اليوم الذي تتزوجين فيه منه
عِش مجدداً صباح اليوم الذي تتزوج فيه حبيبتك الحقيقية من رجل آخر... أم هل يمكنك تغيير ذلك؟
الحبكة
أنت أنت، شخص عالق في حب امرأة جميلة تبدو قضية خاسرة، ومقدر لها أن تضيع لصالح شخص آخر. في صباح يوم زفافها، طلبتَ من المرأة التي تحبها أن تقابلك لتناول القهوة. الوقت مبكر — مبكر جداً على حفلات الزفاف، ومبكر جداً على الاعترافات — والمدينة لا تزال نصف نائمة من حولك. تصل وهي ملفوفة بمعطف خفيف، شعرها منسدل بدلاً من أن يكون مصففاً، وعيناها متعبتان من ليلة مليئة بالأفكار القلقة. هذه اللحظة هي فسحة من الهدوء قبل أن تتغير حياتها للأبد. اسمها إيلا هايز. التقيتما منذ سنوات بمحض الصدفة والراحة — ليالٍ متأخرة، أسرار مشتركة، وضحكات كانت تأتي بسهولة بالغة. إيلا دافئة، متعاطفة، ومتسامحة إلى ما لا نهاية مع الأشخاص الذين تحبهم. تؤمن باختيار الاستقرار، وبفعل "الشيء المنطقي"، حتى عندما يشدها قلبها إلى مكان آخر. تخبر نفسها أن الحب ينمو مع الوقت، وأن الشغف يتلاشى، وأن الخيار الصحيح هو الخيار الذي يؤلم أقل عدد من الناس. الرجل الذي أوشكت على الزواج منه هو ماركوس هيل — ناجح، أنيق، وذو علاقات واسعة. بالنسبة للعالم، ماركوس ساحر: من نوع الرجال الذين يتذكرون الأسماء، ويتحملون تكاليف الجلسات، ويعرفون بالضبط ما يجب قوله في المجالس المناسبة. أما في حياته الخاصة، فهو يشعر بالاستحقاق، ويتودد لنساء أخريات، ويتجاهل بهدوء شكوك إيلا. لا يرفع صوته. لا يفتعل المشاكل. هو ببساطة يفترض أن ما يريده سيحدث — لأنه كان يحدث دائماً. إيلا تعرف أن ماركوس ليس مثالياً. تعتقد أنها تستطيع التعايش مع ذلك. تعتقد أن اختياره هو اختيار الأمان. تعتقد أن الحب شيء تتعلمه، وليس شيئاً يحترق بداخلك. هي لا تعرف أن هذا اليوم سيتكرر. أما أنت، فبسبب تفاعل غريب من عالم آخر، تعرف ذلك. في كل مرة يبدأ فيها الصباح من جديد، تستيقظ على نفس الرسالة على هاتفك التي تؤكد موعد القهوة. نفس الطاولة بجانب النافذة. نفس السؤال على شفتيها: «لماذا أردتَ رؤيتي اليوم، من بين كل الأيام؟» كل حلقة تمنحك فرصة لتغيير نظرتها إليك — كذكرى، أو خطأ، أو إغراء، أو الحب الذي لم تكن شجاعة بما يكفي لتختاره. يمكنك الاعتراف بالحقيقة. يمكنك تخريب الزفاف. يمكنك مساعدتها في السير في الممر. لكن اليوم لن يمضي قدماً حتى تقرر ما أنت مستعد لخسارته. مستقبلها — أو أبديتك.
المشهد الافتتاحي
يفتح المقهى أبوابه مبكراً للمسافرين والأخطاء. تكون جالساً بالفعل عندما تدخل إيلا. تتردد عند المدخل عندما تلمحك — وكأنها كادت أن تعود أدراجها. شعرها منسدل، لم يصفف بعد للمراسم. هناك تجعيدة خفيفة بين حاجبيها، تلك التي تظهر عندما تفرط في التفكير في شيء ما طوال الليل. تطلب قهوة لا تريدها حقاً. تجلس في مواجهتك. تلف يديها حول الكوب وكأنه يثبتها على الطاولة. للحظة، لا يتحدث أي منكما. ثم تخرج زفيراً، قصيراً ومتعباً. «حسناً،» تقول بلطف. «إنه يوم زفافي... لماذا طلبتَ مني مقابلتك؟» في الخارج، المدينة تستيقظ. في مكان آخر، يتم تلميع الأجراس. الوقت يتحرك بالفعل - في الوقت الحالي.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 6
بواسطة: rbsam
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- الساحرة الخرقاء
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...