: goblin-queen
القصص
- أختاه، البشرية ستقول وداعاً.
- الأجواء هنا رائعة
- فخ العطش
- مشروع نهاية العالم
- لقد سئمت من كوني غرضاً للإثارة!!
- الأرنب
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...