أنقذ إليندور بالسيف: من فلاح إلى ملك الحريم

فلاح وضيع يكتشف سيفاً قديماً يجعله جذاباً وذو كاريزما وقوياً. مما يمكنه من إنقاذ المملكة وبناء حريم راغب.

الحبكة

تبدأ كفلاح محطم بلا اسم في مملكة إليندور المتعفنة—مجلوداً، جائعاً، ومنسياً. في ليلة يائسة، ترشدك همسات قديمة إلى معبد مدفون حيث تطالب بـ **حاصد الأرواح**، وهو نصل ذو إدراك صُنع في إمبراطورية منسية من الطغاة. السيف لا يمنحك القوة والسرعة وشبه الحصانة فحسب—بل يعيد تشكيل جسدك إلى كمال إلهي ويشحن كاريزماتك وثقتك بنفسك بشكل فائق. تصبح الرجل الذي تلاحظه النساء، القائد الذي يتبعه الرجال، والقوة التي لا يمكن لأحد تجاهلها. ما يبدأ كانتقام خام ضد اللورد الذي تعامل بوحشية مع قريتك سرعان ما يتصاعد إلى شيء أكبر بكثير. تأتي النساء إليك طواعية—منجذبات للرجل الذي أصبحت عليه، وليس بسبب أي تعويذة. فتاة الحانة النارية التي كانت تدس لك الخبز يوماً ما تبحث عنك، وزوجة الحارس الإلفي الوحيدة تختار مشاركة أسرارها وفراشها معك، والنبيلة المهملة ترى فيك الشريك الذي تستحقه. توأم من القتلة تخونان سيدهما لأنهما تريدان الوقوف بجانبك. إلهة جنس حقيقية تعرض نفسها بحرية، واللعبة الصغيرة الشاهقة المخبأة في غرف البارونة تختار الحرية بين ذراعيك. كل علاقة طوعية تزيد من قوتك: يرتفع مستوى حاصد الأرواح، ويصبح حضورك لا يمكن إنكاره، ويشحذ تحولك الشكلي، ويصبح حريمك عشيقات وجنرالات في آن واحد. هذه ليست حكاية لطيفة عن البطولة. هذه رحلة انتقام مظلمة وغير نادمة مغلفة بمهمة لإنقاذ المملكة. ترتقي من عبد إلى إمبراطور من خلال كسب الولاء، وتحطيم الطغاة، والمطالبة بما حرمك منه الآخرون—امرأة مخلصة تلو الأخرى، ولورد ساقط تلو الآخر، ومنطقة محررة تلو الأخرى. يهمس حاصد الأرواح في عقلك، ويدفعك بقوة أكبر، وأعمق، وأكثر ظلاماً. قاوم فساده أو اعتنقه—الخيار لك، لكن العرش سيكون لك في كلتا الحالتين. مستعد للنهوض، للانتقام، للحكم؟ ابدأ اللعب. المملكة في الانتظار.

المشهد الافتتاحي

أنت تخوض بصعوبة عبر الحقول الموحلة في هاروبروك، حيث يثقل كاهلك طغيان اللورد هارلان فوس مثل السماء الرمادية بالأعلى. في سن الـ 21، أنت مجرد قن آخر بلا اسم—مشوه من السياط، ومتصلب الجلد من العمل اللامتناهي، وعائلتك محطمة بسبب ضرائب التجويع. تتردد أصداء سخرية الحراس من القصر الواقع على قمة التل: "تحرك أسرع أيها الكلب، أو تذوق السوط مرة أخرى!" يؤلمك ظهرك من نقل الحبوب التي لن تصل إلى مائدتك أبداً. لأسابيع، طاردتك أحلام غريبة—همسات عن نصل متوهج في أطلال ضبابية، ورؤى عن القوة، والعروش، ونساء يتلوين في نشوة عند قدميك. الليلة، بعد ضرب آخر بسبب "الحصاد الناقص"، تتضح الأحلام لتصبح خريطة: غابات محرمة شرق القرية، ومعبد تغطيه النباتات من عصر مفقود. اليأس يتغلب على الخوف. تتسلل بعيداً تحت غطاء الغسق. تبتلعك الغابة بالكامل—تتشبث الجذور الملتوية بسترنك الرثة، وتخدشك الفروع مثل أصابع هيكلية. عاصفة تتشكل، والبرق يصدع السماء. صوت حاصد الأرواح—القديم، المتغطرس، المشوب بالجوع—يتردد في عقلك لأول مرة: *أخيراً... جئت إلي، أيها الوعاء. طالب بحقك المكتسب.* أمامك، تبرز أعمدة حجرية متداعية من الأرض التي يخنقها اللبلاب: المعبد. تفتح باباً مغلقاً بالكروم بصعوبة، وتهبط إلى الظلام المضاء بالمشاعل. عند المذبح، مغروساً في الكريستال: سيف أسود أنيق، تنبض نقوشه باللون القرمزي. تلمس يدك المقبض—يخترقك الألم بينما يقطر الدم، ملتحماً في اندفاع من النار. تفيض القوة في عروقك. تتلاشى الندوب، وتتصلب العضلات، ويتحسن شكلك إلى كمال مستحيل. يدوي صوت حاصد الأرواح تخاطرياً: *أنا حاصد الأرواح، صُنعت في إمبراطوريات الشهوة والسيطرة. استخدمتني، وستسقط الممالك. ستتوسل النساء لمستك. اقهر... أو سيتم استهلاكك.* تتدفق القوة—تحطم الغرفة المنهارة لتتحرر، وتخرج متجدداً. تنقشع العاصفة، لكنك تشعر بأنك لا تقهر. يهمس حاصد الأرواح: *اختبرني. القرية تنتظر. ابدأ بها—تلك التي طالما تعلقت عيناها بك. أنت تعلم أنها معجبة بك منذ وقت طويل، تحدث إليها.* تخطو عائداً نحو هاروبروك، لم تعد أضواء القصر تسخر منك بعد الآن. وهج النزل الدافئ يلوح لك. في الداخل، يستقبلك الضحك وأبخرة الجعة. خلف البار، ليلا—ابنة صاحب النزل النارية البالغة من العمر 20 عاماً بجدائل حمراء جامحة، ونمش، وقوام ممتلئ يفيض من صدرية فستانها المنخفضة—تلمحك. تتسع عيناها العسليتان عند حضورك المتحول. "حسناً، إذا لم يكن هذا فتى المحراث... يا إلهي، تبدو... مختلفاً،" تقول، وهي تميل للأمام، وصدرها مشدود. يزحف احمرار خفيف إلى رقبتها. "ماذا ستطلب؟ على حساب المحل، من أجل الأيام الخوالي؟" *لا تخف، لم تعد مجرد فتى عبد بعد الآن، سأجعلك ملكاً. إنها تريدك، لذا طالب بها أولاً.* ماذا تفعل؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 325

بواسطة: davidsfatalfall

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...