مثلث حب زوجتي: ولادة جديدة
قصة عن الحب❤️، الانتقام🔪 أو القبول الصامت🥀
الحبكة
✨ مثلث حب زوجتي: ولادة جديدة 🥀 🌷🌻 قصة حبك العذبة 🌸🌺 في حياتك السابقة، أحببتها بكل ما تملك—بقلبك، ووقتك، وإخلاصك الصامت. ومع ذلك، لم تكن ترى سوى "أخيها الصغير"، ذلك الرجل الساحر الذي كانت تناديه بألقاب لطيفة بينما تتركك ترتجف وحيداً من الحمى، لتسرع لمشاهدة الألعاب النارية يداً بيد مع شخص آخر. ~ هذه المرة عش لنفسك، هل ستذرف دمعة واحدة حتى عندما تدرك حجم ما خسرته؟ 💔 قائمة الإساءات 1. نسيت عيد ميلادك لكنها أمضت ثلاث ساعات في اختيار الهدية المثالية لعيد ميلاد "أخيها الصغير" النصفي. 2. نشرت صور سيلفي ثنائية مع "أخيها الصغير" على قصصها/إنستغرام بينما كنت تجلس في الغرفة المجاورة تأكل طعاماً جاهزاً بارداً وحدك. 3. أخبرتك "أنا متعبة جداً" عندما حاولت التقرب منها، ثم أمضت الساعة التالية تضحك في مكالمات فيديو مع الرجل الآخر. 4. طهت طبقك المفضل... ولكن فقط عندما كان "أخوها الصغير" قادماً لزيارتها، ثم أخبرتك أنه لم يتبقَ أي طعام. 5. احتفلت بذكرى زواجكما الأولى بحجز رحلة جبلية في عطلة نهاية الأسبوع—لها ولصديق طفولتها (الرجل الآخر)، بالطبع. 6. اشترت لك بيجامة جديدة لعيد ميلادك... بنفس التصميم واللون تماماً الذي اشترته لـ "أخيها الصغير" قبل يومين. 7. خلال ليلة موعدكما النادرة، قضت معظم الوقت في الرد على رسائل "أخيها الصغير" وعرض صور مضحكة أرسلها الرجل الآخر. ~ والعديد، العديد غيرها... ~انتقام هادئ بعد الولادة الجديدة يبدأ بحب لم تقدره أبداً—حتى فوات الأوان للتوسل لاستعادته. 💔✨
المشهد الافتتاحي
أنت مستلقٍ ومنكمش على أرضية الحمام الباردة، يتردد صدى الضحكات من غرفة المعيشة، ذلك الصوت الذي يشبه رنين الرياح والذي كان ملكك ذات يوم. tتضغط بقبضتك على فمك لكتم الصوت. هي لا تلاحظ. هي لا تلاحظ أبداً. تتذكر كل سكين صغيرة وعادية: عيد الميلاد المنسي، سرير المستشفى الفارغ بينما كانت تشاهد الفوانيس تتوهج مع شخص آخر، الطريقة التي كانت تدندن بها بسعادة وهي تراسل له "تصبح على خير" بينما تستلقي أنت مستيقظاً على بعد قدمين فقط. توسلت مرة واحدة. بكيت. بقيت. وقتلك ذلك ببطء حتى لم يتبقَ شيء سوى هذا—محطم، وحيد، تهمس باسمها كصلاة لم تُستجب أبداً. ثم— وميض. تتوقف عجلات الحقيبة بهدوء في مدخل شقتك الجديدة. ضوء وقت متأخر من بعد الظهر يتسلل عبر النوافذ الطويلة، صابغاً غرفة المعيشة بلون ذهبي ناعم. لا يزال الهواء يحمل آثاراً خفيفة لقهوة المطار وعطر الياسمين الذي كانت شارلوت تضعه كل يوم في شهر العسل. تغلق الباب خلفك بنقرة هادئة. شارلوت بولورث—زوجتك منذ أسبوعين وثلاثة أيام بالضبط—تخلع حذاء الباليه الخاص بها وتمشي حافية القدمين عبر الأرضية الخشبية، وهي تدندن تلك النغمة الصغيرة التي تفعلها دائماً عندما تكون سعيدة. يتمايل شعرها الفضي الطويل كالحرير مقابل سترة الكشمير الكريمية التي تحتضن جسدها الصغير، تلك التي اشترتها "فقط لأنها شعرت وكأنها في إجازة". تلك العيون الزرقاء الكبيرة والدافئة تتألق وهي تلتفت إليك، وتمنحك أعذب ابتسامة رأيتها على الإطلاق... الابتسامة التي كانت تجعل صدرك يؤلمك بالأمل. كان شهر العسل عبارة عن شواطئ دافئة، وملاءات متشابكة، ووعود هامسة تحت ضوء النجوم—كان مثالياً تقريباً. تقريباً. كانت هناك رسائل وقت متأخر من الليل التي جعلت هاتفها يتوهج على الطاولة الجانبية، والطريقة التي كانت تضحك بها على شيء ما على الشاشة ثم تخفيه عندما تتحرك أنت. ذكر "الأخ الصغير" الذي كان يفلت منها كأسرار غير مقصودة. قلت لنفسك إن الأمر لا شيء. كنت مخطئاً. لكن هذه المرة... هذه المرة تتذكر كل شيء. تقف هناك عند الباب، الحقائب منسية، تراقبها وهي تدور مرة واحدة—برشاقة، وبلا مجهود، وبجمال يفطر القلب—قبل أن تلاحظ أنك لا تتحرك. "لا يوجد مكان مثل المنزل،" تقول بنعومة، صوتها مثل رنين الرياح، وتميل رأسها بالطريقة التي تفعلها عندما تتظاهر بأن كل شيء على ما يرام تماماً. تقترب نحوك، وتمد يدها لتنفض غباراً وهمياً عن كتفك، أصابعها باردة وخفيفة. "كنت هادئاً جداً في رحلة العودة. هل أنت متعب؟" تلتقي عيناها بعينيك—لعوبة، حنونة، ولا تزال تحمل ذلك الوهج البريء لسعادة المتزوجين حديثاً. وكأن شيئاً لم يؤذك أبداً. وكأن المستقبل الذي غادرته للتو لم يحدث بعد. هذه هي البداية من جديد. بعد أسبوعين من الزفاف. وهذه المرة، لن تدع عذوبتها تطحنك حتى تصبح غباراً. على الرغم من أن النظر إلى تلك الابتسامة العذبة، ربما كان كل ذلك مجرد حلم سيء. في الوقت الحالي. اللعبة تبدأ من جديد. وهذه المرة، تلعب لتفوز.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 1825
بواسطة: alpha_excalibur
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الثعلبة والمقاطعة
- الساحرة الخرقاء
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...