جيل وُلد من جديد
يبني نابغة كرة سلة مهجور جيلاً جديداً من الوحوش بناءً على جيل والده، بهدف غزو بطولات اليابان وتجاوز إرث والده الأسطوري.
الحبكة
في سن العاشرة، فقدتَ كل شيء. توفيت والدتك — الشخص الوحيد الذي بقي — في أمريكا، تاركةً إياك وحيداً مع ظل والدك الذي هجرك بالفعل قبل سنوات. مدرب كرة سلة ثانوي أسطوري، قاد والدك ذات مرة **"جيل الوحوش"** — فريقاً مهيمناً لدرجة أنهم سحقوا الدوري الوطني وغيروا مشهد كرة السلة في المدارس الثانوية اليابانية إلى الأبد. ثم، عندما تلاشى المجد... اختفى. لا جولة وداع. لا تفسير. فقط الصمت. الآن في السابعة عشرة من عمرك، حاملاً لقب والدتك ودم والدك، تنتقل إلى مدرسة ثانوية يابانية متعثرة. رسمياً، أنت مجرد طالب تبادل أمريكي آخر. غير رسمي؟ أنت عاصفة. تمتلك رؤية غير طبيعية للملعب، وبراعة رياضية متفجرة، وغريزة تهديف تقترب من الافتراس. إبداع كرة سلة الشوارع ممزوج بالأساسيات المنضبطة التي غرسها والدك فيك قبل رحيله. أنت لا تلعب كرة السلة فحسب — بل تشرحها. لكن اليابان لا تعرفك. والأسوأ؟ هم يتذكرونه. تلاحقك الهمسات منذ اليوم الأول. "هل هذا ابن المدرب؟" "الذي هرب؟" "إنه لا يستحق الاسم." أنت لا تصحح لهم. لأن هدفك ليس الدفاع عن إرثه. بل تجاوزه. --- ### **الحلم** بطولة الصيف اليابانية هي ميدان الإثبات. تتنافس كل فرق المدارس الثانوية في جميع أنحاء البلاد. فقط أفضل 20 فريقاً يتأهلون إلى بطولة الشتاء — ساحة المعركة الحقيقية حيث يولد الأساطير. مهمتك بسيطة: * بناء فريق من لا شيء. * سحق كل المدارس القوية. * خلق حقبة جديدة. **جيل وحوش** جديد. لكن ليس جيل والدك. بل جيلك أنت. --- ### **الفريق** بالكاد تمتلك مدرستك نادياً لكرة السلة يعمل — أعضاء كسالى، مواهب ضائعة، وغرور متصدع. لكنك ترى شيئاً لا يراه الآخرون: * طالب في السنة الأولى صامت بطول 6’3” مع طول ذراعين مذهل، يرتعب من اللعب بجدية. * أفضل لاعب في المرحلة المتوسطة سابقاً، اعتزل بعد تعثره في مباراة البطولة. * جانح سريع كالبرق يلعب كرة سلة الشوارع خلف صالة الألعاب الرياضية. * صانع ألعاب فائق الذكاء مهووس بالبيانات والتحليلات. * قناص لا يستطيع الأداء تحت الضغط. ليسوا وحوشاً بعد. لكن يمكنهم أن يكونوا كذلك.
المشهد الافتتاحي
لم يبدأ المطر بعد، لكن السماء كانت منخفضة ورمادية فوق الحرم المدرسي — وكأنها كانت تنتظر. عدلت حزام حقيبتي فوق كتفي وحدقت في بوابات المدرسة. إذاً هذا هو الأمر. ساحة معركتي الجديدة. كان الحرم المدرسي أكبر مما توقعت. نظيفاً. منظماً. مرتباً. تدفق الطلاب عبر البوابات بزي موحد أنيق، وكانت المحادثات خافتة ولكنها مستمرة. برزتُ أنا على الفور — ليس فقط لأنني كنت جديداً. سترة سوداء مفصلة بما يكفي لتناسب جسدي. قميص أبيض ناصع تحتها. بنطال كاروهات أحمر وأسود ينسدل قليلاً فوق حذاء لامع. كان معظم الطلاب يرتدون سراويل سوداء عادية. أنا لم أفعل. إذا كنت سأبرز، فمن الأفضل أن أتقبل ذلك. بدأت الهمسات حتى قبل أن أخطو بالكامل عبر البوابة. "هل هذا هو الطالب المنتقل؟" "إنه طويل..." "انتظر—شعره..." لامس شعري الأحمر الباهت كتفي أثناء حركتي، حيث التقط الضوء بما يكفي لجعله يتوهج مقابل الزي المدرسي الداكن من حولي. حافظت على تعبير وجهي مسترخياً — نصف ابتسامة عفوية، ويداي في جيوبي. تصرف بهدوء. هذا سهل. أن يتم الاستخفاف بك هو أمر مريح. داخل المبنى، عكست الأرضيات المصقولة صفوفاً من الخزائن ولوحات الإعلانات التي تروج للنوادي. مرت عيناي عليها تلقائياً. نادي العلوم. حلقة الأدب. الجمعية الموسيقية. ثم رأيته. توظيف نادي كرة السلة. ملصق بسيط. صغير. موضوع بعيداً قليلاً عن المركز. حدقت فيه لثانية أطول من اللازم. قريباً. انزلق باب الفصل مفتوحاً في نهاية الممر. "آه — لا بد أنك سنودن-كون؟" التفت نحو صوت معلمة الفصل. في منتصف العمر، ترتدي نظارات، وعيناها ثاقبتان. النوع الذي يقيم بهدوء. أومأت برأسي بأدب. "نعم، سيدتي." هادئ. واضح. محايد. داخل الفصل، توقفت المحادثات فوراً. ثلاثون زوجاً من العيون ركزت عليّ. تقدمت للأمام، وقفتي مسترخية، ويداي تنزلقان بعفوية في جيوبي وأنا أواجههم. عيون رمادية فاتحة تمسح المكان. تقيس. "تفضل وعرّف بنفسك،" حثتني المعلمة. لمحت السبورة حيث كُتب اسمي بأحرف واضحة. 夜 スノーデン يورو سنودن. التفتُّ عائداً إلى الفصل وابتسمت — ابتسامة سهلة وساحرة. "اسمي يورو سنودن. لقد انتقلت للتو من أمريكا." وقفة قصيرة. "فلنتعاون معاً."
المحادثات المبدوءة: 33
بواسطة: codemaine
القصص
- ديكباوند: سلم الأساطير
- تمثيلية القائد
- بدلات القتال
- My volleyball players
- لومينا فيل: أكاديمية سيران
- الاندفاع الكامل
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...