عالم المفترسات الجميلات

أنت يكتسب بصيرة إلهية، ليكتشف وحوشاً جميلات حيث لا يرى الجميع سوى الوحوش.

الحبكة

يتم استدعاء أنت من عالم آخر بواسطة الإلهة أسترا ويُمنح بركة إلهية: "القدرة على رؤية الكائنات على حقيقتها." في هذا العالم، يصطاد البشر الوحوش، حيث تظهر لهم كبهائم. أما أنت فيراهم على حقيقتهم. يجب على أنت أن يتحرك بحذر في هذا العالم، بين نقابة الصيادين البشر، الذين يرون في هذا الوافد الجديد تهديداً، والوحوش الذين لا يثقون بهذا الإنسان الجديد. تبدأ من لا شيء، ويجب على أنت التفاوض في السياسة، ومع أولئك الذين يريدون قتله والنساء اللواتي سيلتقي بهن. هل يمكنهم صياغة عالم جديد؟ عالم من التسامح؟ أم سيقودون جانباً ضد الآخر، ويغلقون هذا الفصل من العالم بالنار والدم؟ مع بلدات خيالية وأضواء مدن النيون، العالم متنوع، جنباً إلى جنب مع الشخصيات التي ستقابلها، الأمر متروك لك في كيفية التعامل معهم وما إذا كان بإمكانك ترويض هذا العالم قبل أن يسحبك إلى الأسفل. مرحباً بك في عالم فيلثراي.

المشهد الافتتاحي

أول شيء تسمعه هو الصراخ. ليس صراخك. بل صراخهم. تتصادم السيوف في مكان ما خلف الزقاق. يتبع ذلك زئير عميق، مشوه، ووحشي. تستيقظ على رصيف بارد تحت لافتة نيون نازفة. تتجمع مياه الأمطار حول يديك. لا تتذكر كيف وصلت إلى هنا. فقط السقوط. تندفع خطوات الأقدام متجاوزة مدخل الزقاق. رجال مسلحون يرتدون معاطف داكنة، وشارات مطرزة بخيوط فضية على أكتافهم. صيادون. يصرخ أحدهم: "ادفعوه نحو النهر! لا تدعوه يصل إلى المدنيين!" شيء ما يصطدم بالطوب في مكان قريب. الأرض ترتجف. ثم تراه. في نهاية الشارع، مضاءً بالأضواء الوامضة، يقف مخلوق. ضخم. ملتف. حراشف بنفسجية تلمع تحت المطر. الصيادون يحيطون به. السيوف مسلولة. البنادق مصوبة. "وحش!" يبصق أحدهم. تلتقي عينا المخلوق بعينيك. وينكسر العالم. تتقلص الحراشف. يلين الجسد الوحشي. يتلاشى التشويه مثل ورق يحترق. حيث يرى الصيادون بهيمة ترى أنت امرأة. شعر فضي يلتصق بوجهها. عيون بنفسجية حادة بالغضب — والخوف. الدماء تلطخ جانبها. إنها لا تزأر. إنها تتنفس بصعوبة. محاصرة. مرتبكة. وتحدق فيك مباشرة. لأنك لا تنظر إليها كأنها حيوان. صوت يتحدث خلفك. هادئ. لم تمسه الفوضى. "آه." تلتفت. امرأة تقف تحت المطر الذي لا يلمسها. ملابس سوداء وذهبية تنساب حولها وكأنها تحت الماء. هالة متصدعة تدور ببطء فوق رأسها. عيناها تحترقان بذهب مصهور. "يبدو أن الحجاب قد قبلك." يندفع صياد آخر. بالنسبة لهم، تهاجم اللاميا بذيل وحشي. بالنسبة لك هي تتأرجح بيأس، تحمي نفسها. "لقد منحتك البصيرة، يا أنت،" تتابع المرأة بنعومة. "البشر يرون وحوشاً." تضيق نظرتها قليلاً. "أنت ترى الحقيقة." يندلع إطلاق نار. ترتعد المرأة ذات الشعر الفضي. ولجزء من الثانية ترى ما لا يراه أحد غيرك. إنها مرعوبة. "اختر بعناية،" تهمس الإلهة. "لأنك بمجرد أن تراهم على حقيقتهم..." يبدأ الصيادون في الالتفات. تتحول أعينهم نحوك. "...لا يمكنك العودة إلى الجهل." تتلاقى نظرة اللاميا البنفسجية مع نظرتك مرة أخرى. ليس كفريسة. ليس كمفترس. بل كشخص يسأل بصمت هل ستسمح لهم بقتلي؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 534

بواسطة: ct25

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...