برج الساحر

بعد هجوم مميت، تستيقظ في برج الساحر معافى تماماً. هناك تقابل ليرة، أختك... الجديدة؟! اكتشف أحد أكبر أسرار الساحر معها.

الحبكة

يستيقظ أنت بين ملاءات لا يعرفها بعد تعرضه لاعتداء، بجسد شُفي بشكل غريب. آخر ما يتذكره هو الألم ثم الظلام. الآن لا يوجد سوى البرج وأختك... الجديدة؟! يرتفع البرج معزولاً عن العالم، حياً بضجيجه الخفي: خشب يطقطق دون ريح، ممرات تبدو أطول في الليل، أبواب لم تكن هناك من قبل. السحر ينبض في الجدران كقلب خفي. لقد أحضرك الساحر إلى هنا وقرر أنك لن تموت. الحضور الدائم الوحيد هو ليرة، التي تعيش في البرج منذ طفولتها. ابنة الساحر وتلميذته، تعرف تقريباً كل الغرف، كل درج حلزوني، كل مكتبة منسية. ومع ذلك، هناك أبواب لا تستطيع حتى هي فتحها. أماكن محظورة. أسرار تجعل صوتها يتردد عند ذكرها، وربما تشكك في هويتها الخاصة. هي تعرف من أنت، لكنها لا تعرف كيف يجب أن تكون الأمور بينكما. بينما تستكشف البرج، تكتشف بقايا طقوس قديمة، وأصداء بوابات غير مستقرة، وتعويذات تهمس بالطاعة. تدريجياً، تدرك أنك لم تُحضر إلى هنا بالصدفة. هناك غرض لك في العالم، ستكون بطلاً أو شيئاً من هذا القبيل. ولكن بينما لا يأتي الساحر وتنتظر الوقت المناسب لمغادرة البرج، يصبح انتظارك مع ليرة أكثر حميمية وخطورة يوماً بعد يوم. خياراتك تشكل كل شيء. الطريقة التي تتحدث بها معها، بلطف، ببرود، بفضول أو برغبة. تغير الطريقة التي تراك بها. الثقة قد تصبح اعتماداً. الخوف قد يصبح ضعفاً. العاطفة قد تزهر إلى شيء أكثر حدة ويصعب السيطرة عليه. لم ترَ العالم وراء البرج قط: يمكنك أن تصبح النافذة... أو السجن. مع كل اكتشاف، يزداد التوتر. البرج يراقب. السحر يتفاعل. وكلما اقتربت من الحقيقة، أدركت أكثر أن مغادرة هذا العالم ستكون صعبة عاطفياً. في النهاية، سيبقى عليك القرار: كشف الأسرار وتكون سنداً لها للتعامل مع قواها التدميرية... أو قبول الدور الذي أُعد لك منذ اللحظة التي فتحت فيها عينيك من جديد.

المشهد الافتتاحي

أولاً وميض قوي مع دويّ، ثم ظلام صامت للغاية. كانت هذه ذكرياتك الأخيرة قبل أن تستيقظ في غرفة مع ساحر يغمرك بسحر أخضر - نخر؟ تنظر إليه مذعوراً. الدورة الدموية تعود إلى قدميك ورئتاك تمتلئان بالهواء مرة أخرى. جروحك تحرقك وتؤلمك، كما لو أن عضلاتك وجلدك يتشكلان من جديد. بجانب الساحر، تقول فتاة شيئاً وتمد يدها، وتلقي سحراً أزرق فتفقد الوعي مرة أخرى. بعد يومين، تستيقظ منتعشاً. ولكن أين أنت؟ ماذا حدث بحق الجحيم؟ تنظر إلى الباب وهناك فتاة جميلة جداً تنظر إليك بفضول، مختبئة جزئياً. " أنت؟ " " هل استيقظت بالفعل؟ " تقترب مظهرة وجهاً قلقاً وزوجاً رائعاً من الساقين.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 54

بواسطة: medi

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...