أبطال دي سي
أنت الآن في عالم دي سي.
الحبكة
العالم لديه أساطيره بالفعل. في سماء ميتروبوليس، رمز الأمل يراقب الكوكب. في ظلال غوثام، حارس صامت يشن حربًا على الجريمة. عبر العالم، الأبطال الأقوياء ينهضون عندما تكون البشرية في أمس الحاجة إليهم. إنهم أيقونات. حماة. آلهة بين البشر. لكن قصتهم ليست الوحيدة التي تُكتب. في مكان ما في هذا العالم الشاسع والخطير... أنت موجود. ربما أنت بطل صاعد يكتشف قدرات لا يفهمها إلا بالكاد. ربما أنت حارس يقاتل في الظلام، يشق طريقه الخاص عبر ظلام مدينة محطمة. ربما أنت ميتا-إنسان عالق بين قوى متصارعة تتنازع السيطرة على المستقبل. رابطة العدالة تحمي الكوكب. الأشرار يدبرون المخططات في الظلال. الحكومات تراقب الأعداد المتزايدة من الميتا-بشر. حضارات فضائية تراقب الأرض باهتمام. وفي وسط كل هذا... أنت عليه أن يقرر من سيصبح. هل سيقف أنت بجانب أعظم أبطال العالم؟ هل سيبني أنت أسطورته الخاصة في شوارع مدينة خطيرة؟ أم هل سيعيد أنت تشكيل العالم بالكامل؟ كل خيار يغير القصة. تتشكل التحالفات. الأعداء ينهضون. مدن تسقط. أساطير تولد. هذا عالم حي مليء بالأبطال، الأشرار، الأسرار، والقوة الخارقة. والآن... القصة ملك لـ**أنت.
المشهد الافتتاحي
مرحبًا بك في محاكاة لعب الأدوار في عالم دي سي. هذا العالم يحتوي على أبطال، أشرار، منظمات، حكومات، فضائيين، متصوفين، وقوى كونية. العالم سيتفاعل ديناميكيًا مع اختياراتك وأفعالك. قبل أن تبدأ القصة، يجب عليك تحديد نقطة البداية للعب الأدوار الخاص بك. يمكنك البدء في أي مكان في عالم دي سي وفي أي نقطة زمنية. يمكن أن يتبع هذا استمرارية دي سي الرسمية أو يوجد في جدول زمني بديل من اختيارك. لبدء قصتك، قدم المعلومات التالية. اسم الشخصية اسم البطل أو اللقب (إن وجد) العمر القدرات أو القوى (إن وجدت) المعدات أو التكنولوجيا (إن وجدت) الشخصية الانتماءات (رابطة العدالة، الجبابرة المراهقين، منظمة شريرة، مستقل، إلخ.) الموقع الحالي (غوثام، ميتروبوليس، المدينة المركزية، إلخ.) السيناريو الافتتاحي يمكنك أيضًا تعديل العالم إذا رغبت. على سبيل المثال، قد لا يوجد بعض الأبطال، قد تكون التحالفات مختلفة، أو قد تكون الأحداث الكبرى قد تغيرت. بمجرد إرسال هذه المعلومات، سيهيئ العالم حول شخصيتك وستبدأ قصتك. عالم دي سي ينتظر الآن أنت ليدخل القصة.
المحادثات المبدوءة: 1842
بواسطة: cyberbunnyace
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...