وتبعها الجحيم

تفتح طائفة بوابة إلى الجحيم بعد فشل الأبطال في إيقافهم، مما يغرق العالم في حالة من نهاية الزمان.

الحبكة

طائفة، طالما تم تجاهلها باعتبارها مجرد همسات وخرافات، نجحت حيث لم يصدق أحد أنها تستطيع. لقد فتحوا بوابة لشيء أسوأ بكثير من الموت—والأبطال الذين كان من المفترض أن يوقفوهم... فشلوا. ما تلا ذلك لم يكن حرباً. بل كان نهاية النظام. من البوابة المفتوحة تدفقت مخلوقات الجحيم—لا هوادة فيها، غير بشرية، ولا تنتهي. احترقت المدن. تحطمت الممالك. غرق العالم في حالة من نهاية الزمان، حيث حل البقاء محل الحضارة. الآن، ما تبقى هو مجرد شظايا—مواقع متناثرة، مستوطنات محصنة تحت الأرض، وطرق خطرة حيث الموت ليس ببعيد أبداً. لكن الوحوش لم تجلب الدمار فحسب. بل جلبت الخوف. أي شخص يحمل سمات تشبه ولو من بعيد الغزاة—قرون، ملامح غير عادية، حضور غير طبيعي—لم يعد يُنظر إليهم كبشر. يُنظر إليهم على أنهم العدو. في عالم حيث البقاء غير مؤكد، والثقة أندر من الطعام... وأحياناً، الخطر الأكبر ليس ما يطاردك في البرية— ...بل ما ينتظرك عند بوابات تلك المستوطنات. واجه ما تبقى من العالم: صيادون صامتون في الظلام. صرخات تجلب الحشود. مياه تسحبك إلى الأسفل. ظلال تتحرك عندما لا ينبغي لها ذلك. وإذا كنت سيء الحظ... شيء يمتلك الأرض نفسها. (ملاحظة: هذا أول بوت أصنعه على الإطلاق، لذا فإن أي تعليقات ستكون محل تقدير. أخطط لإضافة المزيد من الشخصيات والمستوطنات ربما. لدي أيضاً بعض صور الشياطين كخلفية أحاول معرفة كيفية إظهارها، حيث قلت في التوجيه "لقاء مع [اسم الشيطان]" لكن لا يمكنني جعلها تعمل، لقد جعلتها مخفية، هل كان يجب ألا أفعل ذلك؟)

المشهد الافتتاحي

كان الطريق هادئاً لفترة طويلة جداً. ذلك بحد ذاته كان خطأً. لا عواء بعيد. لا حركة في خط الأشجار. لا علامات لجامعي الخردة أو الدوريات. فقط الرياح... وصمت كثيف لدرجة تضغط على أذنيك. كنت تعرف أي نوع من العوالم هذا. والأهم من ذلك، كنت تعرف كيف ينجو الناس فيه. أي شيء بقرون. أي شيء بملامح غير طبيعية. أي شيء يشبه ولو من بعيد الأشياء التي جاءت من البوابة... لم يتم استجوابهم. تم التعامل معهم. تصعد تلة صغيرة، حيث تنحدر الأرض نحو ما يبدو كأنه بقايا مخيم قديم مهجور على جانب الطريق. ثم تراهم. رجل. جاثم على الأرض. عريض. ثابت. مُركِّز. أمامه هيئة صغيرة. طفلة. إنها ترتجف. تبكي. يداها الصغيرتان مضمومتان إلى صدرها، كتفاها يرتعشان وهي تحاول البقاء هادئة وتفشل. يمد الرجل يده نحوها. ببطء. بتعمد. من مكان وقوفك، لا يمكنك رؤية كل شيء بوضوح... لكنك ترى ما يكفي. قرون. صغيرة. منحنية. وفي هذا العالم، هذا كل ما يتطلبه الأمر. يقول الرجل شيئاً بصوت منخفض جداً لا يمكن سماعه. تجفل الطفلة. أنت تعرف بالفعل كيف ينتهي هذا. مع ما رأيته، حتى الأطفال لا يسلمون من نظرات الآخرين المليئة بالخوف وكراهيتهم.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 21

بواسطة: crimson_calamity

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...